Showing posts with label حقوق اللاجئين. Show all posts
Showing posts with label حقوق اللاجئين. Show all posts

1/14/2014

رحلة البحث عن مفتاح مشروع كيري

يضم الأردن ثلث اللاجئيين الفلسطيين في العالم و فيما لو أضيف إليهم لاجيء سوريا و لبنان المقدرين بمليون لاجىء تقريباً و تم منحهم الجنسية الاردنية بعد عشر سنوات من الان او بعد خمسين سنة , فإننا بالفعل نقف امام تسوية حقيقية و شاملة لقضية اللاجئيين الفلسطيين كما تحدث عنها "العم كيري " مؤخرا و تم إزاحة واحدة من أهم العقبات التاريخية التي تقف امام انتشار سرطان الكيان الاسرائيلي المحتل داخل جسدنا العربي .
فعلى بضع المئات من الدونمات حيث انشأ مخيم خاص يبعد ( 20 كيلو متر شرق مدينة الزرقاء او 17 كيلو شرق مدينة المفرق ... لا يهم ) أطلقوا عليه إسم " مخيم مريجيب الفهود " و الذي قد يتحول بقدرة قادر في احد الأيام لنواة مدينة مستقبلية متكاملة الخدمات قد يمولها  صندوق دولارات " العم كيري " الذي يدخر لنا خمسة و خمسين مليار دولار , كفيل هو و هذه المدينة المتوقعة ان يستوعبا جميع اللاجئيين الفلسطينين في سوريا و لبنان في تسوية سياسية مقترحة و متوقعة لتنفيذ مشروع العم كيري لانهاء القضية الفلسطينية او على الاقل لقطع شوط كبير جدا للوصول الى نقطة نهايتها .
اللاجئيين الفلسطيين باتوا لا يملكون قرارهم في رفض مشروع التنفيذ الجبري لمشروع الترانسفير الثاني او ما يطلق عليه مشروع كيري و كل ذلك هربا من ويلات و جحيم نار الثورة السورية و تداعياتها عليهم و هربا من الاوضاع المزرية التي يعيشها لاجيء لبنان المحرومين من ابسط حقوقهم المدنية.
بالنسبة لللاجيء سوريا و لبنان فان الحياة المؤملة في مخيم او مدينة مريجيب الفهود او غيره اشبه ما تكون بإقامة في جنة الارض الموعودة  حيث يجد المرء حقوقا مدنية كاملة و قد يمنح بعدها الجنسية و ان كانت المؤشرات تقول بان الجنسية لن تكون مباشرة الا انها ستكون حتمية في نهاية المطاف تماما كما حصلنا عليها نحن في وقت سابق .
قد لا يجد الاردن الرسمي برأي الشخصي ( و شتان هنا ما بين الاردن الرسمي و الاردن الشعبي في المواقف ) اي حرج او تردد في قبول هذه التسوية  - و إن اعلن تشدده حيال مقترحات العم كيري لثلاثة اسباب جوهرية :
الاول : لاسباب اقتصادية و الثاني : لتقارب وجهات النظر التاريخية بينه و بين الادارة الامريكية و ثالثا : لخبرته في التعامل مع تسويات سابقة مشابهة استطاع تجاوز تداعياتها السلبية عليه و امتصاص ردود الافعال الغاضبة الرافضة للتجنيس , حينما تمخضت خبرته عن تجنيس اكثر من ثلاثة ملايين لاجيء فلسطيني , و كل شيء كان يسير برضا جميع الاطراف (اسرائيل و الولايات المتحدة الامريكية و اخيرا اللاجئيين المجنسين ... المنعمين بالامن و الاستقرار و التمكين الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي )
العرض مغري جدا و فرصة لا تعوض بالنسبة للأردن الذي يعاني من مشاكل اقتصادية كبيرة جدا و لدوره الجوهري في مسير و مستقبل القضية الفلسطينية  ...
و يعي العم كيري جيدا ان مفتاح مشروعه غير مفقود و موجود في العاصمة عمان لا غيرها من عواصم المنطقة .
هي مسالة وقت ليس الا  ليفرز لنا مشروع التسوية المقترحة - التي تعلق عليها اسرائيل أحلامها - عن جملة من الاحداث ابتداء من الترانسفير الإيجابي لتحسين اوضاع الفلسطينين ليس الا  و لولادة مدينة جديدة على الخارطة الجغرافيه للأردن و عن بوادر تحسن ملحوظ لاوضاع المواطنيين الاردنيين الاقتصادية يقابله تحسن ملحوظ في الاقتصاد الاردني  و عن اعلان غير رسمي لانسحاب تدريجي للاونروا من المنطقة تمهيدا لعدم تجديد ولايتها و انهاء خدماتها ...
هي خمسة و خمسين مليار دولار - يا سادة يا كرام - كفيلة ليس فقط في صنع سلام شرق اوسطي جديد و انما في اخراج الاردن من أزمته الاقتصادية و في إعتراف العالم أجمع بأن الأردن الرسمي كان و ما زال و سيبقى صانع السلام الأول في المنطقة .
فالتاريخ علمنا ان جماعة العم كيري و من يقف خلفه لا يأتون عادة لمنطقتنا لاستشارتنا و انما لاعلامنا بقرارهم و التباحث معنا عن كيفية تنفيذه فقط .
بالنسبة لنا كمواطنيين لم يعد مهما لصناع القرار لدينا ماذا نقول او كيف نفكر او ماذا نتوقع طالما بات مشروع العم كيري موضع تنفيذ  و اعلن عن تفاصيله كاملة .
كما هو الحال بالنسبة لللاجئيين الفلسطيين في سوريا و لبنان الذين أجبروا على شرب كاس مرارة الحياة بكل الوانها لايصالهم لمرحلة التنازل الطوعي عن حقهم في العودة الى ديارهم امام مغريات حياة جديدة توفر لهم و لابنائهم جميع وسائل التمكين لحياة كريمة و مستقرة .
تماما كما هو الحال بالنسبة لنا كلاجئيين فلسطينين نحمل الجنسية الاردنية لن يفكر سوادنا الاعظم بتغيير صفة تواجده الحالية و يعود للتفكير بحق العوده و تجربة التشرد بدون اوراق رسمية مؤقته لا قيمة قانونية لها بعدما جربنا نعمة الاستقرار و الامن !!!
فبعد مرور جيلين من ابناء اللاجئيين الفلسطينين المجنسين في الاردن من بات يتحدث كثيرا عن هويته و قضيته الفلسطينية كقضية ذات اولوية قصوى له الا من رحم ربي !!!

9/25/2012

أشهر صورة إنسانية لدى " ناشيونال جيوغرافيك "


بعد هجمة للقوات السوفيتية  قتل خلالها والدي ( شَربَت غوله  ) اسم الفتاة الافغانية التي  أجبرت أن تكون لاجئة في أحد المخيمات بباكستان ( المجاورة لوطنها أفغانستان ) مع أشقائها وجدتها , كان هناك المصور بناشونال جيوغرافيك ( ستيف ماكوري ) الذي التقط لها هذه الصورة . وقتها أصبح وجهها رمزاَ للصراع بأفغانستان ومشكلة اللاجئين في جميع أنحاء العالم . ظل اسم الفتاة وهويتها مجهولين لمدة 17 سنة وكانت معروفة باسم “الفتاة الأفغانية” فقط , إلى أن سافر ماكوري وفريق ناشيونال جيوغرافيك مرة أخرى إلى أفغانستان عام 2002 وبعد بحث مضنِ تم العثور على الفتاة .


كان سن الفتاة وصل للــ30 ومتزوجة ولديها 3 بنات . التقى بها ماكوري بعدما سُمح له , وأخبرها بأن صورتها أصبحت مشهورة , لم تُبدِ المرأة أي اهتمام بالشهرة الشخصية ولكنها سُرَّت عندما أخبرها أن وجهها أصبح رمزاَ لكرمة وصمود شعبها .
وعندما سأل ماكوري أخاها عن حياتها , قال بأنها تستيقظ قبل شروق الشمس فتصلي ثم تقوم بأعمال المنزل وتعتني ببناتها , وبأنها لم ترَ يوماَ سعيداَ في حياتها إلا ربما يوم زفافها وكانت لديها طفلة رضيعة رابعة ولكنها توفيت . وافقت شَربَت على التقاط صورة

9/11/2012

انجلينا جولي تطمئن على أحوال اللاجئيين السوريين

في زيارة لها اليوم الى مخيم الزعتري / المفرق -الاردن لللاجئين السوريين 
انجلينا جولي تعبر عن استيائها الشديد تجاه اللاجئيين  و قالت  : " هناك من يموتون في سوريا يوميا والكثير منهم لم يتمكن من الهرب مع أسرهم إلى خارج الدولة "

6/03/2012

سفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة لشئون اللاجئيين تبكي اطفال سوريا !!!

الممثلة الامريكية (انجلينا جولي) وسفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة لشئون اللاجئيين تبكي على يتعرض له أطفال سوريا اثناء مقابله لها مع إحدى قنوات التلفزيون التركية قبل أيام مشيرة إلى انها ستقوم بزيارة الى مدينة حمص السورية قريباً و ترفض اي قرار قد يمنعها من اجراء تلك الزيارة .

مساهمتها الإنسانية
  • منحت مليون دولار لأحد معسكرات اللجوء الأفغاني في باكستان
  • مليون دولار لمنظمة أطباء بلا حدود.
  • مليون دولار لمنظمة الطفل العالمي.
  • مليون دولار لمنظمة غلوبال إيدز أليانس.
  • مليون دولار لمنكوبي دارفور.
  • 5 ملايين دولار لأطفال كمبوديا.
  • 100 ألف دولار لمؤسسة دانيال بيرل

وستنشئ قريبا عيادة طبية لمكافحة الإيدز في أثيوبيا. وفي زيارتها الثالثة للعراق الشهر الماضي قدمت دعما مادياً ومعنوياً لمئات الآلاف من اللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق. يقال ان حوالي 20 مليون دولار (عدا الأطعمة والأدوية وغيرها) هي إجمالي ما تبرعت به خلال ثماني سنوات. وتنفق سفيرة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على زياراتها التفقدية من جيبها الخاص. زارت مخيمات اللاجئين بلبنان. واللاجئين الصوماليين بكينيا. وزارت أفغانستان. الصومال. باكستان. دارفور. سلفادور. تنزانيا. سيراليون وغيرها بشاحنات محملة بملايين الدولارات وبمختلف أنواع الأغذية والأدوية والأطعمة

5/17/2012

الرجل الذي كسر الألف سلسلة


" العنوان مقتبس من إسم فلم يسلط الضوء على فترة زمنية قاسية كان يمر بها زنوج الولايات المتحدة الامريكية خلال فترة العشرينيات من القرن المنصرم و كيف للإرادة و العزيمة ان تكسر القيود و تحرر الإنسان من سجنه الحقيقي المتمثل بالخوف "

الشارع الاردني هاج و ضغط لإعتقال عدد من المتظاهرين و دعاة الاصلاح و لم يهدأ حتى أفرج عن المعتقلين .
و .... هاج و ضغط حتى أسقط ثلاث أو أربع حكومات  و ,,, هاج و ضغط كثيراً و مراراً و تكراراً  و لكن الشيْ الغريب و المحير في أمر الشارع الأردني .... هو بتفادي الهيجان و الضغط في سبيل الافراج عن الجندي أحمد الدقامسة الذي دافع بفعلته المتهم و المحكوم بسببها عن حرية و كرامة و إرادة الشعب بأكمله !!!
لماذا لا يهيج و يضغط من اجل الافراج عن الجندي احمد الدقامسة كما فعل في حالات لن نقول بانها اقل اهمية  أو مكانة !!!
استغرب حقا و فعلا من ردة فعل الشارع الاردني السلبية جدا ....
قد لا اكون مخطئا اذا قلت ان الشارع الاردني شانه شانه شوارعنا الإسفلتية...غير مستقيم مليْ بالحفرو المطبات ... و بحاجة ماسة للكثير من الشواخص الارشادية لتحدد له معالم طريق الاصلاح ... من أين يبدأ... و كيف يرسم مطالبه .
إذ كيف تكون الحرية و الكرامة معتقلة و أسيرة السجون و هنالك من يطالب الاصلاح !!!!

4/08/2012

من المؤسف إنتقاء المعاناة الانسانية لدوافع سلبية


من يريد تقديم العون الانساني لا ينظر عادة الى التفاصيل و الى اصل الانسان و لونه و جنسه !!!
خبر مزعج قرأته في  احد المواقع الاخبارية الاردنية يتحدث عن مضايقات و صعوبات يتعرض لها اللاجئيين السوريين ممن يحملون وثائق سفر فلسطينية , لجؤا الى الاردن هربا من جحيم قوات الامن السورية باحثين عن ملاذ امن لهم و لعائلاتهم و اطفالهم .
كم من المحزن جدا ان يجد بعض هؤلاء اللاجئيين خصوصا ممن يشير اليهم تقرير الموقع الاخباري ان ما كانوا يعتقدون انه الملاذ الامن ليس الا بابا موصدا في وجوهم .
المصدر :الحقيقة الدولية

More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح