Showing posts with label حقوق الانسان. Show all posts
Showing posts with label حقوق الانسان. Show all posts

7/07/2015

اعتقالات الضفة الغربية

كاريكاتير اعتقالات الضفة ..سلطة ولا احتلال ؟! للفنان د.علاء اللقطة

3/29/2015

كان يومها عالمنا العربي مختلف

قبل اربع سنوات تقريبا و تحديدا في شهر ايار من العام 2010 و قبل هبوب نسائم الربيع العربي التي غيرت مجرى تاريخ المنطقة ... اطلقنا حملة عربية لاحياء يوم عربي لحقوق الانسان العربي لتعتمده جامعة الدول العربية و قد اقرت الامانة العامة لجامعة الدول العربية في اجتماعها الاخير قبول توصية اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان باعتماد يوم عربي لحقوق الانسان و اعتماد تاريخ 16 اذار من كل عام كيوم عربي لحقوق الانسان .

9/10/2014

Are we a human?

طفلان صوماليان يحتضران من الجوع في وقت تنشغل فيه اغلب الدول الاسلامية و العربية بصراعات جانبية و تنشغل البعض الاخرى ببناء ناطحات السحاب لتدخل كتاب جينيس للأرقام القياسية

Are we a human? 
Two Somalis children lay dying of hunger , in time we see the most the Islamic and Arab countries are busy in their conflicts , some other busy in building skyscrapers to record that in the Guinness Book 


4/17/2014

المملكة الخامسة ... هل ستكون جيدة لأبنائنا ؟

" الدولة الذكية هي التي تخطط لمستقبل نظامها السياسي و تقوم بإصلاح ذاتي دوري لأعمدة نظامها من تلقاء نفسها مستعينة بعلماء الإجتماع السياسي في إدارة الدولة , و ليس على الإدارة الأمنية  دون غيرها "

قد لا يحظى بعضنا , و الله أعلم , بفرصة لرؤية عهد المملكة الخامسة , أطال الله في عمر مملكتنا الرابعة و مليكها , و هذا ما دفعني للكتابة حول تلك الفترة التي لا نعلم كيف ستكون ملامحها و درجة إستقرارها , خشيةً أن تنتقل إليها تراجيديا المعاناة التي نعيشها, و بالتالي توريثها لأبنائنا, بدل التفاؤل بالحديث معهم عن طموحاتهم و خططهم في الحياة , فيما لو قدر الله لنا العمر ان نراهم .

1/08/2014

برافو اسرائيل ....

في الوقت الذي كنا فيه كعرب نحارب القومية الكردية و نضيق عليهم شيئا فشيئا في سوريا و في العراق تخوفا من تمدد الحلم الكردي الذي تبناه اكراد تركيا .... كانت اسرائيل تستفيد من محاربتنا للأكراد و تتقرب منهم و تغذي نزعتهم الاستقلالية .
كان من الحكمة العمل على ترسيخ حقوقهم في كل من سوريا و العراق لمنع تغلغل اسرائيل من جهة و لعدم ايقاظ احلام النزعة الاستقلالية لديهم الذين اجبروا عليها بسبب ما لاقوه من ظلم و بطش منا .
من المؤكد اننا سنغير خارطة الشرق الاوسط الجيو-سياسية في المستقبل القريب بايدينا ....
ها نحن نصنع قرارا بايدينا ... بئسا لهكذا قادة و هكذا انظمة 

12/29/2013

الوضع لديكم افضل يا صديقي !!!


الوضع لديكم يا صديقي افضل !!!
حدثني صديق قائلا : الوضع لديكم في الاردن افضل مما لدينا في مصر 
فمن يعارض يزج به في السجن بينما لديكم من يعارض لا يزج به في غياهب السجون و لكم في سفيان التل عبرة .
قلت له : ذلك اسلوب تتبعه دولتكم في معاقبة مواطنيها اما الاسلوب المتبع لدينا للمعاقبة فهو التضييق عليه في رزقه و في تاخير انجاز معاملاته و في اجراءات سفره و عدم توظيفه في المؤسسات العامة او توظيف ابناءه و افتعال مخالفات سير وهمية لتتنغص حياته يوميا , فكل امور حياتنا مرتبطة لدينا بالامن كما لديكم 
و كان شيء لم يحدث !!!
الفرق لدينا و لديكم انكم تقضون عقوبة لبعض وقت سرعان ما ينطوي ملفكم و تنسوه بينما لدينا نعيش في دوامة ملفها لا ينطوي ابدا ...
قد يختلف الاسلوب و لكن الحال من بعضه .
ضحك قائلا : الوضع لدينا اذا افضل !!!

8/27/2013

مؤيدوا النظام السوري لا يقلون اجراما عن الرئيس السوري و اسرائيل معا

"الخلاصة : بات من الضروري ايقاظ هؤلاء المؤيدين حتى لا يساعدوا في سقوط دولة عربية اخرى و ليس من باب تغيير مواقفهم تجاه النظام السوري لانه لم يعد هنالك امل في بقاء النظام السوري او رؤية الوطن السوري الذي كنا نعرفه من جديد "

من الصعب جدا ان ترجع عقارب الزمن للخلف لنبادر بالحفاظ على سوريا كوطن و كشعب بما امتلكنا من قوة , فلقد اثبتنا كما على الدوام اننا امة لم تعد تتعلم مطلقا من تجاربها حتى و لو كانت مريرة و قاسية في حلوها و مرها .
فالمراهنون على عظمة و قدسية النظام السوري خسروا جميع رهاناتهم و افقدونا وطنا كنا نشتم منه رائحة السفرجل  و المشمش و نتطلع لرؤيته دولة صناعية عظيمة من دول غرب اسيا و نفاخر بقوتها العسكرية لتكون صدا و ندا لاسرائيل بالفعل لا بالقول .
قالوا ان المتظاهرين ليسوا الا شرذمة قليلة لا تمثل الشعب فكيف استطاعوا الصمود في وجه الدولة باكملها لاكثر من سنتين ؟ّ!
قالوا بانهم سيضربون اسرائيل فلم يفعلوها مرارا ؟ّ!
قالوا ان هنالك دعما ارهابيا ( المجاهدين العرب ) و ( النصرة ) و جيش العراق و بلاد الشام الاسلامي و لا نعرف ماذا قالوا ايضا ) ساهم في مد عمر الحرب فلم يستطيعوا ابادتهم رغم ان طريق ايران و العراق و روسيا مفتوحة للنظام السوري لمرور الاسلحة على مدار الساعة ... فبالله علينا و عليكم ... ما هي هذه الاسلحة الجبارة و الفتاكة التي امتلكها المجاهدون و هؤلاء الشرذمة القليلة كما يدعي النظام السوري تسميته بهم و التي فاقت قوة ما يمتلكه النظام السوري ؟! رغم ان الحديث عن هؤلاء الجماعات الجهادية و الارهابية لم يبدا الا بعد عام من انطلاقة ثورة الشعب السوري .
قالوا اننا نقاتل ارهابيين فهل الذين سقوط و قد تجاوزا المائة الف ارهابي و اذا كانوا كذلك فكم بقي من هؤلاء الارهابيين على قيد الحياة ؟ّ هل بقي عشرة ام عشرين مليون ارهابي ؟!
استفيقوا يا مؤيدو النظام السوري  ... فالحرب لم تدم الا لان الغرب و اسرائيل يريدها ان تدوم و تطول لتنهك سوريا كوطن , و تدمر سوريا كوطن لانها تعلم جيدا ان دمار سوريا يخدم اسرائيل في المقام الاول و الاخير ... بحيث لن يبقى ما يشكل لاسرائيل اي قلق في المستقبل و سيعاد تجهيز الجيش السوري مستقبلا و من جديد تحت رقابة اسرائيلية و امريكية و غربية .
لقد سنحت لنظامكم السوري فرصة تاريخية ليتحلى بصفات القائد العظيم عندما خرج الشعب مسالما طالبا اسقاطه و لم يبادره بتحقيق امنيته حفاظا على سوريا و شعبها ... لقد اراد ان يثبت لنفسه و لاقليته و للشعب السوري انه الناصر صلاح الدين الايوبي فلم يسعفه التخمين و لكن اسعفه سوء حظه المهين .
ها قد خسرنا و اياكم - و نحن نتخوف من تدخل غربي عسكري وشيك للإنقضاض على ما تبقى من قوة سوريا العسكرية و تدميرها تحت ذريعة اسقاط نظام الاسد – خسرتم صنما و خسرنا وطنا ...
ربح الشعب السوري كرامته و حريته بالروح و المال ...
و للأسف ربحت اسرائيل كعادتها بسقوط دولة عربية اخرى لتكمل لعبة الشطرنج  التي قاربت على الانتهاء .
ختاما ... لا يمكننا باي حال من الاحوال ان نحمل شعبا باكمله مسئولية سقوط الدولة بينما نبرر لنظام فاسد و مجرم و اناني و غير حكيم سوء فعلته و ما سيجره على منطقتنا من ويلات مستقبلية .
و لعل في مقولة الشابي الخالدة كانت ماثلة في ذهن النظام السوري و مؤيديه حسب ما اعتقد ... اذا الشعب يوما اراد الحياة ... فلا بد ان يستجيب القدر .
اما نحن فلا يسعنا الا ان نقول للشعب السوري العظيم ما رثانا به شاعرنا الكبير ابراهيم طوقان :
كفكف دموعك ليس ينفعك  البكاء و لا العويل

و انهض و لا تشك الزمان فمـا شكـا إلا الكسـول

و اسلك بهمتك السبيل و لا تقل كيف السبيل

ما ضل ذو أمل سعى يومـا  و حكمته الدليل

كلا و لا خاب امرؤ يومـا  و مقصده نبيل !

4/17/2013

نعلم أن هنالك من يستغل ثورتنا ؟! و لكن ما باليد حيلة !!!


ماذا نصنع كشعوب عربية حيال تدخل الأخرون في ثورتنا , فبينما نحن نقتل و نبحث عن كسرة خبز داخل حطام مدننا و بيوتنا التي هدمت فوق رؤوسنا , هنالك من يسعى بحسن نية او لنفترض بسوئها لرفع  الظلم و البؤس عنا مستنجداً بالشياطين كما يحلو للبعض وصفهم بها   .
ما ذنبنا كشعوب عربية ان جائتنا فرصتنا التاريخية لنتحرر و لنكسر قيود الاستبداد و القهر التي عشنا فيها لعقود مضت ضقنا فيها الأمرين كشعوب و كأفراد و كأوطان و ما زال بعضنا للأسف يعيش في كنفها .

و ما ذنبنا ان انفجر بركان صبرنا و غضبنا و ثارت مشاعرنا بعفوية لتمد كالنار في الهشيم في ارجاء معمورتنا العربية و بدون وجود معارضة منظمة لنا تخطط لمسار ثورتنا و تقودنا الى بر الامان ...
الا تلاحظون معنا ان كل مجالس معارضاتنا العربية قد  تشكلت بعد وقت من اندلاع ثوراتنا و اخذت وقتا طويلا حتى تنظم شئونها و تسيير اعمالها بينما كنا و مازلنا كشعوب عربية ندفع ثمن الحرية دمارا و دماء و ارواحا .
ما ذنبنا ان لجأت معارضتنا و هي تسعى لتخليصنا من التعذيب و القتل اليومي الذي نواجهه الى طلب العون من فلان يحبه البعض و يمقته البعض الاخر و من دولة تصفونها كما يحلو لكم دولة صديقة او بغيضة .
و ماذنبنا ان استغل البعض منهم ثورتنا لتيحقيق مأربه و أجندته الخاصة .
هل نبقى مقيدين و مقهورين لذلك ؟ و نعيش بدون حرية و كرامة و حقوق .
و لما لم يمنحنا الحاكم المستبد تلك الحقوق قبل اندلاع ثورتنا او بعيدها على الأقل تفادياً لامتداد ثورتنا !
لما نُطالب نحن الشعوب العربية بالتراجع عن ثوراتنا و لا تُطالب تلك الانظمة بالتنحي سلمياً للحفاظ على الاوطان و الارواح من الدمار و الهلاك !

ألم نكن مقيدين و مكبلين كشعوب عربية و  نعيش في قهر و هوان و ذل و فقر قبل هبوب نسائم الربيع العربي .
الم يكن الحاكم العربي يسرق المال العام و يكدسه لابناءه و حاشيته و ينفقه على اهوائه هنا و هناك بينما يعيش اغلبنا على القليل المعدوم .
الم تقتطع نسبة عالية من مالنا المسروق لتجيز ادوات القمع ضدنا .
من كان يستطيع ان يسأل حاكمنا من أين حصلت على مالك و كيف انفقته .
ألم تسمعوا قط بسجون التعذيب و الاعتقال التي إمتلات بها صحارينا و قرانا .
ألم تسمعوا عن المعذبين و المختفين و المنفيين منا , أم بات ذلك من صفحات الماضي بالنسبة لكم .

أضحكني كثيراً أحدهم عندما قال لي مرة ان ثوراتنا العربية قد خطط لها أعداء أمتنا ,,, تخيلت ان عدونا استطاع ان يقنع ذلك الشاب التونسي محمد بوعزيزي بالانتحار حتى يستهلم التونسيين و من بعدهم شعوب الدول العربية و من خلال الفيسبوك و التويتر و اليوتيوب إلهام الإنتحار و هكذا تمتد شرارة الفتنة لتقلب الامور رأساً على عقب في العالم العربي كاملاً ... كما تخيلتها او كما يعتقد احدهم .
نعم  ... الكل يستغل ثوراتنا من أفراد بجهلهم و خوفهم و رأيهم من معارضين إلى دول إلى أنظمة إلى قوى و صناع قرار ....
لا يهم .... فثورتنا معلومة لنا متى انطلقت و معلوم لنا ما هي أهدافها و معلوم لنا متى ستنتهي  إن شاء الله و الاهم أننا نعلم مسبقاً معنى ثمن الحرية و الكرامة و التحرر من القيود .
وصمة العار ستلحق بكل من إستغل ثوراتنا و ليس بمن شارك فيها و ضحى بالروح و المال من أجلها ...
لو لم تكن ثوراتنا عفوية لوجدتم لدينا معارضة ناضجة خططت و نسقت بالشكل الصحيح و اعطتنا صافرة الانطلاق للإستعداد تمهيداً لاسقاط انظمتنا المستبدة , و لما احتجنا الى تدخل من يستغلها و لما شاهدنا حجم الدمار الهائل في أوطاننا و لما اجتاحتها فوضى السقوط كالتي نراها في بعض اجزاء معمورتنا العربية  .
لعل العدالة الالهية هي من مدت ثوراتنا بالعزم و الاصرار لتحقيق مسعاها النبيل في تحرير الانسان من الذل و الهوان و الفقر و الفساد الذي نعيش فيه  .
علمنا التاريخ ان الكرامة و الحرية لا تسترد الا بالقوة فها نحن نستردها بالمال و بالارواح.
علمنا التاريخ ان إرادة الشعوب اقوى من سطوة الحكام و قيودهم و ان كسبوا جولة , فالمأل لكلمة الشعب  و إرادته .
علمنا التاريخ ان ثمن الحرية باهظ الثمن فها نحن مستعدين لدفع الثمن .
علمنا التاريخ ان انظمتنا العربية ما كانت إلا لتثرثر و تطلق الشعارات البراقة الكاذبة لتمنح لنفسها الحق في السيطرة علينا , سرعان ما ظهر خداعهم و نفاقهم و خلعوا قناعهم الجميل مع اول أيام ثوراتنا .
الان عرفنا ان مالنا الذي حرمنا منه و الذي كان ينفق لتسليح جيوشنا لصد اسرائيل المفترضة لم يصدها قط و إنما اُستعمل لصد مطالبنا و لقتلنا .
علمنا التاريخ ان البعض لا يمانع من الحياة بدون كرامة و حرية مقابل كسرة خبز و أمن و أمان في سجن العبودية .
لم يعد يهم كل ذلك و ذاك .... فالتاريخ لن يرجع الى الوراء .... ثوراتنا ماضية و مستمرة شئنا نحن ام انتم أم ابينا و إياكم , فليستغل من شاء ما يشاء من ثوراتنا و ليصعد على أكتافنا الانتهازيون و يقطفوا ما شاؤا من ثمارها الناضجة , و ليقول من شاء ما يشاء من أوصاف لثوراتنا و لربيعنا العربي فان السفينة القوية هي التي تشق طريقها وسط الامواج العالية و تستطيع الوصول الى بر الامان .
سنعيش في فوضى السقوط لا محالة و هذا طبيعي و ندركه جيداً لسببين اما اولهما فان حكامنا المستبدين كانوا يخشون تعليمنا مبادىء حقوقنا و كيف نحترم الاخرين في المدارس فترعرنا لا نعي كيف نحترم و نصون حقوقنا التي لو استرددناها فإننا سرعان ما سنتصارع فيما بيننا لاحقاً على اسس غير ديمقراطية لملىء فراغ تلك السلطة المتهاوية .
لا لن يكون فراغ السلطة و الصراع حولها سبباً مقنعاً و كافياً لوقف ثوراتنا فالهدف أنبل و أعظم من ذلك ... تحرير الإنسان . بعد ان ضاعت علينا اوطان كثيرة مثل فلسطين و العراق و الصومال و السودان و لبنان و باتت أوطان عديدة بحكم الضائعة مثل دول الخليج العربي كاملة ً التي بات إنسانها و حاكمها  للأسف لا يملك منها إلا سيارته و منزله .
النصيحة هنا ينبغي ان توجه الى اؤلئك الحكام و الانظمة الذين مازالوا متشبثين بسلطتهم ان يعتبروا و يعتدوا مما حصل لاقرانهم و لينأوا بانفسهم و بمواطنيهم من الهلاك و ليحافظوا على اوطانهم من الدمار التي لطالما تغنوا بها في خطاباتهم و بياناتهم . فإن قضاء الله نافذ و لا راد له .

4/16/2013

فلنعود الى انسانيتنا و لنكرمها كما كرمها الله و بنو البشر المتحضرين


من الاولى بالاهتمام ... المواطن ام الوطن
مجرد راي
براي ان شماعة الوطن استعملها حكامنا و انظمتنا العربية لتثبيت سلطتهم فالكل مطالب بالتضحية لاجل الوطن و ذلك يتطلب رضى المواطن بوجود قيود و ضوابط تقود في نتيجتها الى تثبيت سلطة الحاكم .
الاهتمام بالمواطن و اقصد هنا بالذات الانسانية افضل لكونها هي من تبني الوطن بدون وجود اية قيود ... طبعا الاهتمام بالمواطن هنا سيكون كفيلا بمنازعة الحاكم على حكمه ... فلا يروق لهم ذلك .
و من شماعة الوطن نشا فكر قومي يدعو الى حماية الاوطان و لو على جثث المواطنيين
و يدعو الى الوحدة و لكن بقيادة ذات الحاكم ... فاين المواطن في معادلتهم ...
انه عبد مستعبد ... عليه السمع و الطاعة و الموت فداء الوطن ( الحاكم )
من الغرابة ان نجد اناس يفكرون بمثل هذا المنطق المخالف لناموس الفطرة الانسانية ... هم متواجدون بيننا بكثرة ... هم اصدقاء و اقارب لنا ...
تزول الغرابة سرعان ما نكتشف ان هؤلاء الاصدقاء و الاقارب لم يجربوا حياة العبودية تلك ... فافكارهم بالنسبة لهم مجرد اضغاث احلام ... بينما من جرب الحياة في جحيم هذه الافكار بات يثور عليها ... و من لم يثر فانه ينتظر فرصته لذلك .. بعد ان ضاقوا مرارة هذه التجربة
شعوب كثيرة تحررت  روسيا ( موطن و منشا هذا الفكر ) و دول شرق اوروبا - ليبيا و العراق و مصر  و بعضها يثور من اجل حريته كما يحدث في سوريا اليوم و البعض يتحين فرصته ... نحن لا نتعلم من تجارب الاخرين و لا نتعلم من اخطائنا ابدا ..
فلنعود الى انسانيتنا و لنكرمها كما كرمها الله و بنو البشر المتحضرين .

4/13/2013

البعض لا يمانع من الحياة بدون كرامة


’’ في الشرق العربي من الصعب جدا ان تفاضل ما بين الحق في الحياة و الحق في المشاركة السياسية فالغالبية ستختار الحق في الحياة لكونها تأقلميت على الحياة بدون كرامة ‘‘

استوقفتني مشاركة عابرة لاحد الاصدقاء على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك طالبا مني ان اشارك برأي حول قصة عابرة سمعها من لاجىء سوري قدم الى الاردن . 
يقول صديقنا بان ذلك اللاجىء اخبره بان الحياة كانت افضل قبل اندلاع الثورة في سوريا حيث كان يتوفر لديهم جميع اساسيات و متطلبات الحياة من طعام و كساء , و لكن الان - خلال الثورة - لفإن الشعب قد تشرد و هاجر و جاع و اضطر الى للهرب من جحيم الحرب الطاحنة التي تعصفت بالحجر و الشجر و الانسان و الارض على حد السواء , فلم تترك اثرا او شاهدا او كائنا حيا الا و سوته بالارض . و بالكاد تنجو الطيور و الحشرات من وقع اقدام الزاحفيين او من صوت هدير الطائرات و صواريخها .


لا ادري حقا كيف يمكن التوفيق بين راي انسان في ممارسة حقه في الحياة يأمن على نفسه و على أبناءه و يكون قادرا على تأمين كسرة الخبز لهم و بين القول الداعي الى الحق في الحياة بحرية و كرامة مادام مفهوم الحرية و الكرامة لدى جزء غير قليل من شعوبنا اصبح مرتبطا بحريته في شراء الطعام و الشراب و الحصول على الخدمات الاساسية كالماء و الكهرباء .

بل و من الصعب جدا ان تخلط بين مفهومين احدهما براي خاطىء و لكن الواقع يفرضه علينا كشعوب عربية بحكم اننا تاقلمنا على الحياة بدون كرامة تذكر . و بين مفهوم الارتقاء في سلم حقوق المواطنة لتمكنه من الحياة بكرامة .

فما هي هذه الكرامة التي نطبل و نزمر حولها و قد قامت ثورات عربية هنا و هنالك تطالب بها ؟!

انها ثورة تطالب بالحق في المشاركة السياسية للمواطن للتعبير عن رأيه بصراحة و علانية  و بان يشارك في تاسيس الجمعيات و الأحزاب و التجمهر السلمي  و  الترشح و الانتخاب لاي منصب شاغر داخل الدولة .
فهل كان صاحب الرواية مثلا  يستطيع ان يعبر عن رأيه السياسي داخل سوريا بصراحة و علانية دون ان يقتاد الى اقرب مركز امني و يهان مثل البهائم ( اجلكم الله )  ام كان قادرا على تشكيل احزابا و جميعات تعني بالعمل السياسي تجد الدولة وقتها ان كل عمل او فكر او مذهب سياسي يتعارض مع فكرها  او منهجها بمثابة كيان مستسنخ و عدو يجب قمعه .
ام هل كان باستطاعة الراوي او ابنه ان يترشح لرئاسة الجمهورية على سبيل المثال ليقارع ال الاسد .
و من ابسط انواع الاهانة الحاطة للكرامة الانسانية التي كان يفتقدها جزء غير قليل من شعبنا السوري العظيم انه لم يكن قادرا على منع سطوة افراد اجهزة الامن و فسادهم و مقاضاتهم .
لعل تلك حقوق تافهة بالنسبة لمن تأقلم على الحياة بدون وجودها سيما ان مستلزمات الحياة الاخرى كالطعام و الكساء و الماء و الخدمات الاخرى متوفرة لديه , فلما يشغل باله اذا بهذه الحقوق التافهة ؟!
تماما كما العبيد حيث يوفر لهم مستعبديهم الماء و الكلا و النوم ليستمروا في عملهم الموكول اليهم صباح اليوم التالي .
ما نعيه حقا ان ظروف القهر و الكبت و الخوف و الرهبة لازمت الانسان المشرقي لعقود طويلة ... لدرجة انه بات من الصعب عليه ان يفاضل بين حقه في الحياة و بين حقه في المشاركة السياسية .... لانه من البديهي و من الطبيعي سيختار حقه في الحياة ... 


3/02/2013

الاردن بحاجة الى تغيير استراتيجيته مع منظومة حقوق الإنسان اذا ما اراد فعلا ان يحقق قفزة حضارية فيها الرخاء و الاستقرار و التقدم ........

مقتطفات من بحث جديد بعنوان 
" الدولة الاردنية و الرؤية الجديدة لمنظومة حقوق الانسان "
على الاردن كدولة ذات سيادة و كصاحبة سلطة و ولاية و تسعى افتراضيا لتحقيق الاستقرار و الرخاء و الرفاه ان تغير نظرتها و فكرها و استراتيجيتها مع منظو مة حقوق الانسان من مانح مجبر الى مانح جبري و من طرف سالب الى طرف أيجابي فيما لو خلصت الى نتيجة مفادها ان تطوير منظومة حقوق الانسان في المجتمع الأردني " تشريعا و تنظيما و سلوكا " سيحقق لها تنمية اجتماعية و اقتصادية و سياسية و ثقافية افضل من الألية الحالية التي تعمل عليها ...
فما الفائدة المرجوة مما تصنعه الدولة من تشريعات و انظمة و تعديلات و انتخابات اذا ما استمرت في العمل ضمن استراتيجيتها القديمة التي تتعامل مع منظومة حقوق الانسان كفكر و كاشخاص من منطلق انهم يسعون للنيل من السلطة العامة ( و لا ادري هنا من اين جائت الدولة الاردنية بهذا التبرير ) او انهم ينفذون اجندات خارجية ( عذر اقبح من ذنب و لا ادري هنا ما الضرر في التمويل الخارجي اذا كان ضروريا و منظما و لا يقابله تمويل داخلي )
يجب ان تغير الدولة الاردنية استراتيجيتها و مفهومها و رؤيتها و تعاملها و تتبنى فكرا جديدا لمنظومة حقوق الانسان ... اذا ما ارادت خفضا لنسب الهجرة و علاجا لعديد من المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية التي باتت تنخر بعظم الدولة ... و اذا ما ارادت ان ان تحقق المساواة و العدالة و التنمية الحقيقية فعلا لا قولا .
لهذا انتقدنا رؤية الملك عندما طرح اوراق النقاش حينما اشار الى انه يامل في التحول نحو الدولة الديمقراطية و اجراء الانتخابات الحرة و الية تشكيل الحكومات البرلمانية ... هكذا و بدون ان تسعى الدولة الاردنية لتقبل فكرة جديدة لمنظومة حقوق الانسان .
فما صرح به الملك لا يخرج عن كونه وعود او رؤية او طموح او استجابة لمطالب الشارع الهائج .
فلما لا نعي جميعنا اهمية تلك المنظومة في تحقيق الرخاء و الرفاه لمجتمعنا و لنظامنا السياسي و نتعلم من تجربة الدول المتحضرة و المتقدمة التي لم تحقق ما حققته الا من خلال تبني منظومة صحيحة لحقوق الانسان .
فكلما ترسخت و تغلغلت منومة حقوق الانسان داخل المجتمع كلما زاد الوعي و كلما تاسس المجتمع على مبادىء التسامح و القيم و كلما استقرت الحقوق الاجتماعية و المدنية و الاقتصادية و السياسية و نمت و كلما استقر النظام السياسي لدينا و كلما انخفضت نسبة الهجرة ...

متى يبدا تاريخ حريتنا و حقوقنا الحقيقي

خاطرة جالت في ذهني ...
حقوقنا و حريتنا .... هما مجرد كلمتين بالنسبة لنا - ذكرهما الدستور هنا و تطرقت اليهما بعض القوانين تارة اخرى ... قد لا يكونان شيئان ملموسان كواقع الا من اللحظة التي نبدا فيها بتقنينهما ... لا من اللحظة التي نفكر بها ... من هنا نستطيع القول ان تاريخ حريتنا و حقوقنا يبدأ منذ اللحظة التي نمارس تطبيقهما ...
فالوعود بالتحول نحو الدولة الديمقراطية و تبني مبادىء الحكم الرشيد و اجراء الانتخابات الحرة و النزيهة و و و و . الخ
 تبقى وعودا ما لم نطبقهما فعلا و نتلمس كينونتهما .

12/11/2012

لوحة " إستغاثة الإنسانية "

كثيرة هي الصور و الحكايات التي تسجل و توثق مأساة الشعب السوري و معاناته اليومية مما يواجهه من قتل و تشريد و هدم و تخريب لكل ما ينبض بالحياة ... في محاولة لمسح حضارة بشرية من الوجود , تماماً كما سقطت انسانيتنا لاول مرة في بغداد على يد المغول و كما سقطت إنسانيتنا للمرة الثانية في الاندلس جراء محاكم التفتيش , و ها هي تسقط مجدداً في دمشق .
لا اعلم ما الذي شدني و اعجبني في هذه الصورة ... فهي تعبر عن الجانب السلبي لإنسانيتنا  ... اعتقد ان ما اعجبني و شدني لهذه الصورة أنها تعبر عن إستغاثة الإنسان لاخيه الإنسان ... ربما من أجل قطرة ماء ... او ربما من أجل تخفيف الألم عنه ... او ربما لشيء اخر لا يعلمه إلا الله ...
بالفعل هذه واحدة من أجمل ( للأسف أقولها ) ما رأته عبناي لما يوثق سقوط إنسانيتنا و حضارتنا المدنية ...
هذه الصورة رسمها الواقع السوري المؤلم و لربما وجدنا معاناة أخرى تضاهي ما تعبر عنه هذه الصورة

12/07/2012

في سوريا الأطفال يعلمون جيداً ماذا يعني لهم اللون الأحمر ( صورة)

أطفال سوريا باتوا على وعي مبكر جداً بمعنى اللون الاحمر , فهو بالنسبة لهم ليس لونا مائياً يستعمل للرسم و ليس لوناً جميلاً لبعض الألعاب ,,, اللون الاحمر لهم بات يعني فقط " الدم " باتوا يعون جيداً أنه متى رأوه فقد فقدوا أحد والديهم او اشقائهم او أقاربهم او احد أصدقائهم في المدرسة او في الحي حيث كانوا يلعبون معاً ...
في الحقيقة ... إن أطفال سوريا لا يغسلون الدم و لكنهم يغسلون عار صمت البشرية و المجتمع الدولي , ليس إلا .

11/18/2012

قريباً ... الميثاق العربي للحرية و العدالة الإجتماعية


من منشورات مدونون من أجل حقوق الإنسان 
" الميثاق العربي للحرية و العدالة الإجتماعية " يعبر عن حلم الشعب العربي المفعم بالأمل و التفائل لمستقبل الإنسان العربي من المحيط إلى الخليج , و للتعبير عن وحدة المجتمعات العربية بأقلياتها و تنوعها الثقافي و الإجتماعي و السياسي تحت شعار " الوطن للجميع في دولة مدنية تحترم حقوق المواطنيين " تجمع هذه الرؤية مبادىْ إنسانية مشتركة ... حيث لا تفرقة أو تجزئة لكرامة الإنسان العربي و حريته أينما كان و حيثما وجد .
صورة الغلاف

______________________________
إهداء إلى روح محمد بوعزيزي 
" ذلك الشاب التونسي الذي أشعل إنتحاره شرارة الربيع العربي داخل امتنا العربية . ملهباً و ملهماً الشعب العربي بالانتفاض ضد حكامه الطغاة سعياً و نيلاً لحقوقه و لكرامته المفقودة .
من هنا مر ربيعنا ...

9/25/2012

أشهر صورة إنسانية لدى " ناشيونال جيوغرافيك "


بعد هجمة للقوات السوفيتية  قتل خلالها والدي ( شَربَت غوله  ) اسم الفتاة الافغانية التي  أجبرت أن تكون لاجئة في أحد المخيمات بباكستان ( المجاورة لوطنها أفغانستان ) مع أشقائها وجدتها , كان هناك المصور بناشونال جيوغرافيك ( ستيف ماكوري ) الذي التقط لها هذه الصورة . وقتها أصبح وجهها رمزاَ للصراع بأفغانستان ومشكلة اللاجئين في جميع أنحاء العالم . ظل اسم الفتاة وهويتها مجهولين لمدة 17 سنة وكانت معروفة باسم “الفتاة الأفغانية” فقط , إلى أن سافر ماكوري وفريق ناشيونال جيوغرافيك مرة أخرى إلى أفغانستان عام 2002 وبعد بحث مضنِ تم العثور على الفتاة .


كان سن الفتاة وصل للــ30 ومتزوجة ولديها 3 بنات . التقى بها ماكوري بعدما سُمح له , وأخبرها بأن صورتها أصبحت مشهورة , لم تُبدِ المرأة أي اهتمام بالشهرة الشخصية ولكنها سُرَّت عندما أخبرها أن وجهها أصبح رمزاَ لكرمة وصمود شعبها .
وعندما سأل ماكوري أخاها عن حياتها , قال بأنها تستيقظ قبل شروق الشمس فتصلي ثم تقوم بأعمال المنزل وتعتني ببناتها , وبأنها لم ترَ يوماَ سعيداَ في حياتها إلا ربما يوم زفافها وكانت لديها طفلة رضيعة رابعة ولكنها توفيت . وافقت شَربَت على التقاط صورة

9/09/2012

كم يلزم من مبادرين لحرق انفسهم حتى ينهض المجتمع الأردني ؟


صورة المواطن الاردني الذي احرق نفسه في العقبة ....

هل تلاحظون ان الشاب محمد بوعزيزي احرق نفسه فهاجت تونس منتفضة لأجله و روحه 
و هل تلاحظون ان مصر هاجت لمقتل الشاب خالد سعيد .
و هل تلاحظون ان ليبيا لم تحتاج لمن يضحي من شعبها مسبقا حتى تهيج ف
هاجت 
و هل تلاحظون ان سوريا بمحافظاتها قد هاجت نصرة لدرعا ...
في الاردن اقدم اكثر من شخص على حرق نفسه فلم يحرك احدا ساكنا ....
لعل الاردن اشتم رائحة الربيع الاردني فاغمي عليه مشغيا من رائحته 
او لعل حراك الاردنيين عاطفي اكثر من كونه مدعاة للحاجة و الغاية ... و الامر يبدو ذلك


9/08/2012

صورة تحمل معنيين إثنيين


قد يتعاطف القليلون معها لفقرها و لكن من المؤكد ان الكثيرين سيتعاطفون معها لانوثتها


تحرير العقل * هو مفتاح التحرر

قد يفسر البعض العنوان بأنه دعوة لتحرير العقل من الاخلاق و لكن المقصود هنا تحرير العقل من القيود الامنية و الرهبة و الخوف و من التفكير بتدبير أمور حياته اليومية حتى نحصل في النهاية على عقل متفتح و ناضج و واعي ق
ادر على تحرير نفسه و أرضه و بناء نهضة بلده .

مجرد مثال حي و واقعي على نهضة الامم من وحي التاريخ المعاصر :
الأوروبيين حرروا عقول مواطنيهم بان منحوهم حقوقهم كاملة فكان ان ساهم المواطن ببناء ما خلفته الحرب على بلدانهم و شاركوا في التنمية بقلب و ضمير .
الروس لم تحرر عقولهم لانعدام حقوقهم فلم يساهم المواطن ببناء بلده و سارع بالتهليل و التكبير في الشوارع عندما سقط السوفييت .

More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح