" أخشى ما اخشاه أن نكون قد أمنا مكر الله بنعمة الأمن و الآمان
التي نعيشها , فتأتينا عواقب الأمور على غفلة و نحن لا نشعر , فما أمن مكر الله
إلا القوم الغافلون , الخاسرون "
عندما نتحدث عن سياسة دولة فاننا نتحدث في الخلاصة عن قرارات يصدرها
أشخاص باسم الدولة بالانابة عن ستة ملايين مواطن اردني , يختلط المزاج بالهوى أحياناً كثيرة في بعض تلك
القرارات كما حصل مؤخراً في أزمة الدولة
مع جماعة الإخوان المسلمين , , يفترض ان دستورنا قد كفل لهم حق حرية التعبير و ممارسة العمل
السياسي و عدم تجريمهم بسبب ممارسة تلك الانشطة او إنتساب البعض لهم . ضاربين بقراراتهم آمال و تطلعات شريحة واسعة من الشعب بعرض الحائط.
