Showing posts with label احزاب. Show all posts
Showing posts with label احزاب. Show all posts

9/17/2016

an interview with the jordanian stakeholders in the political development affairs

"Al-sabeel daily newspaper has conducted the following interview with the government officer liaison with the political parties Mr. Asaad Alazzam, and with the general secretary of the National Jordanian Party, Mr. Omar  Mahmod, To discuss the future political life in Jordan"

Interview by: Gandy Abu Sharar

Asaad Alazzam .... "I hope to see in the near future in Jordan a strong political alliances , and to see our political parties take its place on the political scene."
Omar  Mahmod.... "The National Programme of  Political Development in Jordan "should be a comprehensive and directed to all segments of the Jordanian society."

8/17/2015

تطوير رسالة الحزب السياسي

يستعرض هذا العمل " تطوير رسالة الحزب " دورة تدريبية تسهم في بناء القدرات الداخلية للأحزاب , تم تنفيذه من خلال برنامج عرض الشرائح powerpoint و slideshow يستعرض مبادىء اعداد الرسالة الناجحة للحزب و المرتكزات الرئيسية التي تعتمد عليها الرسالة للوصول الى الشرائح المستهدفة من المجتمع .
و يعتبر هذا العمل جزء من برنامج التنمية الحزبية الذي نعمل عليه داخل الاردن .
تتوفر من هذا العمل نسخة pdf ايضا . 


7/24/2015

بناء قدرات الكادر الإداري للحزب

يقدم هذا العمل " بناء قدرات الكادر الإداري للحزب " دورة تدريبية تسهم في بناء القدرات الداخلية للأحزاب  ,  يستعرض من خلال برنامج عرض الشرائح powerpoint  و  slideshow    اهمية تاهيل كوادر لحزب الادارية لتفعيل دور اللجان و الفروع و للإلمام باعمال الحزب الادارية ابتداء من التخطيط الشهري و السنوي لأنشطة اللجان و الفروع و انتهاءا بحفظ السجلات الادارية و المالية للحزب  .
و يعتبر هذا العمل  جزء من برنامج التنمية الحزبية الذي نعمل عليه داخل الاردن .
تتوفر من هذا العمل  نسخة pdf  ايضا 
 

11/27/2014

إعتقال " بني إرشيد " يضعف أحزابنا السياسية

كشفت لنا حادثة إعتقال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين " زكي بني إرشيد " عن غياب أي نوع من التنسيق الحزبي المفترض للتنديد بذلك الإعتقال غير الدستوري لقيادي حزبي مخضرم , أو للملمة شتات أحزابنا السياسية  و يحميها من أي تضيق أو تدخل او إعتقال أمني في المستقبل فيما لو قررت أن تمارس حقها في إبداء الرأي و التعبير ببيانات غير خجولة , كما فعل بني إرشيد .

9/23/2014

شكراً معاليك , فلقد كنت المحفّز

في الحقيقة أعتبر نفسي محظوظاً جداً و لله الحمد و المنّة لكوني تشرّفت بتحرير صفحة التنمية الحزبية في صحيفة السبيل الموقرة التي أعتز بمهنيتها و إستقلاليتها و حياديتها و نزاهتها  ,  و الذي تلمسته مباشرة طيلة الفترة الماضية .
كما و اعتز بصداقة كادرها المهني الكفؤ الذي لم يبذل جهداً و دعماً و نصحاً  لي , كما و لن انسى بالطبع إدارتها الرائعة التي لم تبخل علي بالنصح و الإرشاد .

8/07/2014

حزب الخضر الاردني و النوع الأخر من التحدي الذي يواجهه

عندما نتحدث عن وجود أحزاب خضراء , فإننا لا نتحدث عن رقم إضافي في خانة عدد الاحزاب العاملة ضمن المشهد السياسي في الأردن , و لا نتحدث هنا لنؤكد على تمكين  المواطن الاردني من المشاركة السياسية و الإنتماء الحزبي , و لا نتحدث عن الموقف و الإتجاه الذي ستقفه و تتبناه الاحزاب الخضراء , هل هي معارضة ام ماذا ؟

7/08/2014

أرقامنا الحكومية أصدق من إفتراءات العالم

في تقرير منشور لمنظمة الشفافية العالمية للعام 2011 حول مقياس النزاهة العالمية لعدد من الدول , توفره للمتصفحين بصيغة Excel xls  من باب الشفافية, يرى المتصفح تناقضاً كبيراً و ملحوظاً في نسب التنمية السياسية و الحزبية التي تضمنها التقرير مع تلك النسب التي  تصرح بها حكومتنا على الدوام  , و  الغريب بالنسبة لنا كأردنيين و نحن ننظر الى أنفسنا كمركز للكون !!! أن نرى بعض الدول !!! المتخلفة بنظرنا !!! مثل كينيا و أذربيجان و ليبيريا و قد سبقتنا في سلم التنمية السياسية خصوصاً في حرية تشكيل الأحزاب و عدم التضييق عليها .

5/29/2014

دراسات حزبية : أهمية الإستقطاب للأحزاب السياسية

أهمية الإستقطاب للأحزاب السياسية
يُعد الاستقطاب العادي و النوعي إحدى المهارات الاساسية التي ينبغي توافرها في قيادة الحزب السياسي و من الأولويات التي يتوجب أن تكون في مقدمة أجندة عمل أحزابنا السياسية , و التي تشبه إلى حد قريب جداً مهارة التسويق الموجودة في التسويق التجاري , فالحزب الذي يسعى لبناء قاعدة شعبية واسعة و إنتخابية تؤهله للفوز في الإنتخابات هو الذي يسعى دوماُ لإستقطاب الأعضاء العاديين و المميزين .

4/15/2014

أهمية تطبيق مبادىء الحكم الرشيد داخل المنظومة الحزبية

ماذا لو افترضنا ان كتاب تكليف سامي للأحزاب السياسية  بتشكيل الحكومة التالية بعد استقالة او اقالة دولة الدكتور عبد الله النسور  , او دعوتها للتشارك فيما بينها لتشكيل حكومة إئتلافية ؟
ما وقع الخبر على احزابنا السياسية و تداعياته ؟
برأي الشخصي أن هنالك حزباً اردنياً واحداً فقط , سيكون قادراً على تشكيل حكومة متجانسة و متوافقة نظراً لما يضمه من كوادر و قيادات حزبية , لا ينتهي الحزب بفراغ منصب الامين العام,  و لكنه للأسف لن يجد إجماعاً حزبياً و سياسياً , يؤيده أو يدعمه , و بالتالي مده بزخم الدعم لإستمراريته ؟!

4/13/2014

التنمية الحزبية و دورها في التنمية داخل الدولة

لعل من الأهمية في مجال, و نحن نتحدث عن التنمية الحزبية في الأردن , ان نولي منظومة التنمية الحزبية الكثير من الإهتمام و الجهود الحثيثة نحو تحقيقها , ليس من منطلق كونها إستحقاقاً دستورياً يؤكد على حق الممارسة الديمقراطية و السياسية للمواطنين الأردنيين  , و إنما من منطلق القناعة التامة بدور العمل الحزبي في تحقيق التنمية و النهضة الشاملة  للمجتمع.

4/07/2014

الدولة و الأحزاب السياسية ... و الفترة الإنتقالية

تستخدم دولتنا الموقرة من حين لأخر سياسة الإختراق و المشاغلة بالشيء , معتمدة على عاملي الظرف و الحاجة المواتية , كدرع واقٍ لها ضد أي مشروع لا تعتبره مشروع إصلاحي أو تنموي , من منطلق قناعتها بأن الوصايا على ذلك المجتمع و غن بلغ سن الرشد, مستمرة لأنه ما زال قاصراً بنظرها , كيف لا , و قد كانت تطلق عليه يوماً ما بأنه الأكثر طاعةً لحكوماته خلال القرن المنصرم .

4/04/2014

الأردن .... دولة أحزاب أم أحزاب دولة

يربط بعض الأردنيين للأسف وجود هذا العدد الكبير من الأحزاب السياسية لدينا و بين ما يسمعونه من وسائل الاعلام المختلفة عن مصطلحات و مشاريع تنمية حزبية كالدعوة الى التمكين الديمقراطي و الوعود بممارسات ديمقراطية فعّالة, بأن هنالك ثمة وضع صحي - نوعي و متطور يشهده العمل الحزبي , و بأنه بات قاب قوسين أو أدنى لدخول الأردن إلى نادي الدول الديمقراطية , التي تنعم فيها الأحزاب السياسية بالإرادة و التمكين و العمل الحر  .

3/29/2014

ثلاثة قوانين للأحزاب السياسية و لا زلنا نترقب إزدهار التنمية السياسية

ما زلت أجهل لغاية الأن من هي الجهة التي يُناط بها على الدوام مهمة صياغة قانون خاص للأحزاب السياسية لدينا, إن لم تشارك أحزابنا في صياغة هذا القانون أو يُعتد برأيها و تُستشار على اقل تقدير في ظل وجود هذا الكم الهائل من الأحزاب و من القيادات الحزبية يملكون من الدراية و الرؤية ما يمكّنهم من تقديم مسودة قانون خاص بهم , لتعبر عن تطلعاتهم لمحددات و مخرجات العمل الحزبي في الأردن, شانهم في ذلك شأن جميع الأحزاب السياسية من حول العالم التي تنعم بالإستقرار و توافر بيئة التنمية  الخاصة بها.

أسئلة لمعالي وزير التنمية السياسية و الشئون البرلمانية برسم الإجابة

- هل النظام المالي المقترح لدعم الاحزاب الذي تم الكشف عنه اليوم من قبل معالي الوزير بمثابة الجزرة التي ستركض خلفها احزابنا السياسية ؟
(المشاركة في الانتخابات و عدم المقاطعة مقابل الدعم )
- هل يعلم معاليه أن حزابنا الاردنية قاطبة تعول كثيرا على مخصص الدعم لديمومة وجودها و  بالتالي سيمسكها من اليد التي توجعها و يجبرها على المشاركة في الانتخابات البرلمانية حتى و إن لم تكن مقتنعة بجدوى المشاركة ؟
- هل يعلم معاليه ان ربط المشاركة في الانتخابات و التمثيل النيابي بالدعم المالي مخالف لابسط حقوق الاحزاب و مخالف لتوجيهات التنمية . و تدخل غير مبرر في قرارات الاحزاب , فقد يقرر حزب ما عدم المشاركة لاسباب داخلية . فلما يُحرم من مخصص الدعم .؟
- هل مخصص الدعم المالي يعتبر مكرمة حكومية ام مخصص تنمية واجب على الحكومة ؟ و أليس مخصص الدعم يُدفع من قبل دافعي الضرائب الاردنيين أم انه يُدفع كمنحة من موازنة وزارة التنمية السياسية .؟
- أليس من المنطقي و المعقول ان يرتبط الدعم بما يقدمه الحزب من انشطة و برامج ؟
- و السؤال الاخير لمعاليه ... ماذا تريد الوزارة من احزابنا الأردنية ؟

ان تكون موالية بالمطلق ام تحل نفسها بنفسها ؟

إنتقد بواقعية يا معالي الوزير و لا تكن أسير نفسك

كانت مقابلة يتيمة و سؤال يتيم واحد مع معالي وزير التنمية السياسية الأسبق الأستاذ بسام حدادين حول معيقات التنمية الحزبية في الاردن على هامش إحدى الورش التي نظمتها الوزارة في إحدى قاعات المدينة الرياضية قبل سنتين تقريباً , لأدرك من جوابه انه مقيد و أسير تصريحاته . و هذا ليس نقداً شخصيا ً لشخص معاليه لأننا نتفهم مسئولية الوظيفة الحكومية , بقدر ما هو إنطباع شخصي لإنسان ينظّر و ينتقد ثم سرعان ما ينقلب على مبادئه حينما يتولى المسئولية , ثم ليعاود التنظير مجددا بعد إخلاء المسئولية باحثاً عن قاعدة جديدة يستند إليها بعد خسارته لقاعدته الأولى التي ظهر من خلالها و إنطلق منها .

3/24/2014

دراسات حزبية : الإدارة الحديثة للأحزاب السياسية - أهمية خاصية الاتصال و التواصل

تقديم :
لا تختلف إدارة الحزب السياسي مطلقا عن إدارة أي شركة أو مؤسسة تجارية من حيث اهمية خاصية الاتصال و التواصل لكل منهما في مخاطبتهما للجمهور و استقطابه و ترويج ما يمتلكا من افكار و برامج و خطط و بالمحصلة لتحقيق الاهداف التي أنشأ لاجلها .
و عند النظر الى فاعلية هذه الخاصية لدى أحزابنا الاردنية و بالتالي مدى استخدام هذه الخاصية بفاعلية من عدمها و تأثيرها على واقع العمل الحزبي داخل الأردن , نجد ان غالبية الاحزاب الاردنية لم تستخدم هذه الخاصية بالشكل الذي يحقق لها الفوائد المرجوة ,  و هذا ما نراه كشاهد عيان و كمتابعة من خلال الرسائل الحزبية ( كإنتشار و تأثير )  .

3/13/2014

الإتجاه الصحيح لبوصلة العمل الحزبي في الاردن

بات من المجدي لنا في الأردن و نحن نتحدث عن تنمية و تمكين و انفتاح و حريات أن نعمل على تشجيع طلاب جامعاتنا على تعزيز و توجيه إنتماءاتهم بما يصب في صالح تغليب المصلحة العامة و خدمة المجتمع و الأنخراط في العمل الحزبي , طالما يحكمه قوانين ناظمة تسمح بحرية التعبير عن الرأي  و ممارسة الأنشطة السياسية , بعد ان تحولت جامعاتنا الاردنية للأسف من بيئة افتراضية واعدة تُخريج قيادات المستقبل الى مسرح للعنف الجامعي مهددة بخسارة كبيرة و فادحة لواحد من أهم الانظمة التعليمية في العالم العربي و الذي كان يضرب به المثل الى وقت قريب .

2/13/2014

وعي الدولة أولاً قبل الحديث عن تفعيل دور الأحزاب

لا اعتقد ان الحديث عن قانون جديد للأحزاب الاردنية قد يحمل تعديلات و اضافات ايجابية او عن تعظيم و تنمية لدور الاحزاب في المجتمع الاردني لشيء مهم و كبير يعول عليه كثيرا في ظل وجود منظومة فكرية مسيطرة لدى الدولة ترى ان اي تعاظم و تنمية لذلك الدور سوف يستهلك من رصيد صلاحيات الملك الدستورية.

يعجبني موقفهم الغير مفهوم

عزوف الاحزاب التالية ( الشيوعي - البعث و البعث العربي و حشد ) عن المشاركة في يوم لقاء الاحزاب الاردنية بطلبة الجامعة الاردنية بتاريخ 4/3/2014 القادم بسبب تمويل المعهد الجمهوري الامريكي للقاء و فعالياته ؟ّ
يطرح تساؤل حول ما هو الموقف الذي من الممكن ان يجمعها مع باقي الاخزاب الاخرى ؟!
خصوصا انهم انسحبوا من تنسيقية المعارضة بسبب جبهة العمل الاسلامي و قاطعوا مؤتمر الاحزاب الاردنية الرافضة للبرنامج النووي و سبق و ان شاركوا في الكثير من الندوات التي رعتها مؤسسة فريدريش ناومان ؟!

1/27/2014

هل سيجمع المستقبل بالفعل احزابنا و جامعاتنا الاردنية في مكان واحد ؟

الخلاصة...... " من المفيد جدا تحزيب طلاب الجامعات و تنمية انتماءاتهم الحزبية طالما يحكم العمل الحزبي قوانين ناظمة ... فمما لا شك فيه ان هذا الانتماء سينمي الحياة الديمقراطية ليساهم في واد العنف الجامعي من جانب و ليعود من جانب اخر بالفائدة على العمل الإجتماعي التطوعي "

و مما لا شك فيه ان فتح أبواب الجامعات الاردنية امام الاحزاب الاردنية للتعريف عن فكرها و الترويج لانشطتها و برامجها و لاستقطاب الطلبة داخل جامعاتنا الاردنية العزيزة علينا لشيء لافت للنظر و مهم و مؤشر ايجابي كبير على وجود رؤية حكومية جديدة منفتحة و اكثر شفافية و ترجمة حقيقية لوعود بالانفتاح امام العمل و الفكر الحزبي في قاعدته و بيئته الاولى و الاهم ... ألا و هي الجامعات و معاهد الدراسة العليا .
فمشروع تهيئة الاحزاب الاردنية للدخول الى الجامعات الاردنية له فوائد جمة على جميع اركان الدولة و المجتمع و العمل السياسي داخل الاردن حيث يضمن تعبيرا أمثل و أشمل و اوسع لأراء الشباب ممن يعول عليهم في المستقبل ليكونوا في مراكز صنع القرار اضافة الى ان هذا الاجراء يعتبر إجراء ديمقراطيا سليما و صحيحا و في محله من الناحية التنظيمية و يعمل بشكل او باخر على صقل قدرات و مهارات الطلاب و تنمية الثقافة السياسية و الحزبية  لديهم و زيادتها و انتاءا بتفعيل الحس الوطني لدى الشباب و استماله ارائهم ضمن اتجاه حزبي شامل .

ان الفوائد جمة و اكثر من ان تحصى نتيجة انفتاح الجامعات الاردنية امام دخول الاحزاب الاردنية اليها فهو من جانب اخر و الى جانب خلق قيادات واعية تملك وعيا و ثقافة سياسية فانها ستساهم في جانب اخر موازي في حل مشاكل جامعاتهم و مجتمعهم و وطنهم.

يمكننا القول ان دعوة وزير التنمية السياسية الدكتور خالد كلالده الاخيرة الموجهة للاحزاب الاردنية قاطبة دون استثناء التي من المؤمل ان تعقد خلال شهر اذار القادم للتعريف عن نفسها و تقديم رؤيتها داخل الجامعات الاردنية لجموع الطلبة على اختلاف ارائهم و انتماءاتهم و توجهاتهم السياسية و الثقافية و الإجتماعية لفرصة كبيرة حقيقية امام احزابنا الاردنية و سيضعها امام تحدي كبير و عملي لاول مرة في تاريخ العمل الحزبي في الاردن ابتداء من تحديد غايتها و طموحها و محي الصورة السلبية التي يختزنها عقل المواطن الاردني تجاه الاحزاب و السعي نحو اقناع الاراء المختلفة باهمية و جدوى العمل الحزبي و وجوده.

احزابنا الاردنية مطالبة بتقديم واقع مدي ملموس للطلبة و ايضاح دورهم و مستقبل اندماجهم في العمل الحزبي و تسليط الضوء على اهمية مشاركتهم الحزبية .

ان فتح ابواب الجامعات الاردنية امام الاحزاب الأردنية للترويج عن نفسها و استقطاب الطلبة تمهيدا لدمجهم في العمل الحزبي ( السياسي و الاجتماعي  ) التطوعي يجب ان لا يجعلنا نفوت مثل هذه الفرصة كاحزاب و نشطاء و اعضاء للإستفادة من هذه التجربة لبناء منظومة حزبية ديمقراطية لا تساهم فقط في تنمية الحياة السياسية و الحزبية داخل الجامعات و إنما لتساهم في مكافحة العنف الجامعي من خلال خلق بيئة جامعية – حزبية تملأ فراغ الطلبة و تشجعهم على الحوار و نبذ العنف و تغليب المصلحة العامة و خدمة المجتمع الاردني .

نعم ... نحن نعول كثيرا على النتيجة الايجابية للعمل الحزبي داخل الجامعات الاردنية ايا كان فكر و توجه الحزبي السياسي او الاجتماعي طالما يتلتزم باحكام الدستور الاردني و القوانين الناظمة للعمل الحزبي ... فكل ما سينتهي اليه هذا العمل ان تم تنظيمه جيدا في بيئة جامعية صحية سيكون لصالح الجامعة و المجتمع و الوطن على حد السواء .



More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح