Showing posts with label حرية تعبير. Show all posts
Showing posts with label حرية تعبير. Show all posts
12/29/2015
12/09/2013
صورة ليست للمقارنة .... دولتنا تختلق الأزمات
حزب الاردن الجديد او هكذا يطلق عليه ... ايا كان فكره و القائمين عليه الا انه على ما يبدو اختار طريق المعارضة الفجة و الشرسة لمعارضة الاردن و التي لا اتفق مع فكرها مطلقا ... لا يهمني هنا الاهداف او الغايات التي يقوم عليها الحزب او تلك الوسائل و الاليات التي يروج لها بقدر ما يهمني هنا سياسة الدولة الاردنية الخاطئة التي تدفع البعض منا للتعبير عن رايهم بمثل هذه الطريقة ... عبر تأزيم الثقة بين المواطن و مؤسسات الدولة و من خلال ما يراه المواطن العادي من إدارة غير عملية و كفؤة لازمات المجتمع الاردني .
و هنا لا بد من الاشارة الى ان البحث في حلول عملية جادة لتلك الازمة يتطلب منا معرفة الاسباب التي قادت الى تلك الازمة لا بالبحث عن عن النتائج و واطلاق التهم لهؤلاء المعارضين بانهم خونه او غير وطنيين او غير موالين او ايا من التهم المعلبة و الجاهزة لدى الدولة لكل من يخالفها الراي و البصيرة و القرار .
4/13/2013
البعض لا يمانع من الحياة بدون كرامة
’’ في الشرق العربي من الصعب جدا ان تفاضل ما بين الحق في الحياة و الحق في المشاركة السياسية فالغالبية ستختار الحق في الحياة لكونها تأقلميت على الحياة بدون كرامة ‘‘
استوقفتني مشاركة عابرة لاحد الاصدقاء على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك طالبا مني ان اشارك برأي حول قصة عابرة سمعها من لاجىء سوري قدم الى الاردن .
يقول صديقنا بان ذلك اللاجىء اخبره بان الحياة كانت افضل قبل اندلاع الثورة في سوريا حيث كان يتوفر لديهم جميع اساسيات و متطلبات الحياة من طعام و كساء , و لكن الان - خلال الثورة - لفإن الشعب قد تشرد و هاجر و جاع و اضطر الى للهرب من جحيم الحرب الطاحنة التي تعصفت بالحجر و الشجر و الانسان و الارض على حد السواء , فلم تترك اثرا او شاهدا او كائنا حيا الا و سوته بالارض . و بالكاد تنجو الطيور و الحشرات من وقع اقدام الزاحفيين او من صوت هدير الطائرات و صواريخها .
لا ادري حقا كيف يمكن التوفيق بين راي انسان في ممارسة حقه في الحياة يأمن على نفسه و على أبناءه و يكون قادرا على تأمين كسرة الخبز لهم و بين القول الداعي الى الحق في الحياة بحرية و كرامة مادام مفهوم الحرية و الكرامة لدى جزء غير قليل من شعوبنا اصبح مرتبطا بحريته في شراء الطعام و الشراب و الحصول على الخدمات الاساسية كالماء و الكهرباء .
بل و من الصعب جدا ان تخلط بين مفهومين احدهما براي خاطىء و لكن الواقع يفرضه علينا كشعوب عربية بحكم اننا تاقلمنا على الحياة بدون كرامة تذكر . و بين مفهوم الارتقاء في سلم حقوق المواطنة لتمكنه من الحياة بكرامة .
فما هي هذه الكرامة التي نطبل و نزمر حولها و قد قامت ثورات عربية هنا و هنالك تطالب بها ؟!
انها ثورة تطالب بالحق في المشاركة السياسية للمواطن للتعبير عن رأيه بصراحة و علانية و بان يشارك في تاسيس الجمعيات و الأحزاب و التجمهر السلمي و الترشح و الانتخاب لاي منصب شاغر داخل الدولة .
فهل كان صاحب الرواية مثلا يستطيع ان يعبر عن رأيه السياسي داخل سوريا بصراحة و علانية دون ان يقتاد الى اقرب مركز امني و يهان مثل البهائم ( اجلكم الله ) ام كان قادرا على تشكيل احزابا و جميعات تعني بالعمل السياسي تجد الدولة وقتها ان كل عمل او فكر او مذهب سياسي يتعارض مع فكرها او منهجها بمثابة كيان مستسنخ و عدو يجب قمعه .
ام هل كان باستطاعة الراوي او ابنه ان يترشح لرئاسة الجمهورية على سبيل المثال ليقارع ال الاسد .
و من ابسط انواع الاهانة الحاطة للكرامة الانسانية التي كان يفتقدها جزء غير قليل من شعبنا السوري العظيم انه لم يكن قادرا على منع سطوة افراد اجهزة الامن و فسادهم و مقاضاتهم .
لعل تلك حقوق تافهة بالنسبة لمن تأقلم على الحياة بدون وجودها سيما ان مستلزمات الحياة الاخرى كالطعام و الكساء و الماء و الخدمات الاخرى متوفرة لديه , فلما يشغل باله اذا بهذه الحقوق التافهة ؟!
تماما كما العبيد حيث يوفر لهم مستعبديهم الماء و الكلا و النوم ليستمروا في عملهم الموكول اليهم صباح اليوم التالي .
ما نعيه حقا ان ظروف القهر و الكبت و الخوف و الرهبة لازمت الانسان المشرقي لعقود طويلة ... لدرجة انه بات من الصعب عليه ان يفاضل بين حقه في الحياة و بين حقه في المشاركة السياسية .... لانه من البديهي و من الطبيعي سيختار حقه في الحياة ...
12/08/2012
نحن و جماعة الإخوان المسلمين ,,, كلانا علمانيين بفكرين مختلفيين
عزيزي القارىء . سأكون ممتناً لك كثيراً إذا تمحصت في غاية رأينا ... فالعتب الموجه لجماعة الإخوان المسلمين فيما يلي و من خلفها جماعاتنا الاسلامية يأتي على قدر تقديرنا و إحترامنا لشخصهم و لإنتمائهم الحزبي الذي يعملون من خلاله.
حينما أشاهد و أبحث في التحديات و الصعوبات الجمًة التي تواجهها جماعاتنا الاسلامية في عالمنا العربي و كيف تهيأت بعض الجماعات لاستلام دفة الحكم في بعض الدول و كيف تتهيأ البعض الاخرى لاستلام زمام السلطة في الدول التي باتت أنظمتها آيلة للسقوط أو على وشك . أجد تفسيراً واحداً لما يحدث عن السبب الذي يقود جماعاتنا الاسلامية و خصوصاً جماعة الإخوان المسلمين منهم للصدام و الإختلاف مع الرموز و التيارات السياسية الوطنية و بالتالي مع الشارع و الرأي العام في نهاية المطاف . و هو ما سبق أن أشرنا اليه بالتحديات و الصعوبات الجمًة .
فالحال ينبًأ بأننا كشعوب عربية , للأسف , لن نتفق و فكر جماعتنا الإسلامية فيما لو إستلموا إدارة شئون الدولة و لسنا بحاجة لأن نجد مبرراً كالذي يقول بأن أيادي خارجية تدخلت قد لإشعال فتيل الأزمة بيننا و بينهم , فأحياناً كثيرة قد نختلف معهم و لسبب واحد تافه يكون كاف لخلق نزاع بل و لتأجيج الشارع برمته و قد تصل - و هذا ليس بالأمر الغريب - إلى نزاع مسلح و للأسف .
نحن و جماعة الإخوان المسلميين نخوض صراعاً فكرياً , أشبه ما يكون بلعبة شد الحبل , الغالب و المنتصر فيه من يؤثر بفكره على الأخر و يجذب الطرف الأخر إليه و يؤثر فيه. و لكن الغريب في هذا الصراع ( اللعبة ) انها لا تنتهي بروح رياضية كما في الالعاب الرياضية و إنما بروح غير رياضية على الأغلب . هو صراع بين رأي يدعو إلى أسلمة المجتمع و الدولة أو القبول بالواقع العلماني للدولة و للسواد الأعظم من مواطنيها . فعلمانيتنا كمواطنيين ترعرعت و نمت داخل فكرنا مع نمونا الطبيعي , فارتوينا من فكر العلمانية حتى الثمالة , و دعونا ننسى لبرهة من الوقت و لنجرد افكارنا من العواطف الجياشة و النبيلة تجاه حبنا و انتمائنا العفوي للإسلام و لننسى ايضاً ان خانة الديانة في بطاقاتنا الشخصية قد دمغت بكلمة الاسلام و لنترك جانيا اننا نسمى بمحمد و عمر و عثمان و علي , و نطلقها على ابنائنا بحكم العادة المحكمة. فكل ذلك سرعان ما ننساه و على الاغلب نتناساه حينما تستلم الجماعات الاسلامية سدة الحكم و ادارة شئون المجتمع و الدولة .
أما جماعاتنا الاسلامية ... اصحاب فكر و منهج سليمين و لكنهم – و ساسمح لنفسي بالتجني عليهم - ليسوا بدراية تامة و كافية حول كيفية إدارة شئون وزارة أو مجتمع او دولة .... ففكرهم الاسلامي السليم في واد و مفهوم التطبيق العملي لديهم لهذا الفكر داخل المجتمع في واد آخر بعيد كل البعد عما تدارسوه و فهموه . و ليس لهم أي أمل في النجاح و الاستمرار في السلطة إلا إذا تحولوا نحو الفكر العلماني – متاجرين بإسم الدين - حتى يضمنوا الإستقرار و الثبات دون حدوث أية قلاقل بالقاف و ليس بالفاء حتى لا يتحول الامر و كأنه خليط للفكر كما تختلط عجينة الفلافل , و بذلك تكون علمانيتهم قد جائت بعد إستلام السلطة و إدارة شئون الدولة .
فتطبيق احكام الشريعة بين ليلة او ضحاها في مجتمع يميل سواده الأعظم الى تبني الفكر العلماني و تدار دولته و مؤسساتها بفكر و قوانيين و وسائل علمانية سيؤدي لا محالة الى خلق صدام مع القوى و التيارات السياسية التي ستلجاً الى شحن الشارع و تاجيجه ضد الجماعات الاسلامية التي لا ترى في استخدام العنف اي مانع للحيلولة دون تطبيق احكام الشريعة . رغم ان الامر برمته قد يفسر من التيارات السياسية على انه اعتراض على قانون و ليس على احكام الشريعة ذاتها !!! في تحايل و خداع واضحين و علنيين على أنفسهم و على الدين و المتاجرة بإسمه .
لعل جماعتنا الاسلامية أخطات كثيرا و كثيراً , حينما قررت السعي نحو سدة الحكم مستمدة إرادتها و عزيمتها نحو ذلك من ارادة الحق الطبيعية و من المبادىء الديمقراطية التي تنادي بحق التعبير و حق الانتخاب و الترشح و تولي المسئوليات , غافلة - أو بالأحرى تعي جيداً – أن المجتمع لا يقبل بسواده الاعظم بوجودها للاسف الشديد . و لا داعي هنا لاعادة التكرار بان هذا السواد يكنى بمحمد و عمرو عثمان و علي و ان خانة ديانته داخل بطاقته الشخصية مدمغة بكلمة الاسلام .
بل لعلها أخطأت كثيراً و لم تعي الحكمة الإلهية من بقاء النبي محمد صلى الله و عليه و سلم في مكة لمدة ثلاثة عشر سنة ( اكثر من المدة التي قضاها في المدينة حيث تشكلت الدولة الاسلامية بمفهوم الدول) يدعو الناس ليلاً و و نهاراً الى الاسلام . بان الحاجة الى تاسيس مجتمع إسلامي يعد شرطاً اساسياً و وحيداً لتبوأ السلطة و لتثبيت الاستقرار و الإستمرار دون مواجهة اي صدامات مع المجتمع . و لا داعي هنا لوضع اللوم على اسرائيل او امريكا او الغرب او صندوق النقد الدولي كالعادة كشماعة للفشل و لتعليق الاخطاء . فلا وجود لرأي او لدور يقال عن فتنة خارجية او ايادي شيطانية او لتدخلات خارجية ... فلب المشكلة يكمن برأيين مختلفين و متعارضيين على الدوام يعيشان داخل ادمغتنا و داخل بيتنا و مجتمعنا و دولتنا و قوانا السياسية , يتعارضان كثيرا و يلتقيان قليلاً عند إلتقاء المصالح .
فجماعاتنا الاسلامية اكتفت بدور تحفيظ القرأن الكريم لبضعة ألاف من الطلبة و لم تنجح كثيراً بالاندماج داخل الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الفنية و الرياضية خاصتنا كمواطنيين و كمجتمع لتكون لنا مورداً لا ينضب من الثقافة و الأدب و التوعية , فحصرت للأسف جل اهتمامها و تركيزها في العمل السياسي متخذة دور المعارض البارز احياناً كثيرة و دورالناقد اللاذع احياناً اخرى و بين ذلك و ذاك حاولت مراراً ان تجري إنقلابات عسكرية في عدد من الدول بائت جميعها بالفشل . و نسيت أن قاعدة شرعية هامة تقول بأن الامور لا تولى لمن يطلبها !!!
ففي ظل غياب تنشئة و تأسيس للفرد و للمجتمع الاسلامي سيستمر هذا الصراع و المعنون بالسياسي و باختلاف الراي الديمقراطي بين الجماعات الاسلامية و في مقدمتها جماعة الاخوان المسلمين ... مع الاب و الاخ و ابن العم و ابن القرية و المجتمع و البلد ... حرب اختلاف فكر يتخذ عنواناً متحضراً له يدعى حرية التعبير عن الرأي , سرعان ما سيقودنا إلى نزاع و دمار و خراب ... فما حدث بين الفلسطيين ( القتال و الاختلاف بين حركتي فتح و حماس ) و ما يحدث في تونس و في السودان و في مصر .
هو نزاع بين فكرين مختلفين جذرياً ... فإما ان يتبنى الشارع برمته بما يضمه من أقليات و أعراق و مذاهب ثقافية و سياسية , الفكر الاسلامي و تقفل جميع البنوك و المصارف و تغلق محلات الالبسة و المطاعم و تمنع غير المحجبات من الخروج الى الشارع و تمنع المواطنيين من الاستماع إلى الأغاني و يتم وقف الاستيراد و التصدير و إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول المعادية للاسلام كالدول الأوروبية و الولايات المتحدة و تمتنع عن إقامتها مع الدول الملحدة كالصين و كوريا و اليابان و يعود البعض منا ليركب الدابة كوسيلة نقل مبدئياً , حتى نتمكن من صناعة وسيلة نقل خاصة بنا .... و إما أن تتحول حماعة الاخوان المسلمين و إن كانت تعمل و تظهر تحت مسميات حزبية إلى الفكر العلماني و تقبل بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع دول الكفر و تقبل بالتعامل مع صندوق النقد الدولي و توقع على الاتفاقيات التي تدعو الى حرية الوصول الى المراة و حماية الاسرة .
و بين ذلك التحول و ذاك لا يوجد خيار ثالث لجماعاتنا الاسلامية إلا بالاصلاح من القاعدة ( المجتمع ) و أن تصبر كما صبر النبي و اصحابه حتى يتحول المجتمع بسواده الاعظم من صاحب فكر علماني إلى صاحب فكر إسلامي ... حينها داعي و لن يكون هنالك حاجة لان تسعى جماعة الاخوان المسلمين الى السلطة ... لان السلطة ببساطة ستاتيها عنوة ... كون الظروف باتت مهيأة لها .
لا يمكن الادعاء كثيراً – و إن بدا و كان ذلك - ان سبب الصدام مع المجتمع مرده الى وجود فتنة و ايادي خارجية نافين صفة العلمانية عن السواد الاعظم من ابناءه و لا يمكن الادعاء بان قلة التجربة السياسية و الخبرة في ادارة امور الدولة هي السبب ايضاً ... فعلمانيتنا لم تكن وليدة الامس و انما هي متجذرة منذ قرون مضت .
كما لا يمكن التعويل على نجاح التجربة التركية و ان كانت اكثر استقرارا من تجربة الجماعات الاسلامية في عالمنا العربي فالتجربة التركية الناجحة سببها قبول الحكومة بعلمانية الدولة و حكمتها في اتخاذ القرار على الدوام فهي غالبا ما تبحث عن الوقت المناسب و الظروف المواتية لاتخاذ القرار قبل ان تفكر بالقرار ذاته . ناهيك عن ان التجربة التركية نجحت من خلال برامجها الاجتماعية و الاقتصادية و قبل ان تستلم زمام السلطة في تركيا و تخوض الغمار السياسي .
فحزب العدالة و التنمية و من قبله حزب الفضيلة و من قبله حزب الرفاه المنحلين كانوا نشطين جداً في المجال الاجتماعي و الاقتصادي داخل المجتمع التركي و لو سألنا واحدة من عاهرات إسطنبول التائبات عن سبب اتجاهها نحو الفضيلة لقالت لك بأن برنامج المساعدات و الإرشاد و التوعية الذي كان يقوم به حزب الرفاه هو السبب في تغيير مجرى حياتها ... و هذا ليس الا مثالاً عن تفكير هذا الحزب و نموذجا مثاليا من احد برامجه المتعددة في المجالات الاجتماعية الاقتصادية مما اكسب الحزب شعبية كبيرة جدا خصوصا في العاصمة الاقتصادية اسطنبول و باقي المدن التركية .
يختلف الحال لدينا سواء في الاردن او في باقي دولنا العربية فجماعاتنا الاسلامية التي خاضت صراعا مريرا مع الحكومات لاثبات وجودها ... فأحزابنا الدينية التي تشكلت حديثاً ليس لديها أية برامج إجتماعية او إقتصادية او ثقافية أو بيئية او صحية أو فنية بإستثناء برنامج واحد و هو بالطبع سياسي بحت , إلى جانب الدور التقليدي للجماعات الدينية ممثلاً بإنشاء دور تحفيظ القرآن الكريم .
لقد أنجزت جماعاتنا الاسلامية و جهدت فيما عملت و تعمل و تسعى إليه و لكنهم إستعجلوا خوض مضمار سباق الرئاسة و السلطة متجهين و إيانا كمجتمع و كدولة نحو مغامرة لسنا و إياهم بقادرين على تحمل مسئولياتها و عواقبها فيما لو حدثت أية حرب أهلية لا قدر الله , و ذلك ليس بالأمر المستبعد و الغريب عن عادات و تقاليد بني جلدتي " بني يعرب " المشهورين بالفراسة و رمي الرمح .
و حديثاً و بعد تحول الجماعات الإسلامية نحو العمل الحزبي نفاجأ بسعيهم الحثيث سواء عبر آرائهم و بياناتهم و مقالاتهم نحو كسب السلطة كبديل اوحد و و حيد لتطبيق الاصلاح و مكافحة الفساد بدون ان يهيوأ أنفسهم و إيانا كمجتمع لمرحلة الدستور الاسلامي و الدولة الاسلامية و الشارع الاسلامي فيما لو قدر لهم أن يتبوأ السلطة ...فالمتتبع للمواقع الالكترونية ( بإعتبارها رسالة الحزب للقارىء و بوصلة برامجه) او لما تتبناه من انشطة عملية على أرض الواقع يجدها تخلو من البرامج التي تلامس هموم و مطالب الشارع و الرأي العام .
فمن سمع عن تبني أي جماعة او حزب ديني منذ نشأتها لمسائل (بإستثناء الوقت الراهن فيما تمر به بلداننا العربية حيث باتت جميع القوى السياسية تستعمل همومنا و مشاكلنا اليومية كغطاء و كوسيلة كسب للرأي العام ) مثل : التأمين الصحي , حقوق الإنسان , الضمان الإجتماعي , حقوق العمال , البطالة , النظام التعليمي , إرتفاع الاسعار , الفقر , الإسكان ... الخ . مع التنويه إلى أن مسائل البيئة على سبيل المثال بالنسبة لدولة كالأردن هي مسائل مهمة جداً يكاد الزمن سيتوقف عندها يوماً ما .
الطريق صعب جداً و مليء بالعثرات و الصدامات امام جماعاتنا الاسلامية فيما لو أرادت تبوأ السلطة و قد تنجح في ذلك ... و لكننا لا ندعو و لا نقبل بمبرر " الغاية تبرر الوسيلة " فالرهان هنا على مستقبل دولة بأكملها و على شعب بأكمله . بل الرهان على أن فكر الجماعات الإسلامية سينقلب إلى علماني مع مرور الزمن ليتم تحليل ما كان محرماً قبل زمن .
الطريق واضحة المعالم و منارة جيداً لجماعاتنا الاسلامية و هي ذات الطريق التي سار عليها الرسول محمد عليه الصلاة و السلام ... البدء ببناء المجتمع الاسلامي و عدم التعويل كثيراً على الموالين من الشارع و الرأي العام ... فولائهم عاطفي بحكم الانتماء الديني ليس إلا , و ليس عملي يعتد و يرتكن عليه ... فهو سرعان ما يفتر و ينقلب .
حينما أشاهد و أبحث في التحديات و الصعوبات الجمًة التي تواجهها جماعاتنا الاسلامية في عالمنا العربي و كيف تهيأت بعض الجماعات لاستلام دفة الحكم في بعض الدول و كيف تتهيأ البعض الاخرى لاستلام زمام السلطة في الدول التي باتت أنظمتها آيلة للسقوط أو على وشك . أجد تفسيراً واحداً لما يحدث عن السبب الذي يقود جماعاتنا الاسلامية و خصوصاً جماعة الإخوان المسلمين منهم للصدام و الإختلاف مع الرموز و التيارات السياسية الوطنية و بالتالي مع الشارع و الرأي العام في نهاية المطاف . و هو ما سبق أن أشرنا اليه بالتحديات و الصعوبات الجمًة .
فالحال ينبًأ بأننا كشعوب عربية , للأسف , لن نتفق و فكر جماعتنا الإسلامية فيما لو إستلموا إدارة شئون الدولة و لسنا بحاجة لأن نجد مبرراً كالذي يقول بأن أيادي خارجية تدخلت قد لإشعال فتيل الأزمة بيننا و بينهم , فأحياناً كثيرة قد نختلف معهم و لسبب واحد تافه يكون كاف لخلق نزاع بل و لتأجيج الشارع برمته و قد تصل - و هذا ليس بالأمر الغريب - إلى نزاع مسلح و للأسف .
نحن و جماعة الإخوان المسلميين نخوض صراعاً فكرياً , أشبه ما يكون بلعبة شد الحبل , الغالب و المنتصر فيه من يؤثر بفكره على الأخر و يجذب الطرف الأخر إليه و يؤثر فيه. و لكن الغريب في هذا الصراع ( اللعبة ) انها لا تنتهي بروح رياضية كما في الالعاب الرياضية و إنما بروح غير رياضية على الأغلب . هو صراع بين رأي يدعو إلى أسلمة المجتمع و الدولة أو القبول بالواقع العلماني للدولة و للسواد الأعظم من مواطنيها . فعلمانيتنا كمواطنيين ترعرعت و نمت داخل فكرنا مع نمونا الطبيعي , فارتوينا من فكر العلمانية حتى الثمالة , و دعونا ننسى لبرهة من الوقت و لنجرد افكارنا من العواطف الجياشة و النبيلة تجاه حبنا و انتمائنا العفوي للإسلام و لننسى ايضاً ان خانة الديانة في بطاقاتنا الشخصية قد دمغت بكلمة الاسلام و لنترك جانيا اننا نسمى بمحمد و عمر و عثمان و علي , و نطلقها على ابنائنا بحكم العادة المحكمة. فكل ذلك سرعان ما ننساه و على الاغلب نتناساه حينما تستلم الجماعات الاسلامية سدة الحكم و ادارة شئون المجتمع و الدولة .
أما جماعاتنا الاسلامية ... اصحاب فكر و منهج سليمين و لكنهم – و ساسمح لنفسي بالتجني عليهم - ليسوا بدراية تامة و كافية حول كيفية إدارة شئون وزارة أو مجتمع او دولة .... ففكرهم الاسلامي السليم في واد و مفهوم التطبيق العملي لديهم لهذا الفكر داخل المجتمع في واد آخر بعيد كل البعد عما تدارسوه و فهموه . و ليس لهم أي أمل في النجاح و الاستمرار في السلطة إلا إذا تحولوا نحو الفكر العلماني – متاجرين بإسم الدين - حتى يضمنوا الإستقرار و الثبات دون حدوث أية قلاقل بالقاف و ليس بالفاء حتى لا يتحول الامر و كأنه خليط للفكر كما تختلط عجينة الفلافل , و بذلك تكون علمانيتهم قد جائت بعد إستلام السلطة و إدارة شئون الدولة .
فتطبيق احكام الشريعة بين ليلة او ضحاها في مجتمع يميل سواده الأعظم الى تبني الفكر العلماني و تدار دولته و مؤسساتها بفكر و قوانيين و وسائل علمانية سيؤدي لا محالة الى خلق صدام مع القوى و التيارات السياسية التي ستلجاً الى شحن الشارع و تاجيجه ضد الجماعات الاسلامية التي لا ترى في استخدام العنف اي مانع للحيلولة دون تطبيق احكام الشريعة . رغم ان الامر برمته قد يفسر من التيارات السياسية على انه اعتراض على قانون و ليس على احكام الشريعة ذاتها !!! في تحايل و خداع واضحين و علنيين على أنفسهم و على الدين و المتاجرة بإسمه .
لعل جماعتنا الاسلامية أخطات كثيرا و كثيراً , حينما قررت السعي نحو سدة الحكم مستمدة إرادتها و عزيمتها نحو ذلك من ارادة الحق الطبيعية و من المبادىء الديمقراطية التي تنادي بحق التعبير و حق الانتخاب و الترشح و تولي المسئوليات , غافلة - أو بالأحرى تعي جيداً – أن المجتمع لا يقبل بسواده الاعظم بوجودها للاسف الشديد . و لا داعي هنا لاعادة التكرار بان هذا السواد يكنى بمحمد و عمرو عثمان و علي و ان خانة ديانته داخل بطاقته الشخصية مدمغة بكلمة الاسلام .
بل لعلها أخطأت كثيراً و لم تعي الحكمة الإلهية من بقاء النبي محمد صلى الله و عليه و سلم في مكة لمدة ثلاثة عشر سنة ( اكثر من المدة التي قضاها في المدينة حيث تشكلت الدولة الاسلامية بمفهوم الدول) يدعو الناس ليلاً و و نهاراً الى الاسلام . بان الحاجة الى تاسيس مجتمع إسلامي يعد شرطاً اساسياً و وحيداً لتبوأ السلطة و لتثبيت الاستقرار و الإستمرار دون مواجهة اي صدامات مع المجتمع . و لا داعي هنا لوضع اللوم على اسرائيل او امريكا او الغرب او صندوق النقد الدولي كالعادة كشماعة للفشل و لتعليق الاخطاء . فلا وجود لرأي او لدور يقال عن فتنة خارجية او ايادي شيطانية او لتدخلات خارجية ... فلب المشكلة يكمن برأيين مختلفين و متعارضيين على الدوام يعيشان داخل ادمغتنا و داخل بيتنا و مجتمعنا و دولتنا و قوانا السياسية , يتعارضان كثيرا و يلتقيان قليلاً عند إلتقاء المصالح .
فجماعاتنا الاسلامية اكتفت بدور تحفيظ القرأن الكريم لبضعة ألاف من الطلبة و لم تنجح كثيراً بالاندماج داخل الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الفنية و الرياضية خاصتنا كمواطنيين و كمجتمع لتكون لنا مورداً لا ينضب من الثقافة و الأدب و التوعية , فحصرت للأسف جل اهتمامها و تركيزها في العمل السياسي متخذة دور المعارض البارز احياناً كثيرة و دورالناقد اللاذع احياناً اخرى و بين ذلك و ذاك حاولت مراراً ان تجري إنقلابات عسكرية في عدد من الدول بائت جميعها بالفشل . و نسيت أن قاعدة شرعية هامة تقول بأن الامور لا تولى لمن يطلبها !!!
ففي ظل غياب تنشئة و تأسيس للفرد و للمجتمع الاسلامي سيستمر هذا الصراع و المعنون بالسياسي و باختلاف الراي الديمقراطي بين الجماعات الاسلامية و في مقدمتها جماعة الاخوان المسلمين ... مع الاب و الاخ و ابن العم و ابن القرية و المجتمع و البلد ... حرب اختلاف فكر يتخذ عنواناً متحضراً له يدعى حرية التعبير عن الرأي , سرعان ما سيقودنا إلى نزاع و دمار و خراب ... فما حدث بين الفلسطيين ( القتال و الاختلاف بين حركتي فتح و حماس ) و ما يحدث في تونس و في السودان و في مصر .
هو نزاع بين فكرين مختلفين جذرياً ... فإما ان يتبنى الشارع برمته بما يضمه من أقليات و أعراق و مذاهب ثقافية و سياسية , الفكر الاسلامي و تقفل جميع البنوك و المصارف و تغلق محلات الالبسة و المطاعم و تمنع غير المحجبات من الخروج الى الشارع و تمنع المواطنيين من الاستماع إلى الأغاني و يتم وقف الاستيراد و التصدير و إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الدول المعادية للاسلام كالدول الأوروبية و الولايات المتحدة و تمتنع عن إقامتها مع الدول الملحدة كالصين و كوريا و اليابان و يعود البعض منا ليركب الدابة كوسيلة نقل مبدئياً , حتى نتمكن من صناعة وسيلة نقل خاصة بنا .... و إما أن تتحول حماعة الاخوان المسلمين و إن كانت تعمل و تظهر تحت مسميات حزبية إلى الفكر العلماني و تقبل بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع دول الكفر و تقبل بالتعامل مع صندوق النقد الدولي و توقع على الاتفاقيات التي تدعو الى حرية الوصول الى المراة و حماية الاسرة .
و بين ذلك التحول و ذاك لا يوجد خيار ثالث لجماعاتنا الاسلامية إلا بالاصلاح من القاعدة ( المجتمع ) و أن تصبر كما صبر النبي و اصحابه حتى يتحول المجتمع بسواده الاعظم من صاحب فكر علماني إلى صاحب فكر إسلامي ... حينها داعي و لن يكون هنالك حاجة لان تسعى جماعة الاخوان المسلمين الى السلطة ... لان السلطة ببساطة ستاتيها عنوة ... كون الظروف باتت مهيأة لها .
لا يمكن الادعاء كثيراً – و إن بدا و كان ذلك - ان سبب الصدام مع المجتمع مرده الى وجود فتنة و ايادي خارجية نافين صفة العلمانية عن السواد الاعظم من ابناءه و لا يمكن الادعاء بان قلة التجربة السياسية و الخبرة في ادارة امور الدولة هي السبب ايضاً ... فعلمانيتنا لم تكن وليدة الامس و انما هي متجذرة منذ قرون مضت .
كما لا يمكن التعويل على نجاح التجربة التركية و ان كانت اكثر استقرارا من تجربة الجماعات الاسلامية في عالمنا العربي فالتجربة التركية الناجحة سببها قبول الحكومة بعلمانية الدولة و حكمتها في اتخاذ القرار على الدوام فهي غالبا ما تبحث عن الوقت المناسب و الظروف المواتية لاتخاذ القرار قبل ان تفكر بالقرار ذاته . ناهيك عن ان التجربة التركية نجحت من خلال برامجها الاجتماعية و الاقتصادية و قبل ان تستلم زمام السلطة في تركيا و تخوض الغمار السياسي .
فحزب العدالة و التنمية و من قبله حزب الفضيلة و من قبله حزب الرفاه المنحلين كانوا نشطين جداً في المجال الاجتماعي و الاقتصادي داخل المجتمع التركي و لو سألنا واحدة من عاهرات إسطنبول التائبات عن سبب اتجاهها نحو الفضيلة لقالت لك بأن برنامج المساعدات و الإرشاد و التوعية الذي كان يقوم به حزب الرفاه هو السبب في تغيير مجرى حياتها ... و هذا ليس الا مثالاً عن تفكير هذا الحزب و نموذجا مثاليا من احد برامجه المتعددة في المجالات الاجتماعية الاقتصادية مما اكسب الحزب شعبية كبيرة جدا خصوصا في العاصمة الاقتصادية اسطنبول و باقي المدن التركية .
يختلف الحال لدينا سواء في الاردن او في باقي دولنا العربية فجماعاتنا الاسلامية التي خاضت صراعا مريرا مع الحكومات لاثبات وجودها ... فأحزابنا الدينية التي تشكلت حديثاً ليس لديها أية برامج إجتماعية او إقتصادية او ثقافية أو بيئية او صحية أو فنية بإستثناء برنامج واحد و هو بالطبع سياسي بحت , إلى جانب الدور التقليدي للجماعات الدينية ممثلاً بإنشاء دور تحفيظ القرآن الكريم .
لقد أنجزت جماعاتنا الاسلامية و جهدت فيما عملت و تعمل و تسعى إليه و لكنهم إستعجلوا خوض مضمار سباق الرئاسة و السلطة متجهين و إيانا كمجتمع و كدولة نحو مغامرة لسنا و إياهم بقادرين على تحمل مسئولياتها و عواقبها فيما لو حدثت أية حرب أهلية لا قدر الله , و ذلك ليس بالأمر المستبعد و الغريب عن عادات و تقاليد بني جلدتي " بني يعرب " المشهورين بالفراسة و رمي الرمح .
و حديثاً و بعد تحول الجماعات الإسلامية نحو العمل الحزبي نفاجأ بسعيهم الحثيث سواء عبر آرائهم و بياناتهم و مقالاتهم نحو كسب السلطة كبديل اوحد و و حيد لتطبيق الاصلاح و مكافحة الفساد بدون ان يهيوأ أنفسهم و إيانا كمجتمع لمرحلة الدستور الاسلامي و الدولة الاسلامية و الشارع الاسلامي فيما لو قدر لهم أن يتبوأ السلطة ...فالمتتبع للمواقع الالكترونية ( بإعتبارها رسالة الحزب للقارىء و بوصلة برامجه) او لما تتبناه من انشطة عملية على أرض الواقع يجدها تخلو من البرامج التي تلامس هموم و مطالب الشارع و الرأي العام .
فمن سمع عن تبني أي جماعة او حزب ديني منذ نشأتها لمسائل (بإستثناء الوقت الراهن فيما تمر به بلداننا العربية حيث باتت جميع القوى السياسية تستعمل همومنا و مشاكلنا اليومية كغطاء و كوسيلة كسب للرأي العام ) مثل : التأمين الصحي , حقوق الإنسان , الضمان الإجتماعي , حقوق العمال , البطالة , النظام التعليمي , إرتفاع الاسعار , الفقر , الإسكان ... الخ . مع التنويه إلى أن مسائل البيئة على سبيل المثال بالنسبة لدولة كالأردن هي مسائل مهمة جداً يكاد الزمن سيتوقف عندها يوماً ما .
الطريق صعب جداً و مليء بالعثرات و الصدامات امام جماعاتنا الاسلامية فيما لو أرادت تبوأ السلطة و قد تنجح في ذلك ... و لكننا لا ندعو و لا نقبل بمبرر " الغاية تبرر الوسيلة " فالرهان هنا على مستقبل دولة بأكملها و على شعب بأكمله . بل الرهان على أن فكر الجماعات الإسلامية سينقلب إلى علماني مع مرور الزمن ليتم تحليل ما كان محرماً قبل زمن .
الطريق واضحة المعالم و منارة جيداً لجماعاتنا الاسلامية و هي ذات الطريق التي سار عليها الرسول محمد عليه الصلاة و السلام ... البدء ببناء المجتمع الاسلامي و عدم التعويل كثيراً على الموالين من الشارع و الرأي العام ... فولائهم عاطفي بحكم الانتماء الديني ليس إلا , و ليس عملي يعتد و يرتكن عليه ... فهو سرعان ما يفتر و ينقلب .
9/10/2012
الأردن: أنقذوا الانترنت!
خلال ٢٤ ساعة، من الممكن أن يقوم مجلس النواب الأردني بإصدار تشريع صارم لفرض رقابة على الانترنت. من الممكن أن تلحق الأردن بركب البلاد العربية التي تخنق حرية الاعلام -- و من الممكن لهذه القضية أيضاً أن تكون بداية ل"ربيع الانترنت" و الدفاع عن حرية التعبير في المنطقة!
في حال تمت الموافقة على هذه التعديلات فإن جميع المواقع الاخبارية ستكون مطالبة بالتسجيل للحصول على رخصة مكلِفة من وزارة الإعلام. من الممكن لهذه الصلاحيات الواسعة أن تكم أفواه المدونين و أن تحد من الوصول إلى المواقع العالمية أو حتى أن تمكّن المراقبين الحكوميين من رصد التعليقات على أي مدونة كانت، الأمر الذي من شأنه أن يهدد التواصل الحر. لقد قام بعض النواب بإخبارنا أنه إذا حشدنا ما يكفي من الضغط الشعبي في الشرق الأوسط، من الممكن أن نؤثر على أصواتهم -- و أن نحافظ على حرية الانترنت في الأردن!
لقد قام الناشطون الأردنيون الأسبوع الماضي بايصال تحذير للنواب عن طريق يوم العتمة الالكترونية، و لقد شهدت نهاية هذا الأسبوع تظاهرات ضخمة ضد الحكومة. ان حرية الانترنت الان مهمة أكثر من أي وقت مضى، لكن من الممكن لمجلس النواب غداً أن يصوت على مشروع التعديل و يقيد حرية الانترنت. وقع على هذه العريضة و شاركها مع جميع أصدقائك -- و عندما نصل إلى ٢٠٠٠ صوت، سنقوم بايصال النداء مباشرة إلى النواب قبل التصويت على مشروع التعديل
في حال تمت الموافقة على هذه التعديلات فإن جميع المواقع الاخبارية ستكون مطالبة بالتسجيل للحصول على رخصة مكلِفة من وزارة الإعلام. من الممكن لهذه الصلاحيات الواسعة أن تكم أفواه المدونين و أن تحد من الوصول إلى المواقع العالمية أو حتى أن تمكّن المراقبين الحكوميين من رصد التعليقات على أي مدونة كانت، الأمر الذي من شأنه أن يهدد التواصل الحر. لقد قام بعض النواب بإخبارنا أنه إذا حشدنا ما يكفي من الضغط الشعبي في الشرق الأوسط، من الممكن أن نؤثر على أصواتهم -- و أن نحافظ على حرية الانترنت في الأردن!
لقد قام الناشطون الأردنيون الأسبوع الماضي بايصال تحذير للنواب عن طريق يوم العتمة الالكترونية، و لقد شهدت نهاية هذا الأسبوع تظاهرات ضخمة ضد الحكومة. ان حرية الانترنت الان مهمة أكثر من أي وقت مضى، لكن من الممكن لمجلس النواب غداً أن يصوت على مشروع التعديل و يقيد حرية الانترنت. وقع على هذه العريضة و شاركها مع جميع أصدقائك -- و عندما نصل إلى ٢٠٠٠ صوت، سنقوم بايصال النداء مباشرة إلى النواب قبل التصويت على مشروع التعديل
مواضيع مرتبطة :
8/25/2012
في بيتنا شبيح
خاطرة / تراجيديا إجتماعية
من المؤسف ان يفضي الاختلاف حول الرأي بين شقيقين او صديقين او شخصين الى نزاع قد يتحول الى صراع دامي .
أيا كان ذلك الإختلاف و أشخاصه و طبيعة ذلك الخلاف أكان سياسياً ام إجتماعياً ام ثقافياً ... الخ فإن سببه الرئيسي ضعف واضح في شخصية احد المختلفين ... و يكون معلوماً بأنه هو ذلك الشخص الذي يقود الإختلاف إلى ما لا يحمد عقباه ... او هو الطرف السلبي في الإختلاف الدائر .
تتفاوت درجة ضعف شخصية الشخص بمقدار ما يقترفه من ردود افعال سلبية , و السبب الرئيسي لذلك الضعف مرده نقص واضح في بعض الاخلاق الحميده " كالصبر و حسن المعاملة و حسن الإستماع و القبول للرأي المعارض او يمكن تسميتها بلغة العصر ب " إنعدام المماراسات غير الديمقراطية "
أسوأ نوع من ذلك الإختلاف هو ذلك الذي يتخذ طابعاً دينياً و طائفياً حيث يقتل المرء و يشرد و تحط كرامته الإنسانية .
موضوع كبير و شائك تاهت بسببه و لأجله علماء و رجال سياسة و فكر و امم و حضارات ...
أنا شخصياً لا أؤمن بوحدة الاديان و المذاهب السياسية و إنما بحوار الاديان و المذاهب السياسية للوصول الى تفاهمات مبنية على أسس قانونية حيث يكون الوطن للجميع و الدين لله . و يكون صندوق الإنتخابات طريق كل شخص لابداء رأيه .
قد يقال : لو كان الحل كما اشير اليه بحوار او بإجراء إنتخابات لما شاهدنا كل هذا الدمار و الخراب و القتل من حولنا فكيف يكون الحل .. الحل يكمن بوجود سلطة دولية قوية تمنع إحتدام هذا الخلاف تمثل سلطة الراعي على الدول كما تمثل الدولة سلطة الراعي على رعاياها . فغياب الدور الرئيسي للامم المتحدة من شانه ان يفاقم مثل هذه النزاعات .
كما ان الدول غير المبنية على نظم و أسس ديمقراطية هي عرضة لنشوء إختلافات و صراعات بحكم تعدد الاقليات و الثقافات و الأديان . و الحل يكمن في وجود سلطة قانونية مستقلة و تشريعات تضمن و تحمي حقوق الأقليات العرقية و الدينية و الثقافية و السياسية .
من المؤسف ان يفضي الاختلاف حول الرأي بين شقيقين او صديقين او شخصين الى نزاع قد يتحول الى صراع دامي .
أيا كان ذلك الإختلاف و أشخاصه و طبيعة ذلك الخلاف أكان سياسياً ام إجتماعياً ام ثقافياً ... الخ فإن سببه الرئيسي ضعف واضح في شخصية احد المختلفين ... و يكون معلوماً بأنه هو ذلك الشخص الذي يقود الإختلاف إلى ما لا يحمد عقباه ... او هو الطرف السلبي في الإختلاف الدائر .
تتفاوت درجة ضعف شخصية الشخص بمقدار ما يقترفه من ردود افعال سلبية , و السبب الرئيسي لذلك الضعف مرده نقص واضح في بعض الاخلاق الحميده " كالصبر و حسن المعاملة و حسن الإستماع و القبول للرأي المعارض او يمكن تسميتها بلغة العصر ب " إنعدام المماراسات غير الديمقراطية "
أسوأ نوع من ذلك الإختلاف هو ذلك الذي يتخذ طابعاً دينياً و طائفياً حيث يقتل المرء و يشرد و تحط كرامته الإنسانية .
موضوع كبير و شائك تاهت بسببه و لأجله علماء و رجال سياسة و فكر و امم و حضارات ...
أنا شخصياً لا أؤمن بوحدة الاديان و المذاهب السياسية و إنما بحوار الاديان و المذاهب السياسية للوصول الى تفاهمات مبنية على أسس قانونية حيث يكون الوطن للجميع و الدين لله . و يكون صندوق الإنتخابات طريق كل شخص لابداء رأيه .
قد يقال : لو كان الحل كما اشير اليه بحوار او بإجراء إنتخابات لما شاهدنا كل هذا الدمار و الخراب و القتل من حولنا فكيف يكون الحل .. الحل يكمن بوجود سلطة دولية قوية تمنع إحتدام هذا الخلاف تمثل سلطة الراعي على الدول كما تمثل الدولة سلطة الراعي على رعاياها . فغياب الدور الرئيسي للامم المتحدة من شانه ان يفاقم مثل هذه النزاعات .
كما ان الدول غير المبنية على نظم و أسس ديمقراطية هي عرضة لنشوء إختلافات و صراعات بحكم تعدد الاقليات و الثقافات و الأديان . و الحل يكمن في وجود سلطة قانونية مستقلة و تشريعات تضمن و تحمي حقوق الأقليات العرقية و الدينية و الثقافية و السياسية .
6/09/2012
مسلسل حقوق تائهة (02) حقوق الملكية الفكرية / حق التعبير
مسلسل حقوق تائهة ينشر على حلقات تباعاً على مدونون من أجل حقوق الإنسان
موضوع الحلقة : حقوق الملكية الفكرية / حق التعبير
كتبها : عربييي
اخرجها : MALAK + عربييي + جهـــاد
من زمان وانا وصغير كان نفسي ادخل غرافيك ديزاين
بس ابوي ما رضي وحكالي بدك تدرس هندسة ...
يا حج يهديك يرضيك ...
ما رضي ..
اختارلي ادرس هندسة ميكاترونيكس مع انو انا مش شاطر بالكهربا بالمرة
امتحان سيركت!!!!
طبعا هالامتحان زي امتحانات التوجيهي ...
مصيري حياة او موت ( يا بتغني انا عايش يا بتغني ومش عايش ) ...
من لما اشوف موعد هالامتحان على لوحة الاعلانات بتكركب وبحسب لهاليوم الف حساب ( يعني مصاريف النوم خارج البيت )...
اجا اليوم الموعود وانا لسة مش دارس ( كلها خمس دقايق وبختم )
على اساس ( نيرد انا ) ...
نيرد : كلمة يستخدمها سكان الحسين وجر للتعبير عن الذكاء الشديد لدى الشخص ....
احنا بنستخدم كلمة ( فلطح )كالعادة رحت عالجامعة الساعة 8 ولسة امتحاني عال6 مساءً اول محاضرة دكتور واقع من مكوك فضائي جاي اعارة من الاردنية وسايق علينا انو ( فلتة ) بكون يسولف بالانجليزي
وكل شوي احرجو انا ( استاذ متأكد من لفظ كلمة **** طب كلمة **** هيك بتنلفظ )
وجوابو المعتاد ( الدنيا صبح والواحد لسة مش صاحي ) ...
طبعا هالدكتور صادق وعمرو بحياتو ما بكذب الا بمحاضرتنا :( انا مرة يا شباب وانا ببريطانيا بزقت عالارض سجنوني شهرين ...
وبعديها لما رحت على امريكا اكمل دورات المحادثة كنت راكب بالطيارة والطيارة جديدة
وكانت بدها توقع لأنو الطيار مش عارف شو معنى الكلمة اللي بغرفة القيادة ... واجيت انا حكيتلو معناها ) ...
وهالشباب تهز بروسها وتحكي ماااااااااااااااااء ...
المحاضرة الثانية اجهزة الكترونية .... بصراحة ما بتذكر اشي بهالمحاضرة لأنو بكون زي الاطرش بالزفة وزي الاعمى بالسينما وزي الاخشم ببستان الورود وزي عديم الاحساس لما يحكي مع الخسة ....
بعد هيك في مختبر كيميا ....
احلى اشي بالمختبر انو الواحد بكون فاهم التجربة وعارف شو بدو يعمل بالزبط وما بغلط بالحسابات نهائياً ومجموعتو روعة ما شالله
والدكتورة دايما بتضحك وما بتقضيها صراخ بعدين بتحب الطواقي وما بنتناقر انا واياها كل مرة على الطاقية
ومدة المختبر ما بتملل ومش 3 ساعات ...
مش عارف ليش الناس بتكره مختبر الكيميا بجننبعد هيك بنطلق الى اخر محاضرة
وبقعد باخر كرسي وببلش شخاوير ..
ساعة ونص ضايل للامتحان ,
قلت لحالي خليني اروح ادرس بالمكتبة بلكي ربي فتحها بوجهي ونجحت ...
وانا ماشي لاقتني ( عشعش ) طبعا هي اسمها دلال بس اسم الدلع هاد الو مدلولات اخرى اول ما شافتني ( لوكت ) ثمها وطعجت خصرها و(سيّحت علي )
((( وينك انتا من السبح بدور عليك ومو ملائياك وموبايلك ( لويش مغلئ ) شو لهالدرجة بتحب المحادرات )))
ولسة بدي احكي انو عندي امتحان قامت سحبتني من قميصي عالكفتيريا وبتقوللي تع اعزمني ,
معاقة بتعرفش مين انا قلت يالله هي صحّلنا اكلة ببلاش ..
حكتلها شو بدك توكلي وشو تشربي اطلبي واختاري ...
والله ما قصرت مسكينة بالطلبات على اساس مفكرة عحسابي ...
وقبل موعد المحاسبة بثواني قال انخنقت بدي اروح عالحمام ....
وغليتها عالمكتبة رحت عالمكتبة والا هي فاضية " شو معقول فش حدا بدرس " تطلعت عالساعة والا هي خمسة الا عشرة
ركااااااااااااااااااااااااااض على قاعة الامتحان ...
( زبطت قعدة )
واجت الورقة وبلش الامتحان ...
السؤال الاول ( حلّق حول الاجابة الصحيحة )
(((السنة الماضية اجاني سؤال حلّق حول الاجابة الصحيحة ,
تركتو فاضي لأني مش عارف ولا جواب وكان الامتحان عربي ,
لما سلّم الدكتور الوراق بحكيلي ليش مش حال ولا دائرة يعني عالاقل ( شنصهم ) بحكيلو ليش الامتحان ضع دائرة ,
انتا كاتب ( حلّق ) )))المهم ما علينا ....
على علمي اني لما درست للامتحان كان باللغة الانجليزية بس ليش هون سنسكريتي
الدائرة الاولى : عليم الله انو الدكتورة مخلصة حبر الطابعة
وهي تكتب فيه لأ والاسخم انو السؤال 13 سطر والاجابات :a-1 b-4 c-5 d-2
الدائرة الثانية : المطلوب انو نحل على حسب ما هو موجود بالرسمة المجاورة بس اكتشفت انو ما في رسمة
ولازم الواحد يدبر حالو
الدائرة الثالثة : فيها رموز كثيييير وشغلات زي اللي بتكون الدكتورة تكتبهن عاللوح وانا زي اللوح ما بفهم شو علي
الدائرة الرابعة : اللي قهرني فيها انها ما فيها غير سطر واحد للسؤال وفيه رقم واحد , طيب كيف بدو يطلع معي اجابة زي الافرع مثلا زي :
20/30" +j15 cos(wt22/6.8+120" )
الدائرة الخامسة : لقيت الاجوبة كلها عادي الا الجواب C ممحي من سوء الطباعة رحت حطيت الدائرة عليه
السؤال الثاني :عبارة عن تحليل دائرة كهربائية مشان اطلع معادلتين ....
تطلعت عاللي جنبي لقيتو ناقل الرسمة على دفتر الاجابة , رحت نقلتها ...
لقيتو كاتب اشي ومخربش عليه رحت خبصتللي شوي وخربشت عليه ,
لقيتو كاتب معادلتين ما بعرف من وين جابهم ( نقلتهم نص حرفي ) وسلمت الورقة ,
بس اكتشفت بعد ما طلعت من الامتحان انو الشب اللي غشيت منو لسة كان يكتب بالسؤال ولسة ما بلّش يجاوب ...
((( عادي مرة مسحت لدكتورة اللوح صارت تحكيلي الك علامة عالامتحان الاول ... يعني بجيب 1 من 20 )))
((( عادي مرة مسحت لدكتورة اللوح صارت تحكيلي الك علامة عالامتحان الاول ... يعني بجيب 1 من 20 )))
ورد في الاعلان العالمي لحقوق الانسان:
المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
5/14/2012
حول حرية التعبير عن الرأي ... تعريف مبسط
" لم يتفق الفقه القانوني او نشطاء حقوق الانسان من حول العالم حول وضع تعريف محدد لحرية التعبير بالرأي ... فالخلاف القائم بينهم ليس حول أهمية هذا الحق و قداسته للإنسان و ليس حول ضرورة وجود قوانيين تنظيم هذا الحق و تضع له ضوابط قد تحد من حرية الشخص ذاته لحماية المجتمع , و إنما كان الخلاف و ما زال و سيبقى ( نتيجة إختلاف وجهات النظر الطبيعية حول ضرورات الحماية الإجتماعية الطبيعية ) حول تلك القوانيين التي يصفها البعض بالمتشددة او التي تحد من حرية التعبير بالرأي .
ندرك جيدا ان ارائنا نعبر عنها باية وسيلة اعلامية كانت ,,, انما تعبر عن افكارنا و مفهومنا للوضع او الواقع , كما ندرك جيدا ان هذه الاراء و التعبير عنها إنما هي حق طبيعي مقدس ,,,, سنته الطبيعة بالفطرة لنا "
" مدونون من أجل حقوق الإنسان " تصدر بروشوراً الكترونياً تثقيفياً بعنوان " كيف نعبر عن رأينا بمسئولية و نتقبل الرأي الأخر بإيجابية ؟ " الغرض منه توضيح حدود و طبيعة و موانع حق التعبير بالرأي و متى يتعارض هذا الحق مع ( أراء الأخرين ) و ( خصوصية المجتمع و الاداب العامة
للإطلاع على البروشور
5/03/2012
قضايا إعلامية معاصرة / المنع من النشر
كثيراً ما نطلع على عبارة " تتم مراجعة كافة التعليقات . ويحتفظ الموقع بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية . علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط . " ؟
فلماذا تعني هذه العبارة و لماذا نشاهدها و نقراها على الدوام داخل المواقع الالكترونية ؟
العبارة أعلاه تكاد موجودة حصرا في المجتمعات التي لا تنتشر فيها ابجديات و ثقافة حقوق الانسان حيث يكون مفهوم النقد و حرية التعبير عن الرأي غير واضحيين .... بشكل سلبي .
كما تتواجد في المجتمعات التي لا يوجد فيها ضوابط عملية تحكم و ترشد الناشر .
والعبارة أعلاه حيثما وجدت فإنها تحمل دلالات و معاني كثيرة , فمن خلالها يمكن قراءة واقع المجتمع و مستوى فكره و مستوى حق التعبير عن الرأي الذي ينعم به هذا المجتمع او ذاك .
فلماذا تعني هذه العبارة و لماذا نشاهدها و نقراها على الدوام داخل المواقع الالكترونية ؟
العبارة أعلاه تكاد موجودة حصرا في المجتمعات التي لا تنتشر فيها ابجديات و ثقافة حقوق الانسان حيث يكون مفهوم النقد و حرية التعبير عن الرأي غير واضحيين .... بشكل سلبي .
كما تتواجد في المجتمعات التي لا يوجد فيها ضوابط عملية تحكم و ترشد الناشر .
والعبارة أعلاه حيثما وجدت فإنها تحمل دلالات و معاني كثيرة , فمن خلالها يمكن قراءة واقع المجتمع و مستوى فكره و مستوى حق التعبير عن الرأي الذي ينعم به هذا المجتمع او ذاك .
- وجود هذه العبارة ضروري جداً و لولا الحاجة من و جودها لما شاهدناها تتكرر أيما وقت نتصفح فيه المواقع إلكترونية .
- فالعبارة أعلاه تعني أن حرية التعبير مقيده النشر من قبل إدارة الموقع الإلكتروني لحين مراجعة مضمونها للتأكد بان مضمونها لا يخالف الأعراف او التقاليد او القانون او المزاج احياناَ.
- و التشريط أعلاه يعني أنه يوجد بيننا من يسيْ حقه في التعبير فيقذف و يشتم و يقدح صاحب الموضوع أو أحد المشاركين في التعليق على الموضوع في حالة مخالفتة بالرأي .
- كما ان التشريط اعلاه و كونه يخاطب بلغة العموم و لا يخص شخص او فئة معينة قد يعني على الأغلب ان ظاهرة إساءة إستعمال حق التعبير قد تكون عامة و منتشرة في المجتمع .
- ناهيك على ان كثير من الردود قد تكون على الأغلب خارج سياق الموضوع مما يجبر الناشر على إيقاف النشر التلقائي للردود لحين مراجعتها و تدقيقها .
- العبارة أعلاه يمكن الاستدلال من مضونها على سبيل المثال لا الحصر بأنه يوجد ردود قد تشكل في مضمونها و في غاياتها نوازع و دعوات عنصرية بسبب الاختلاف حول التبعية الينية او الاختلاف حول الاصل او اللغة او الجنس او العرق او الفكر السياسي او الثقافي .
- و اكثر ما تتضمنه عبارات التشريط أعلاه و ما على شاكلتها هو أن تقراً العبارة التالية " جميع الردود او المشاركات تعبر عن راي أصحابها فقط .... و قد نجد أحيانا .... و لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع !!! و العبارة هذه يستدل من مضمونها على وجود مسئولية قانونية و أخلاقية متوقعة من نشر الموضوع أو من تلك الردود المعقبة عليه , قد يتحملها الناشر في حال السماح بالردود دون تقييد و مراجعة لمضمونها . و بالتالي فإن مسالة مخالفة القانون " حسب تفسيرات و إجتهادات المشرعين " واردة بل و مؤكدة في دولنا و مجتمعاتنا العربية .
نحن لن نذهب بعيداً من خلال نقدنا لمضمون هذه العبارة . فلا يمكن التصور بوجود حرية مطلقة للنشر ذات جدوى ما دمنا على قناعة بوجود إساءة إستعمال لحرية إبداء الرأي تظهر من خلال الردود ( التعليقات ) في حال إفترضنا وجود حرية مطلقة لها .
فالاساءة موجودة لدى كلا الطرفين .... الناشر عندما يقدم على نشر ما يخالف الواقع و ما يخالف خصوصية المجتمع معتقداً أنه يبدي برأيه و يملك حرية التعبير عن رأيه .
و بين صاحب رد أو تعليق من الممكن ان يستخدم حقه بالتعبير عن رأيه و حسب فهمه لغاية و مضمون الموضوع بإستخدام الإساءات او ما يجعل رده خارج الموضوع .
و لا يمكن أبداً ان نلوم أيا من الطرفين خصوصاً إذا ما علمنا أننا ما زلنا مبتدئين في إستعمال حق التعبيرعن رأينا و قد عشنا دهراً في ظلمات التجهيل و عانينا الامرين لكي نخرج من عنق الزجاجة لنتنفس حرية الرأي ... فمن الطبيعي جداً أننا سنخطأ مع ذاتنا و ضد بعضنا البعض في إستعمال حقنا في التعبير.
في الواقع العملي لا يمكن من خلال وضع هذه العبارة داخل المواقع الالكترونية الحد من إساءة الإستخدام أو من تفادي المسئولية القانونية و الأخلاقية للنشر حيث أن الوعي المطرد للكاتب و للناشر و للقارىء هو الكفيل بالحد من إنتشار ظاهرة إساءة إستعمال الحق في التعبير .
و يمكن النظر إلى وجود مدونة سلوك للصحفيين ( ذات مضمون هادف بحيث تحدد حقوق و و مسئوليات النشر و الناشر و تضع تعريفاً واضحا و عمليا لمفهوم النقد ) تعمل على ضبط النشر دون تقييده من الوسائل العملية التي تساعد على الحد من نشر ما يعتقد انه تعدي خصوصية و حقوق الأخرين .
6/05/2007
مئات الكتب الممنوعة تنتظر العودة من جديد للأردن
سيرة الفتى العربي في أميركا هو عنوان لكتاب حاز على جائزة الدولة الأردنية بعد أن مولت الحكومة طباعته قبل أن تحظر تداوله، ومثله مئات الكتب التي منعت في المملكة قبل أن يعاد السماح بتداولها بعد سنوات كما يقول مدير الدائرة العربية للدراسات والنشر ماهر كيالي.
فهذا الكتاب حاز على جائزة (عمان عاصمة للثقافة العربية) للأديبة رفقة دودين، وتولت وزارة الثقافة تمويل طباعته لكن دائرة المطبوعات حظرت تداوله بالأردن قبل أن تعيد إجازته مجددا بعد ثلاث سنوات.
كيالي اكد أن العديد من الكتب لاسيما ذات البعد الفكري والسياسي ممنوعة حتى الآن من التداول في المملكة، رغم بدء تطبيق قانون جديد للمطبوعات والنشر منذ مايو/ أيار الماضي.
وبدأ الأردن تطبيق قانون المطبوعات والنشر المعدل الذي ألغى الرقابة المسبقة على الكتب التي تطبع بالمملكة بينما سمح بأن تحتفظ الدائرة بالكتب المستوردة لأسبوعين فقط، وبعدها تجيزها أو تحاول الحصول على قرار قضائي بحظر تداولها في الأردن.
ويشير المدير العام لدائرة المطبوعات والنشر مروان قطيشات إلى أن القانون الجديد لا يسمح بأي نوع من الرقابة الإدارية، قائلا "القانون يسمح للناشر بطباعة كتابه، ويسمح للدائرة أو المتضرر أن يلجأ للقضاء بعد النشر بالنسبة للكتب التي تطبع في الأردن".
أما الكتب المستوردة فإن القانون أعطى للدائرة مدة أسبوعين فقط إما لإجازتها أو محاولة استصدار قرار قضائي بمنعها من التداول، بمعنى أن القانون ألقى عبء اللجوء للقضاء على الدائرة من جهة، ومنع الرقابة الإدارية وإعطاء سلطة الفصل للقضاء بحسب قطيشات.
ويتحدث باحثون عن آلاف الكتب التي منع الأردن تداولها خلال العقود الماضية، بينما تؤكد دائرة المطبوعات أن أعداد الكتب الممنوعة قليلة مقارنة مع ما تتم إجازته حيث لم يتجاوز عدد الكتب الممنوعة الثمانين مقابل (130 ألفا) تمت إجازتها عام 2006 فقط.
الباحث عبد الله حمودة قال إن الأردن يمنع كتابين بالأسبوع وفق إحصائية اعترفت بها الناطقة الرسمية السابقة باسم الحكومة أسمى خضر قبل عامين، وأضاف أن المتحدثة قالت أمام البرلمان "إن عدد الكتب الممنوعة سنويا لا يتجاوز مائة وأربعة كتب وبالمعدل فإن الرقم يصل لحظر كتابين أسبوعيا".
ولفت حمودة إلى أنه يملك بحثا موثقا أعده بنفسه يظهر منع الأردن لـ1248 كتابا في الفترة من (1955-1987) "فيما تجاوز معدل المنع المائة كتاب حتى نهاية عام 2006".
وقال أيضا "أكثر من نصف الكتب الممنوعة فكرية وسياسية وثقافية" والبقية تمنع لأسباب تتعلق بالمساس بالدين ووجود عبارات تخدش الحياء العام. وعرض حمودة عناوين كتب منعت من النشر من بينها الكتاب السنوي والوثائق واليوميات التي تصدرها مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والعديد من كتب موفق محادين، ومذكرات بهجت أبو غربية، ومذكرات نذير رشيد، وكتب لسليمان الطراونة وغيرها.
قطيشات أشار إلى أن بعض الكتب تمنع لأسباب قانونية وأخرى تتعلق بالمضمون، وحول مذكرات مدير المخابرات الأسبق نذير رشيد قال "الكتاب فيه مخالفات صريحة لقانون المطبوعات إضافة إلى أنه يتطرق لمعلومات تعتبر من حق الدولة والجهة التي عمل بها وليست للنشر
كما تحدث عن أن الإجراءات الجديدة تعزز خدمة الفكر والأدب وحرية الرأي، مع الإبقاء على حظر الكتب التي تتجاوز على الدين أو التي تروج للإباحية.
بدوره قال كيالي إنه لم يتغير شيء بالنسبة لدار نشر تطبع كتبها في بيروت وتستوردها للأردن، وأوضح أن هناك كتبا ستبقى ممنوعة لاعتبارات سياسية ولا علاقة لقانون المطبوعات بها مثل مذكرات بهجت أبو غربية المتهمة بأنها تمس بالجيش الأردني.
لكنه ألمح لوجود انفتاح لدى دائرة المطبوعات، ظهر من خلال تشكيل لجنة مراجعة للكتب المحظورة قامت مؤخرا بإعادة إجازة العديد من الكتب التي كانت محظورة
1/23/2007
Jordan: New restrictions on Internet cafés and violating privacy of users
The Arabic Network for Human Rights Information denounced today decisions released by the Jordanian ministry of interior increasing restrictions on internet cafés in Jordan, on pretext of maintaining security, through installing cameras to monitor users of these cafés. The Network also emphasized that these procedures are considered as a real retreat from freedom of internet and the right to exchange information.
The Jordanian ministry of interior has recently issued new instructions for monitoring internet cafés widespread all over the Jordanian cities, as it enforced internet cafés owners to install cameras to the front of their cafés in order to identify the users of these cafés.
In addition to the cameras, we find that security decisions are also enforcing internet cafés owners to register the users' personal data such as their names, phone numbers and time of use, as well as the IP number of the café and data of websites explored by the users.
The newly-issued decisions of "organizing the work of internet cafés" also included enforcing internet cafés owners to install censorship programs to prevent access to websites containing pornographic material, or an affront to religious beliefs, or promoting the use of drugs, tobacco.
It is worthy to mention that Jordan is one of the most Arab countries that internet cafés are widespread on a large scale.
Even Shafiq Rashidat Street (Unversity Street) in Irbid City, has been registered in Guinness Book of Records in terms of the highest number of Internet cafés in one street.
This street contains more than 130 cafés although the street length is not exceeding 2000 meters.
An earlier report of the Arab network had expressed cautious optimism on Jordan, as the decisions of "organizing the work of internet cafés and centers" were more flexible in the past, regarding terms & conditions that have to be available in these centers and the effort exerted to expand the number of internet users.
The Arabic Network while denounces such decisions which violate right of exchanging information and privacy of internet users, is calling the Jordanian government to retreat from such arbitrary decisions which would precipitate involving Jordan among the countries which are hostile to freedom of internet.
For more information:the internet in Jordan (2004 report),visithttp://www.hrinfo.org/en/reports/net2004/jordan.shtml
the internet in Jordan (2006 report),visit
10/23/2006
Subscribe to:
Posts (Atom)
More Labels
2012
مقالات
حقوق الانسان
العدالة الإجتماعية
2011
احزاب
ثورات الغضب الشعبية
حملات تضامنية
2014
فساد
صور
2015
إعلام
الانسان العربي
courses
certificates
online
دورات
سياسة
2013
أفلام
2008
جرائم ضد الانسانية
اديان
2010
حزب الخضر الأردني
فلسطين
الشرق الاوسط
منقول
تعليم
التمييز العنصري
الشباب العربي
برامــج
سلسلة
قانون
تراجيديا
2016
ديمقراطية
press
2007
ENGLISH
media
اطفال
مصطلحات حقوقية
وثائق
2006
تنمية
كتب
مذاهب سياسية
اعلان
حريات
حقوق تائهة
تدوين
حرية تعبير
2005
الانتخابات
العنف
تعذيب
دليل دراسي
ورش عمل
2009
الإنترنت
حقوق المواطنة
فكر
الإخوان المسلمين
البيئة
المرأة
جوائز حقوق الانسان
رسائل
شعر و أدب إنساني
مظاهرات
نشطاء
حقوق اللاجئين
green policy
ارهاب
اعلام
الحروب
الحرية
الشفافية
العراق
المقاومة
تقارير
جامعات
حماس
اغاثة
العدالة
العنف الجامعي
اليوم العالمي
ايران
تنمية سياسية
عنف
اعتقالات
الجزيرة
العشائرية
ثورة العبيد
سلام
ويكيليكس
Ecology
اجندة حقوق الانسان
اكراد
الإمبريالية
الامم المتحدة
اليوم العربي
انتخابات
بروشورات
حقوق الاقليات
حقوق المعاقيين
صحافة
مبادرات
معاهدات و اتفاقيات
2016 certificates
ISIS
interview
إضراب
الاستبداد
البرنامج النووي
البطالة
السلطة الرابعة
الغام
الملكية الفكرية
جامعة الدول العربية
حقوق سياسية
دراسات
سياحة
عقوبة الإعدام
قافلة شريان الحياة
مجلس النواب
مدونة سلوك
مقابلات
منح


.jpg)

