9/13/2013

جدوى او عدم جدوى العمل الحزبي في الاردن ....

احببت ان انقل مشاركة جرت عبر البريد الالكتروني مع احد الاصدقاء ... فما رأيكم ؟

السلام عليكم جميعا و شكرا لكم جميعا و كل عام و انتم بخير جميعا 

إخوة مسيحيين و مسلمين

....... احببت ان أغير الموضوع الى موضوع اخر مهم جدا و هو جدوى او عدم جدوى تاسيس الاحزاب الخضراء كما تطرقت في رسالتك 

اخالفك الراي حول ضرورة وجود حزب بيئي للاسباب التالية :

1- نحن متاخرون عن اللحاق بركب الخضر العالمي بثلاثة عقود و بالعمل الحزبي الديمقراطي عقودا اطول و الحديث ليس هنا عن ضرورة وجوب الاتباع او التقليد , و لكن وجود الاحزاب ضروري لتنمية العمل السياسي من جهة و لما تملكة من تاثير و قوة ( افتراضية ) اكثر من قوة و تاثير الجمعيات ... 

فكل شيء في هذه الدنيا يحتاج الى قرار و ان لم تكن قريبا من صنع القرار او تعيش داخله فان القرار يكون بعيدا او غير مكتمل و لا يصب في المصلحة العامة .

2- ان البيئة الاردنية كواحدة من اسوأ ما يمكن وصفه من تدهور و تراجع و تحديات .... من تلوث و تصحر و مفاعل نووي و اساءة استعمال للمصادر البيئية و قلة الوعي بالاستخدامات المثلى لتلك المصادر من قبل المجتمع ناهيك عن انعدام العدالة الاجتماعية بشكل مطلق في الاردن حيث يظهر التباين الواضح من خلال الفقر و البطالة و انتشار الامراض الاجتماعية و انتشار الفساد الادراي و الاقتصادي و السياسي تتطلب وجود جهة حزبية جامعة تدعم و تجد من يدعمها في محاولة لاصلاح ما تيسر اصلاحه من هذه التحديات الجمة .

3- ان التنمية السياسية في شقها الحزبي ضرورة وجود و اثبات حقوق سياسية في دولة تنشد التمكين الديمقراطي و لو كان هذا الوجود شكليا او حتى و لو كان عديم الجدوى -لا قدر الله - الا ان وجود الاحزاب ضرورة من ضرورات التمكين الديمقراطي في المستقبل .

4- ان مفهومي للعمل الحزبي ( خاص ) يستند الى رؤية مفادها ان الاحزاب عبارة عن مجتمعات مصغرة تضم ما بين الخمسمائة عضو في حدها الادني و قد تصل الى مئات الالاف و بالتالي فهي تساهم في تحفيز و تنشيط :
- التنمية داخل قطاعات مختلفة من المجتمع .
- تنمية العمل التطوعي لدى الشباب .
- تقديم النصح و الارشاد للحكومات
- لعب دور المراقب و المعارض حتى في الاردن .
- زيادة الوعي بالحقوق السياسية .
- تحفيز بناء القيادات الشابه حتىو لو وجدنا استثارا معينا .
ناهيك عن رؤيتي لبناء حزب قوي جدا و تتمثل قوته بالاخذ باسباب بسيطة و سهلة و متواجدة .... تاسيس قيادة ديمقراطية و مختصة و فرض نظام داخلي للحزب تم اقتباسه و جمعة من الانظمة الداخلية للاحزاب الخضراء في اوروبا و كندا و الولايات الامريكية .... ناهيك عن تقييد صلاحيات رئيس الحزب ... افلا تستحق هذه السابقة المحاولة ... لعلها تفرض نفسها على باقي الاحزاب الاردنية في المستقبل العاجل .
بناء على ذلك و على ماسبق فانني مقتنع جدا سيدي الكريم باهمية و ضرورة العمل الحزبي في الاردن و خاصة الخضراء منها لان المستقبل السياسي في الاردن هو بالمطلق للاحزاب السياسية كون الاردن يريد تنظيم التنمية السياسية لديه و بالتالي فان فرصة الخضر ليكون ثاني اقوى الاحزاب في الاردن قوية جدا بعد جبهة العمل الاسلامي .
افلا تستحق تجربة الخضر المحاولة ؟

No comments:

More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح