Showing posts with label مذاهب سياسية. Show all posts
Showing posts with label مذاهب سياسية. Show all posts
3/21/2016
8/01/2015
إن لم تتفق مع الإخوان فلا تصفق للنظام
رسالة إلى علماني
يكثر الحديث حول فضل جماعة الاخوان المسلمين و دورها في حماية المجتمع الذي تتواجد فيه و تحصينه من اهواء السياسيين و رغبات العلمانيين ... و لا ينبغي القول انه ينبغي الحياة بدونهم للإطلاع على حقيقة اهمية وجودهم
فالإخوان المسلمين يمثلون سلوك و قيم اسلامية و ليس مظهر و تيار سياسي فقط .
بينما يمثل سلوكنا نحن العلمانيون للأسف موروث عادات و تقاليد اسلامية تتغير من جيل لجيل إلى الأسوأ و الأبعد عن دين الله .
انت غير مطالب بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين و لكنك مضطر كعلماني لوجودهم لتحافظ على مظاهر السلوك و القيم الاسلامية داخل مجتمعك
11/17/2014
ضحايا القوائم السوداء
صدق او لا تصدق اخي الكريم أن من ندعوه بالذمي و النصراني و بالكافر لتغرورق عيناه دمعاً و هو يسمع شيئا عن الاسلام و مبادئه و سماحته رغم ركوع الدنيا بما طابت و لذت بين يديه , في الوقت الذي نسعى فيه للأسف و بكل وقاحة للإنسلاخ عن إسلامنا و سماحتنا لنرتدي بدلا عنه رداء الذل و الفسق و المجون , رغم ان الدنيا اهانتنا و ما زالت و ستبقى لا تاتي صاغرة لمن طلبها .
كثيرا ما أتلقى رسائل استسفار جانبية عن طبيعة و نوعية حياتنا من اكاديمين و طلاب اتشارك معهم في بعض الدورات لان ما يلفت نظرهم مشاركة انسان قادم من الشرق الاوسط المضطرب و المسبب للقلق و الفوضى في هذا الكون , كما يعتقدون .
ما يجعلني اتحسر ... ان لغتي لا تسعفني في الشرح كثيرا مكتفيا بحسرة واحدة و هي ان ارى دول اسلامية ؟؟؟ تصنف المسلمين كإرهابيين بينما خلت قائمة دولة الامارات العربية المتحدة على سبيل المثال لا الحصر من اضافة النظام السوري على سلم القائمة ؟! و لسان حالها تصفهم بالابطال التاريخين ؟!
هل هي بداية البداية لصراع مع الرموز الاسلامية تمهيدا للمرحلة الثانية من تجفيف منابع الدين لنرى اجيالنا القادمة و قد جهلت باسلامها .
في كل عبارة هنالك حديث نبوي شريف تنبا بذلك ... من صراع المسلم مع واقعه المنبوذ , جهل العامة , تكالب الامم على المسلمين .و ما الى ذلك من نبؤات نبوية بتنا نراها امام اعيننا .
ما انا على يقين به ان معادي الاسلام من بني جلدتنا هم الخاسرون تماما كما انني على قناعة بان من باتوا يوصفون بالارهابين و تسجل اسمائهم في قوائم سوداء هم ممن لا زالوا ممن بقي على دين التوحيد من يدعوننا للتشبث بعقيدتنا الاسلامية .
لكل انسان حريته و اختياره فاما ان يكون مواليا لدين الله او يكون مواليا لدين الدولة و شتان ما بين تلكما الديانتين .
ما بات يهمني اكثر أن ألقى وجه ربي الكريم و انا على دين التوحيد لا على دين الدولة و قوائمها السوداء .
8/07/2014
حزب الخضر الاردني و النوع الأخر من التحدي الذي يواجهه
عندما نتحدث عن وجود أحزاب خضراء , فإننا لا نتحدث عن رقم
إضافي في خانة عدد الاحزاب العاملة ضمن المشهد السياسي في الأردن , و لا نتحدث هنا
لنؤكد على تمكين المواطن الاردني من
المشاركة السياسية و الإنتماء الحزبي , و لا نتحدث عن الموقف و الإتجاه الذي ستقفه
و تتبناه الاحزاب الخضراء , هل هي معارضة ام ماذا ؟
9/28/2013
8 اخطاء قاتلة كفيلة بان تجعلنا نخسر إخوان الاردن للأبد - فهل من وقفة لمراجعة الحساب قبل ان تبدأ الحكومة بحسابهم ؟
لعل قلة الخبرة في ادارة الازمات السياسية و سوء ادارة الاعتصامات لم تمكن جماعة الاخوان المسلمين في الاردن من الاستفادة من حالة انعدام الثقة المطلقة بين الشارع الاردني و حكوماته المتعاقبة و عدم الاستفادة من الزخم الشعبي الذي واكب مسيرات الاحتجاج التي عمت كافة مدن المملكة قد صب - بعد ان خفت الحراك و جاء موعد الحساب - في مصلحة استقرار المجتمع الاردني بعدم حدوث الفوضى الامنية على غرار ما حدث في بلداننا العربية المجاورة . رغم ان الاستقرار الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي لدينا لم يشهد اي استقرار لغاية الان .
لعلها تجربة قاسية و ناجحة في ان واحد لجماعة الاخوان المسلمين من الصواب ان تقودهم الى التآني و مراجعة الأخطاء الفادحة التي ارتكبوها و التي باتت الحكومة تستعملها ( الاخطاء ) كرد عكسي للإساءة لهم و هذا ما بدات الحكومة بقطف ثماره فعلا ابتداء من انخفاض شعبية الاخوان و مرورا بتشجيع ولادة احزاب سياسية كثيرة لتستاثر بنصيب من اراء و توجهات الشارع الاردني و انتهاء بالتجربة غير الموفقة لإخوان مصر و تداعياتها على الاخوان في الاردن لدرجة ان هذا السقوط قطفته الحكومة الاردنية بذكاء و حنكة عندما لوحت بسياسة الرافة و الحنان على اخواننا في الاردن بتصريح تعلوه نبرة عالية و قوية و واثقة بانها لن تحل هذه الجماعة ... فسبحان الله مغير الظروف حينما تنقلب مفاتيح القوة التي كانوا يمسكونها ذات يوم الى مفاتيح وهن و ضعف جعلتهم رهينة حنان الحكومة !!
فما الذي قاد الاخوان المسلمين في الاردن الى حالة الوهن التي وصلوا اليها .... دعونا نقف عند بعض الاخطاء - على الاقل هي من وجهة نظري كمواطن شارك لمرات عديدة في مسيرات الاصلاح و لعل بعض القراء وقفوا عند بعض الاخطاء الاخرى التي لم نشاهدها او لعل بعضهم يرى فيما سنورده من اخطاء بانها لا تعدو عن كونها تصرفات او بيانات فردية لا تعبر بالضرورة عن راي الاخوان او عن حالة ضعف لموقفهم و حول ذلك نختلف و نصيب كثيرا و هي ليست موضوع النقاش الان .
1- فاخواننا لم يركزوا على قضايا الشارع الاردني ذات الاولوية و التي يكوى بنارها المواطن الاردني و الذي لا تعنيه بالمقام الاول معاهدة وادي عربة او معاهدة السلام مع اسرائيل اكثر من اهتمامه و قلقه من ارتفاع الاسعار و انعدام مقومات العدالة الاجتماعية فكان التركيز على القضايا المهمة اكثر لدى الاخوان من التركيز على القضايا المصيرية .
2- السلوك الاخواني الذي لا ينمي عن حنكة و خبرة افقدت الاخوان جزءا كبيرا من رصيد الدعم , اذ كيف يقوم الاخوان بتجييش الشارع و تاجيجه بينما يجتمع زعماء الاخوان مع كبار مسئولي الدولة في ذات الوقت .
3- ناهيك عن السلوك الشخصي للإخوان اثناء مسيراتهم .... كالحضور الى مراكز الاعتصامات بسياراتهم الفارهة بينما من حولهم ينادي بعدم رفع الدعم عن المحروقات , و استعمالهم لسيارات امريكية الصنع يقف فوقها صداحوا الصوت و هم يهتفون بالموت لامريكا !!! مما اوقعهم في تناقض عجيب لم ينتبهوا له و لم يحسبوا له اي حساب . يمكن القول ان الاخوان لم تمثل المعارضة النموذجية هنا كسلوك يفترض بهم ان يكونوا في مقدمة الركب و يتحلوا باخلاق المعارضة القدوة .
4- لم يبني الاخوان تحالفات قوية مع النقابات المهنية خصوصا .... نقابة المعلمين القادرة لوحدها على سبيل المثال لا الحصر على شل حركة البلاد برمتها . و اكتفوا بتحالفات هشة مع من ينتاقضون معهم فكرا و منهجا كالاحزاب القومية التي تبنت ذات الشعار و ذات المطلب في اغلبه الا و هو ما لا يمس قضايا المواطن الرئيسية .
5- التهميش الواضح و الذي قد لا يكون مقصودا لدور الحراكات و تجمعات الاصلاح التي كانت تاتي من كل مدن المملكة للمشاركة في المسيرات , و لنا ان نتخيل انه في الوقت الذي كانت فيه الحراكات كافة ترفع العلم الاردني كان الاخوان يرفعون الاعلام الخضراء و لا يتيحون لقيادي الحراكات البروز و الظهور و المشاركة الفاعلة مما افقد الحراك قوة داعمة و ورقة قوية جدا تمثلت بورقة العشار الاردنية التي استفادت منها الحكومة و قامت بتجييرها لصالحها .
6- الاختراق الواضح لصفوف الاخوان ابتداء من اجتماع مسئولين في الاخوان مع السفير البريطاني و انتهاء بمبادرة زمزم مما شكل صدعا كبيرا و سبب هشاشة في الموقف الاخواني على العموم .
7- عدم التحالف بقوة مع الجبهة الوطنية للإصلاح التي تنادي بنطبيق الملكية الدستورية و التي يقودها السيد احمد عبيدات الذي يدعو الى تطبيق الملكية الدستورية و بالتالي لم يستفد الاخوان من هذه الورقة الهامة و اتي تتفق مع مطالبهم الداعية الى إلغاء المواد 27 و 30 الى المادة 34 من الدستور .
8- و لعل الخطا الفادح و الاكبر هو ما صرح به احد زعماء الاخوان السيد همام سعيد من اعتراف ضمني بتوطين الفلسطينين في الاردن عندما اشار الى ان مجنسي ما بعد عام 1989 لا يعتبروا اردنيين !!! و لا يوجد عاقلان في الدنيا يختلفان حول مغزى مثل هذا التصريح الذي يدل على توطين الفلسطينين المجنسين قبل العام 1989 !!!
و اخيرا و ليس اخرا .... ينبغي على الاخوان مراجعة الدرس المصري جيدا بل و كان عليهم ان يراجعوا الدرس الفلسطيني اكثر عندما ارتكبت حركة حماس خطاها الفادح و القاتل بخوض غمار العمل السياسي مما افقدها الدعم العربي و الاسلامي و الدعم الفلسطيني لمقاومتها و اصبحت معزولة بحكم الظروف التي لم تجري بما ارادته حماس .
نتمى كل الخير لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن و ننصح انفسنا و ننصحهم بعدم التعويل على الشارع كثيرا فلسان حال الشارع المصري شاهد على ذلك و لسان حال الشارع الفلسطيني شاهد على ذلك .
ليرجع الاخوان الى قواعدهم , قبل ان يخسروا كيانهم السياسي و نندم فوق ندمهم و ليبدؤا بما بدا به الرسول الكريم على مدار ثلاث عشر عاما ... الدعوة الى الله حتى ياتي الله بامره .
فمن الصعب ان يدير الاخوان اي حكومة او وزارة لانهم ببساطة سيتحولوا الى علمانيين بخلاف ما يؤمنون به ... فالشارع الملون لدينا باطياف سياسية و دينية و مذهبية قد لا يقبل بان تفرض عليه العصا . و هو ما رايناه مؤخرا في تونس و في مصر و في ليبا حيث الاسلام يشكل 90 % و 98% و 80% على التوالي .
4/13/2013
قبل ان نخسر فلسطين في الجولة قبل الأخيرة
ندرك يقينا بان فلسطين التاريخية ستحرر من البحر الى النهر و لكننا لا نعلم في اي زمان سيكون ذلك و من هم هؤلاء العباد الذين وصفهم الله بذووي البأس الشديد .
و عندما انظر الى صراعنا مع العدو الصهيوني افاجأ بأنه صراع مبني على كسب جولات حاسمة لا صراع عسكري انتهى بمجرد ان وضعت الحرب اوزارها مثل اي صراع اخر عرفته البشرية .
فالاحتلال الاسرائيلي غير قادر نهائيا على اقتلاع جذور الشعب الفلسطيني من بلده خصوصا تلك الجذور التي ما زال الفلسطينين المهاجرين و اللاجئيين و النازحين متمسكون بها منذ عقود من الزمن و لكنه قادر على تغيير ايديولجينا مفهومنا لذلك الصراع .
هو صراع ايديولوجي يفهم من خلاله الاحتلال عقلية الانسان المسلم و العربي و الفلسطيني و على اساسها بدأ يفكر ... و صراع هذا العدو حافل بالعديد من الجولات و الصولات و نذكر منها مثالا لا حصرا :
جولته الحاسمة الاولى التي انتصر فيها هذا العدو ( و التي حصدت نتائج سنين طويلة من كد و تعب و تخطيط هذا العدو ) كانت بتجييره النزاع و القضية من قضية عربية الى قضية فلسطينية ( بدأت هذه المرحلة تحديدا بعد ولادة السلطة الوطنية الفلسطينية )
جولته الثانية و التي انتصر فيها هذا العدو ايضا كانت بصرف عقول الفلسطينين عن قضيتهم و تركيز اهتمامهم بصراع داخلي بين الفصائل الفلسطينية كما حدث في الانقسام الحاد بالراي بين حركتي فتح و حماس .
حولة اعلامية رابحة كسبها العدو الصهيوني عندما استطاع بث الخلاف و الانقسام الفلسطيني في الرأي الى الرأي العام الدولي على مدار الساعة خصوصا في فترة تحول هذا الانقسام الى صراع مسلح اودى بحياة اكثر من خمسمائة مواطن فلسطيني ضحية هذا الإنقسام غير المبرر , للإيحاء و للتعريف بان الفلسطينين ارهابين و غير متفقين فيما بينهم و ان اختلافهم هذا انما يعبر عن ارهاصات فكرية لا تعترف باليهود و شعبهم بالحق في الحياة .
جولات عدة كسبها العدو الصهيوني ... حقق من خلالها مكاسب جمة عندما استطاع ان يخلق انقساما رهيبا بين الدول العربية حول دعمها للقضية الفلسطينية .
و اخطر جولة كسبها العدو الصهيوني هي ما نراى نتائجها اليوم على ارض الواقع الفلسطيني بعد ان اوصل الانقسام الحاد بين فتح وحماس بالانسان الفلسطيني الى ادنى مستوى من الايمان و الفكر و التضحية من اجل قضيته الفلسطينية , و اصبح جل تركيزه البحث عن عمل لشراء بضع كسرات من الخبز لاطعام ابناءه و لا وقت لديه لقضاء فترة في السجن , و البعض وصل مستوى التفكير لديه بالهجرة من فلسطين باحثا عن مستقبل افضل لابناءه و لعائلته .
لا يأبه هذا العدو حقيقة الى وجود السلطة الوطنية الفلسطينية فهي غير مرسومة على الخارطة و تعتبر في نظره مجرد جدران و مكاتب فارغة كليا من اي فكر سياسي و اقتصادي .
هذا العدو ذكي و لا يأبه لتمسك الفلسطينين بجذوره و لمناسبات التضامن الدولية مع الفلسطينين و ان كنا نعتقد نحن و هي كذلك بانها تحي الامل في نشر مفهوم صراع اثبات الحق و تحي جيل جديد من الابناء ملمون بقضيتنا
و لا يأبه هذا العدو الى ما كتب و يكتب من مقالات و عبر و دروس و قصص و فصول دراسية تروى معاناة الشعب الفلسطيني و تشرح قضيته فهي بالنسبة له مجرد مشاعر عاطفية سرعان ما تتلاشى مع الواقع المازوم الذي يعيشه الانسان الفلسطيني و العربي على حد سواء
بينما نحن كفلسطينين و كعرب و كمسلمين ما زلنا نحمل ذات الفكر و المفهوم المشترك و الموحد لاسرائيل بكونها عدو مجرم و مغتصب و محتل و نصفها تارة بالنازية و تارة أخرى بالصهيونية و نعجز عن لملمة افكارنا و توحيدها لترجمة هذا الفكر و المفهوم الى افعال ملموسة !!!
و الى ان نكون قادرين على لملمة افكارنا تلك و صهرها في بوصلة اتجاه مشتركة و واضحة المعالم و الرؤية تكون حينها اسرائيل قد كسبت المزيد من الجولات في صراعها مع القضية الفلسطينية .و لا ندري هل ستكون جولتنا الوحيدة التي سننتصر فيها هي تلك التي نبأ عنها القران الكريم بقوله " فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا " صدق الله العظيم .
و بعد ...
عندما انظر الى دهاء سياسة هذا العدو و كيف ينتمي بافكاره التلمودية و يبني سياسته استنادا الى شريعة بابل و يسيسها داخل مجتمع علماني و كيف نختلف نحن فيما بيننا كفلسطينين و كعرب بصراع جانبي لاثبات اي من افكارنا البالية هي الافضل و غير قادرين على ترويجها و تسيسها داخل مجتمع اسلامي أقف عند مفصل الصراع فيما بيننا و بينهم .
فالصراع ... صراع شريعة بالنسبة لهذا العدو و ليس صراع حدود و جغرافيا و ارض كما نفسره و كما قادنا اختلافنا الفكري الى تفسيره
و المنهج .... منهج مستمد من الشريعة كما يتجه اليه عدونا وو ليس منهج مبادىء للينين و لماركس و لافكار اشتراكية و علمانية كما يحلو لكل طرف منا ان يستمد منه .
و السلاح .... هو سلاح فرق تسد كما يتبعه عدونا فيما بيننا و ليس سلاح ناري او نووي كما نسعى اليه و نكدسه دون اي جدوى .
و هذا الكيان .... لا يابه و لا يعتد لعبارات القدح و الذم بحقه التي تصدح بها حناجرنا صباحا مساءا ... و يخشى فقط من ان نجد بوصلتنا .
و بوصلتنا المفقودة لا تكمن في وجود قائد نخلده او سلاح نحمله او دعم مالي نستقبله .... بوصلتنا المفقودة هي في فكر اسلامي يتبناه الفلسطينين ينظر الى فلسطين الى انها مغتصبة و محتلة من النهر الى البحر .. ينظر الى السلطة الوطنية الفلسطينية بانها خدعت و لم تعد تمثل قضية الشعب الفلسطيني و لا تتطلع الى اثبات حقوق الشعب الفلسطيني مطلقا .
و عندما انظر الى صراعنا مع العدو الصهيوني افاجأ بأنه صراع مبني على كسب جولات حاسمة لا صراع عسكري انتهى بمجرد ان وضعت الحرب اوزارها مثل اي صراع اخر عرفته البشرية .
فالاحتلال الاسرائيلي غير قادر نهائيا على اقتلاع جذور الشعب الفلسطيني من بلده خصوصا تلك الجذور التي ما زال الفلسطينين المهاجرين و اللاجئيين و النازحين متمسكون بها منذ عقود من الزمن و لكنه قادر على تغيير ايديولجينا مفهومنا لذلك الصراع .
هو صراع ايديولوجي يفهم من خلاله الاحتلال عقلية الانسان المسلم و العربي و الفلسطيني و على اساسها بدأ يفكر ... و صراع هذا العدو حافل بالعديد من الجولات و الصولات و نذكر منها مثالا لا حصرا :
جولته الحاسمة الاولى التي انتصر فيها هذا العدو ( و التي حصدت نتائج سنين طويلة من كد و تعب و تخطيط هذا العدو ) كانت بتجييره النزاع و القضية من قضية عربية الى قضية فلسطينية ( بدأت هذه المرحلة تحديدا بعد ولادة السلطة الوطنية الفلسطينية )
جولته الثانية و التي انتصر فيها هذا العدو ايضا كانت بصرف عقول الفلسطينين عن قضيتهم و تركيز اهتمامهم بصراع داخلي بين الفصائل الفلسطينية كما حدث في الانقسام الحاد بالراي بين حركتي فتح و حماس .
حولة اعلامية رابحة كسبها العدو الصهيوني عندما استطاع بث الخلاف و الانقسام الفلسطيني في الرأي الى الرأي العام الدولي على مدار الساعة خصوصا في فترة تحول هذا الانقسام الى صراع مسلح اودى بحياة اكثر من خمسمائة مواطن فلسطيني ضحية هذا الإنقسام غير المبرر , للإيحاء و للتعريف بان الفلسطينين ارهابين و غير متفقين فيما بينهم و ان اختلافهم هذا انما يعبر عن ارهاصات فكرية لا تعترف باليهود و شعبهم بالحق في الحياة .
جولات عدة كسبها العدو الصهيوني ... حقق من خلالها مكاسب جمة عندما استطاع ان يخلق انقساما رهيبا بين الدول العربية حول دعمها للقضية الفلسطينية .
و اخطر جولة كسبها العدو الصهيوني هي ما نراى نتائجها اليوم على ارض الواقع الفلسطيني بعد ان اوصل الانقسام الحاد بين فتح وحماس بالانسان الفلسطيني الى ادنى مستوى من الايمان و الفكر و التضحية من اجل قضيته الفلسطينية , و اصبح جل تركيزه البحث عن عمل لشراء بضع كسرات من الخبز لاطعام ابناءه و لا وقت لديه لقضاء فترة في السجن , و البعض وصل مستوى التفكير لديه بالهجرة من فلسطين باحثا عن مستقبل افضل لابناءه و لعائلته .
لا يأبه هذا العدو حقيقة الى وجود السلطة الوطنية الفلسطينية فهي غير مرسومة على الخارطة و تعتبر في نظره مجرد جدران و مكاتب فارغة كليا من اي فكر سياسي و اقتصادي .
هذا العدو ذكي و لا يأبه لتمسك الفلسطينين بجذوره و لمناسبات التضامن الدولية مع الفلسطينين و ان كنا نعتقد نحن و هي كذلك بانها تحي الامل في نشر مفهوم صراع اثبات الحق و تحي جيل جديد من الابناء ملمون بقضيتنا
و لا يأبه هذا العدو الى ما كتب و يكتب من مقالات و عبر و دروس و قصص و فصول دراسية تروى معاناة الشعب الفلسطيني و تشرح قضيته فهي بالنسبة له مجرد مشاعر عاطفية سرعان ما تتلاشى مع الواقع المازوم الذي يعيشه الانسان الفلسطيني و العربي على حد سواء
بينما نحن كفلسطينين و كعرب و كمسلمين ما زلنا نحمل ذات الفكر و المفهوم المشترك و الموحد لاسرائيل بكونها عدو مجرم و مغتصب و محتل و نصفها تارة بالنازية و تارة أخرى بالصهيونية و نعجز عن لملمة افكارنا و توحيدها لترجمة هذا الفكر و المفهوم الى افعال ملموسة !!!
و الى ان نكون قادرين على لملمة افكارنا تلك و صهرها في بوصلة اتجاه مشتركة و واضحة المعالم و الرؤية تكون حينها اسرائيل قد كسبت المزيد من الجولات في صراعها مع القضية الفلسطينية .و لا ندري هل ستكون جولتنا الوحيدة التي سننتصر فيها هي تلك التي نبأ عنها القران الكريم بقوله " فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَاعَلَوْا تَتْبِيرًا " صدق الله العظيم .
و بعد ...
عندما انظر الى دهاء سياسة هذا العدو و كيف ينتمي بافكاره التلمودية و يبني سياسته استنادا الى شريعة بابل و يسيسها داخل مجتمع علماني و كيف نختلف نحن فيما بيننا كفلسطينين و كعرب بصراع جانبي لاثبات اي من افكارنا البالية هي الافضل و غير قادرين على ترويجها و تسيسها داخل مجتمع اسلامي أقف عند مفصل الصراع فيما بيننا و بينهم .
فالصراع ... صراع شريعة بالنسبة لهذا العدو و ليس صراع حدود و جغرافيا و ارض كما نفسره و كما قادنا اختلافنا الفكري الى تفسيره
و المنهج .... منهج مستمد من الشريعة كما يتجه اليه عدونا وو ليس منهج مبادىء للينين و لماركس و لافكار اشتراكية و علمانية كما يحلو لكل طرف منا ان يستمد منه .
و السلاح .... هو سلاح فرق تسد كما يتبعه عدونا فيما بيننا و ليس سلاح ناري او نووي كما نسعى اليه و نكدسه دون اي جدوى .
و هذا الكيان .... لا يابه و لا يعتد لعبارات القدح و الذم بحقه التي تصدح بها حناجرنا صباحا مساءا ... و يخشى فقط من ان نجد بوصلتنا .
و بوصلتنا المفقودة لا تكمن في وجود قائد نخلده او سلاح نحمله او دعم مالي نستقبله .... بوصلتنا المفقودة هي في فكر اسلامي يتبناه الفلسطينين ينظر الى فلسطين الى انها مغتصبة و محتلة من النهر الى البحر .. ينظر الى السلطة الوطنية الفلسطينية بانها خدعت و لم تعد تمثل قضية الشعب الفلسطيني و لا تتطلع الى اثبات حقوق الشعب الفلسطيني مطلقا .
9/08/2012
مختلفون في كل شيء ...
إبتداءا من الاتفاق على منهج واحد و انتهاءا بقيمة الانسان
استوقفتني مشاركة جميلة تحمًل اسرائيل و امريكا و الفكر الصهيوني .... الخ مسئولية ما نحن عليه الان من خراب ... الخ.و الحق يقال ان الداء فينا ... نحن اصل الفساد
و الداء ... و هم اي اعدائنا كما يروج لهم ليسوا الا ذئاباً تسرح في حدائقنا ... فلو قضى الله عليهم بقدرته لجائت ذئاب اخرى تنهش في لحومنا
لا اعتقد ان هنالك امة اسوا من امة العرب حاليا و لا اعتقد ان هتلر كان سيغير رأيه في تصنيف الأمة العربية في المرتبة الثالثة عشرة بين الامم فيما لو عاد الزمن بنا و به الى الوراء .
لا اعتقد ان هنالك امة اسوا من امة العرب حاليا و لا اعتقد ان هتلر كان سيغير رأيه في تصنيف الأمة العربية في المرتبة الثالثة عشرة بين الامم فيما لو عاد الزمن بنا و به الى الوراء .
واقعنا المرعب
يذكرني ما يدور في عالمنا العربي من إختلاف سرعان ما يتحول الى صراع ينتهي بمآسي و خراب و دمار يطال الانسان و الحجر و الشجر بأفلام الرعب حينما تحاول بعض الاموات الخروج من المقبرة و يمنعها البعض .
من يريد التنفس و الحياة و الحرية منا يجد من يحاول منعه في سبيل إبقاءه في عالم الأموات ...طبعاً هذا العالم يحكمه انظمة و شبيحة بما يملكون من اجهزة امنية و اعلامية5/11/2012
الخطيئة الكبرى لأحزابنا الاسلامية
" أكتب هذه الخاطرة منتقداً طريقة عمل الاحزاب الدينية و مفهومهم للعمل السياسي و للاسلام السياسي على العموم . غير منتقد لفكرهم الإسلامي و العياذ بالله اوز لشخوصهم ... لذا اقتضى التنويه "
إن اكبر خطا ارتكبه حزب جبهة العمل الاسلامي و الاحزاب الدينية عموماً ... هو عندما قرروا ان يعملوا في حقل السياسة غافلين ان العمل السياسي و ان لم يكن نوع من الخداع و النفاق فهو تدبير امور العامة يتوجب ان يبدأ من القاعدة لا باختصار العمل السياسي و مفهومه على انه وصول الى السلطة حتى يتم اصلاح امور العامة .
فكيف لحزب يعرف نفسه بانه حزب سياسي قائم على ايديولجيا دينية ان يدير امور العامة بدون ان يكون له برنامجا سياسيا او فكريا او ثقافيا واحدا يخدم المجتمع او الدولة او المواطن .... و لم يقدموا على مر تاريخهم اي برنامج يساهم في معالجة الامراض الاجتماعية و الفكرية المنتشرة داخل المجتمع ...
ما يفعلوه للاسف - و ليس ذلك مقصودا منهم انهم يكسبون انتماء المواطنيين للاسلام فيوالونهم و فيشحذون اصواتهم ... و يستغلون الاحكام الاسلامية فيطلقون الفتاوي الجاهزة و المعدة مسبقا منذ اكثر من الف عام ... و يستغلون قراّن الامة فينشأون مراكز تحفيظ القراّن ... ليس هكذا هو الاسلام السياسي و العمل السياسي على العموم .
الاسلام السياسي يكمن بالعمل من القاعدة و ان لم يملكوا زمام السلطة ... بأن يكون للحزب برنامجاً سياسياً فكرياً و إقتصادياً و إجتماعياً يتقربون من خلاله من المواطنين بما يقدمونه من خدمات و برامج لا من خلال التقاء نقطة الانتماء الديني ؟!
بالفعل راجعت تاريخ الجماعات الاسلامية التي انشئت احزاباً فوجدتها لم تضف شيئا يذكر على المشهد السياسي من فقه للواقع ( تطويع الواقع ضمن المفهوم الاسلامي ) و لم تقدم شيئا يذكر للعمال او الاطفال او النساء او للمشهد الديمقراطي من مبادرات و لم تتبنى اي نوع من قضايا العدالة الاجتماعية التي يعاني المواطن كثيرا من انعدام عدالتها ...
اجندتهم هي هي ... الموت لاسرائيل – الموت لامريكا – الموت للشيطان و المواطن لا يجد ما يقدمه حزب جبهة العمل الاسلامي له شيئاً و بالمقابل فان قلة الخبرة و سعياً نحو تحقيق هدف الوصول الى مراكز صنع القرار تجعلهم يقيمون احيانا تحالفات او علاقات مشبوهة مع اطراف لطالما لم تعترف بهم الاحزاب الدينية كالتحالف مع الاحزاب القومية و عدم الممانعة من اجراء محادثات و مفاوضات مع عدوهم الاول الولايات المتحدة الامريكية ان جاز التعبير ... فأي تناقض هذا الذي يدور من وراء الكواليس و نجدهم في ايام الجمعة يحرقون العلم الامريكي تارة و العلم الاسرائيلي تارة اخرى ؟!!
باتنا الدينية حيث يكون التناقض و التحالف و العلاقات باسم الدين ؟!!
لعل الاسلام السياسي يبدا من الشارع ببتوعية المسلمين بدينهم
يبدا بتوعية عاهرات الشوارع و انشاء جمعيات تعاونية لدعمهم
يبدا بالدفاع عن حقوق المواطنيين و العمال و و و و
الاسلام السياسي هو الذي يفرض منطقه على المذاهب السياسية الاخرى بالحجة و الاقناع و الجدوى و العمل المميز
العمل السياسي يتطلب جلوساً و تعاوناً و تفاوضاً مع ما يوصفون باعداء الامة و ممن يوصفون بالكفار و ممن يوصفون بالمحتليين و الغاصبين
العمل السياسي يتطلب النظر و التعامل مع جميع المواطنيين على انهم سواسية ... علمانييهم و متديينهم - مسلميهم و مسيحييهم ...
ان تجربة حزب العدالة و التنمية التركي من منظور الجماعات الاسلامية العربية لدينا سيعتبر متخلفا و متناقضا فيما لو ابقت جماعاتنا الدينية على فكرها و مفهومها للعمل السياسي .
3/16/2012
مجرد رأي شخصي ...
اعجبني مضمون هذا الشعار ...
الثورات العربية و عدم تحرير فلسطين = صفر و خيانة
مع احترامي للأشخاص و ارائهم ... ارى ان الفكر القومي و البعثي قد تم تجربته و استهلاكه لعقود و في اكثر من دولة عربية ... و خسر العرب فلسطين باكملها و ترسخت مفاهيم الاستبداد السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي خلال مرحلة الاستهلاك هذه .
بل كان الانسان مقموعا و مهمشا و مستهلكا خلال فترة الاستهلاك و التجربة تلك .
لا اعتقد ان الجيوش و الاسلحة و الفكر هو من يحرر فلسطيين .... هي ترهب اسرائيل احيانا و تجعلها تتسلح و تستعد ليس الا ...
لا اعتقد ان هذه الافكار يقلق او يزعج اسرائيل بتاتا فهي تزداد قوة بوجود مثل هذه الافكار لانها تعي جيدا ان هذا الفكر يشكل عداءا و تهديدا لا يتعدى الكلمات و الشعارات و الورق الذي كتبت عليه .
هل من الممكن ان نجرب و نستهلك هذا الفكر مرة ثانية و ثالثة لتضيع باقي الدول العربية .
ما يبعث على القلق من هذا الفكر انه يستمد قوته من اباحة اهانة و قتل الانسان لديه و المسالة هنا ليست تخص نظام الاسد لوحده . فهل يملك من الفكر و التصميم لتحرير ارض مسلوبة .
و الشيْ الثاني الباعث على هذا القلق ... مضحك و مبكي في ان واحد ... دعوة المساواة الاشتراكية في وقت يعيش فيها رجالات هذا الفكر حياة ليبرالية بحتة يحللون لأنفسهم الحياة برفاهية و بدون قيود و يحرمونها على مجتمعاتهم ...
شاهدنا تجربة مجتمعاتنا العربية مؤخرا في ليبيا - مصر - العراق - اليمن و مؤخراً في سوريا .... فيا ترى ما القاسم المشترك الذي يجعل شعوب هذه الدول استثناءا لتبادر الى خلع انظمتها .
2/23/2012
2/20/2012
الاردن يسير في طريقين متوازيين و بالامكان ان يلتقيان
طريق الاصلاح : كشف ملفات عديدة من الفساد - نشطائه ضحوا و سيضحون - يوصفون بالخارجين عن النظام احيانا و بانهم مثيري الفتن احيانا اخرى - سينجحون في النهاية لسبب بسيط ... رصيدهم من محبة الناس تزداد و مؤيديهم بازدياد يومي هذا الطريق له نهاية واضحة .طريق وادي عربة : ما كان ليكشف عن قضايا الفساد لولا الضغط - اعضاءه يستغلون المنصب و الوظيفة فيسرقون - تحركهم المنفعة و المصلحة و الواحب .... رصيدهم من محبة الناس في تناقص سريع و مؤيديهم في تناقص . هذا الطريق نهايته غير واضحة لانه غير قادر على متابعة السير .
فيما لو قرر طريق وادي عربة تصحيح طريقه فان المسار الصحيح هو طريق الملكية الدستورية .
بقي أن نقول أن الملكية الدستورية ليست حزباً سياسياً و إنما هي دعوة للسير مع المبادىْ الديمقراطية التي تكفل للفرد التعبير عن رايه و تمثيله في البرلمان . كما ان الملكية الدستورية تفصل بين السلطات مانعة التغول بينها و الاستئثار بها علاوة على تطبيق مبادىْ الحاكمية الرشيدة في ادارة شئون الدولة كتطبيق مبدأ المسائلة - الشفافية و النزاهة .
هذه الدعوة تلبي متطلبات المرحلة الحالية و استيعاب الوعي الفكري و السياسي لابناء الأردن
1/24/2012
لماذا ينبغي أن تجمع الملكية الدستورية الفكر الاصلاحي المتنوع في الاردن ؟
يوجد تنوع سياسي بدليل وجود انتماءات سياسية متعددة بين الاصلاحيين.
للاسف لا يوجد لدينا فكر إصلاحي واحد ... هذا ما جعل ثورات الشعب العربي في تونس و مصر و ليبيا تنتهي بنزاع سلبي بين اصدقاء الامس .
نحن بحاجة الى فكر إصلاحي واحد ...
الغريب ان الوعي الموجود لدى غالبية الاصلاحيين يقابله نقص في ادراك حقيقة معنى الملكية الدستورية فهم يعتقدون انها منافسة للإسلاميين او لليساريين . او انها تمثل شخص احمد عبيدات فقط .
لا ... الملكية الدستورية ليست بحزب سياسي و انما تصحيح لدستور المملكة و الثبات عليه لتصحيح سياسة الأردن في نهاية المطاف مع ما يتلائم من مطالب و تطلعات و امال للشعب الاردني.
الملكية الدستورية هي سلاح الاستقرار .
هي كلمة قاسمة - جامعة للإصلاحيين .
هي اعادة مفهوم لفلسفة السياسة الأردنية
في تحديد بوصلة حقيقية واضحة الهدف و الغاية لحركات الاصلاح في الاردن نستطيع القول ان تحقيق الهدف و الغاية من مكافحة الفساد سيتحقق ان شاء الله.
نستطيع القول ان السعي نحو الاستقرار يسير في اتجاهه الصحيح .
نستطيع القول حينها اننا تعلمنا منتجارب الاخرين في كيفية تحقيق المطالب و لكننا تفوقنا عليهم بان حافظنا على المكاسب .
Subscribe to:
Posts (Atom)
More Labels
2012
مقالات
حقوق الانسان
العدالة الإجتماعية
2011
احزاب
ثورات الغضب الشعبية
حملات تضامنية
2014
فساد
صور
2015
إعلام
الانسان العربي
courses
certificates
online
دورات
سياسة
2013
أفلام
2008
جرائم ضد الانسانية
اديان
2010
حزب الخضر الأردني
فلسطين
الشرق الاوسط
منقول
تعليم
التمييز العنصري
الشباب العربي
برامــج
سلسلة
قانون
تراجيديا
2016
ديمقراطية
press
2007
ENGLISH
media
اطفال
مصطلحات حقوقية
وثائق
2006
تنمية
كتب
مذاهب سياسية
اعلان
حريات
حقوق تائهة
تدوين
حرية تعبير
2005
الانتخابات
العنف
تعذيب
دليل دراسي
ورش عمل
2009
الإنترنت
حقوق المواطنة
فكر
الإخوان المسلمين
البيئة
المرأة
جوائز حقوق الانسان
رسائل
شعر و أدب إنساني
مظاهرات
نشطاء
حقوق اللاجئين
green policy
ارهاب
اعلام
الحروب
الحرية
الشفافية
العراق
المقاومة
تقارير
جامعات
حماس
اغاثة
العدالة
العنف الجامعي
اليوم العالمي
ايران
تنمية سياسية
عنف
اعتقالات
الجزيرة
العشائرية
ثورة العبيد
سلام
ويكيليكس
Ecology
اجندة حقوق الانسان
اكراد
الإمبريالية
الامم المتحدة
اليوم العربي
انتخابات
بروشورات
حقوق الاقليات
حقوق المعاقيين
صحافة
مبادرات
معاهدات و اتفاقيات
2016 certificates
ISIS
interview
إضراب
الاستبداد
البرنامج النووي
البطالة
السلطة الرابعة
الغام
الملكية الفكرية
جامعة الدول العربية
حقوق سياسية
دراسات
سياحة
عقوبة الإعدام
قافلة شريان الحياة
مجلس النواب
مدونة سلوك
مقابلات
منح








