Showing posts with label الانسان العربي. Show all posts
Showing posts with label الانسان العربي. Show all posts

6/28/2015

برافو إسرائيل أم برافو للجهل

مع أني أتفق و مضمون الصورة إلا أني احمل بني عروبتي المسئولية الاولى و الاخيرة عما جرى و يجري و سيجري في عالمنا العربي
اخطأنا في تحديد إتجاه بوصلتنا فبتنا نحارب الاسلام لمجرد ان البعض يتصرف بإسم الإسلام
بتنا نهدد و نحارب بعضنا البعض حماية لمصالحنا الوطنية
هل يمكننا القول " برافو لإسرائيل أم برافو للجهل "

4/22/2015

الشك أصدق من اليقين أحياناً !!!

لم يراودني ادنى شك و منذ اليوم الاول بان ميليشيات الحوثي خاضوا مغامرة غير محسوبة و غير مدروسة دفع ثمنها اليمنين جميعاً

11/22/2014

نحن امة تعيش داخل صفحات التاريخ

تقابل المصـري فيخبــرك بإبتسـامة مُشــرقة : مصــر أم الدنيــا .. تقابل الســوري فيخبــرك بإبتسامة واسعة : سوريــا الله حاميــها ..... تجلس مع العراقي فيخبــرك بإبتســامة ودود : العراق مهــد الحضــارات .. تخاطب المغــربي فيعلن لك بإبتســامة دافئــة : المغـــرب مُلتقى حضارات العالم .. وهكذا مع كل الجنسيات العربية..

تقــول لهم جميعاً أن هذا كله ماضــي صنعه اجداد عظمــاء ، انتهــى وذهب بغيــر رجعة .. ولن يعــود طالمــا ظلّ الأحفــاد بهــذه العقليـــات ، فماذا صنتعم لحاضركم و مستقبلكم .
فتكــون الإجــابة : نحــن مهــد الحضارات رغم أنفــك ، شئتَ ام أبيت ..
لن تجــد في العالم كلــه أنــاس يكتفــون بترديد هذه الشعارات التى أكل عليها الدهــر وشرب سوى فى هذه البــلاد الرحبــة الدافئــة ........ نحــن من نســل أعظم من كان يحكمــون الدنيــا منذ آلاف السنين وكفــى ........ وسنبقى كذلك .. حتى لو كنا الآن فقــراء جهلة معدمين متعصبيــن أُمييّـن طائفييــن معــدومي التأثيـــر والإنســانيــة
سنظــل مهد الحضـارات رغــم أنفــك إلى أبد الآبديــن ..

الفرق بسيط و يكمن في هبة الحياة فقط

أكتب هذه السطــور بعد أن قرأت لتوّي خبــراً أن الولايات المتحدة تضــربها موجة بــرد قارس ,جعلت درجات الحرارة تنخفــض إلي حد مخيــف ، وصــل إلى عشــرات الدرجـات تحت الصفـــر.. وهي درجة حرارة تجعلك تصــاب ( بقضمــة البــرد ) واستئصــال الجزء الظاهر منك حتى لو كــان أنفـــك ، بعد تعرضك للبــرد خلال عشــر دقائق ..
فى بلادنا ، أســوأ درجــات الحرارة بها لا تقــل عن الصفــر .. مهمــا كانت موجــات البرد والصقيــع فى بلادنا ، إلا انها تظــل مجــرد نوبــات لطيفــة تتردد علينــا من وقت لآخر .. فى الوقت الذي ينتفض فيه العــالم كله برداً ..
لمـاذا لا يستفيــد العرب بشمسهم الدافئــة المُطلة على بلادهم فى كل فصــول السنة ، بعمــل أي مشــروعات عملاقة للطاقة الشمسيــة ؟ .. الاجابة ببساطة هي اننا لا نستفيــد بأي شئ على الإطلاق أصــلاً ، سواءاً فى بلادنا أو فى بلاد غيــرنا ..
الشمــس فى بلادنــا نعمـــة لن تشعــر بهـا إلا إذا ركبت الطائرة وذهبتَ بعيــداً ..

7/31/2014

المواطنة في العالم العربي ... دورة عبر الانترنت

نبذة عن المساق

في العالم العربي المعاصر، وخاصة منذ بداية الإنتفاضات العربية، تزايد الإهتمام الأكاديمي والسياسي في المواطنة. خلال هذه الدورة المتعددة التخصصات، سنستكشف مختلف الطعون على مفاهيم المواطنة في سياق العالم العربي. كما سنقوم بدراسة من المنظور التاريخي المقارن لمختلف النظريات المترابطة، والمفاهيم والمؤسسات وتطبيقات المواطنة. وسنبحث أيضا بعلاقة المواطنة بحقوق الإنسان، ونستطلع مواضيع وقضايا متنوعة منها المجتمع المدني، التعليم، الشباب، الجندر، الأقليات، المهاجرين واللاجئين. وبالطبع سنتناول مسألة إنتاج "المعرفة"، وسندرس كيف تترجم هذه المفاهيم عبر السياقات المختلفة.

7/12/2014

هل كنت تعلم ذلك حول غزة ؟

قد لا يعلم الكثيرون منا نحن معشر المسلمون و العرب عن ذلك القطاع و أهله إلا أنهم جزء محاصر من الشعب الفلسطيني , يعيشون داخل سجن طبيعي يوصف بأنه الأكبر في العالم , و أن قدرهم المحتوم ساقهم ليتعرضوا بين كل فترة و فترة لعدوان اسرائيلي غاشم و بربري يزداد قساوة و همجية في كل مرة , و من كان يعلم منا أكثر حول ذلك القطاع سيضيف بكل تأكيد بضعة أرقام و إحصائيات عن القطاع , و أن لاجئيه المنتشرين في الدول العربية يتعرضون للتهميش الواضح في منح الحقوق المدنية .

5/17/2014

هل الكورونا فيروس طبي ام إمبريالي ؟

لا أريد أن أربط في هذا الطرح بين ما يدور في فلكنا من مآسي و بين أدوات الصهيونية و الإمبريالية العالمية من علاقة سببية فيما يحدث لنا , كما أنني لا أريد أن أغلق باب الشك أمام إحتمال وجود مثل هذا الربط .

4/21/2014

صانع الإستبداد : لا إله إلا الله و الحاكم رسول الله

يجيد الإنسان العربي للأسف صناعة الزعيم , بل و يجيد سياسة التطبيل و التزمير له , إن لم يجيد أكثر سياسة التقدس و التمجيد  له , حتى بعد مماته, و كثيراً ما أتسائل بيني و بين نفسي , ماذا قدم يا ترى هذا الزعيم المبجل بهذه الصفات العظيمة لأبناء جلدته أو لذلك الإنسان , أكثر مما قدمه من هم أعظم منهم قدراً و أجل منهم مكانة ً , حتى يكتسب الزعيم لدينا هذه الهالة المقدسة من حوله ؟ , و قد حكمهم بالبسطار تارة و بشراء الذمم و النفوس تارةً أخرى  ؟!.

5/04/2013

شكراً جــــوجل

أكتب هذه الكلمات و أنا أعي تماماً أنها لا تكفي مقابل تلك الجهود و الأعمال العظيمة التي قدمتها جوجل لشعوب العالم العربي منذ إنطلاقتها في العام 1998 .
لقد تحول شعار جوجل الذي تبنته لتنظيم معلومات الويب لجعلها أكثر فائدة و سهولة بالنسبة إلينا إلى تسهيل التواصل و التواجد و الإنتقال مع العالم , لما قدمته جوجل من خدمات و برمجيات و أدوات عمل و معرفة مكنتنا من دخول القرن الواحد و العشرون من أوسع أبوابه بسهولة و بساطة .
لقد مكنت جوجل أبناء المنطقة العربية من التطلع نحو المستقبل المشرق و الأكثر تفاؤلاً بعد أن تبنت نقل صوتهم و كلمتهم و أرائهم بإستعمال اللغة العربية و لغات عالمية عديدة .
لقد كان لجوجل الفضل في تسهيل دخول العالم العربي الى عصر الحرية و التدوين و التواصل بين شعوب المنطقة و مع باقي و المجتمعات الاخرى .
لقد شجعت خدمات جوجل المبسطة الملايين من الشباب العربي ليكونوا مدونين و ناشرين للأفكار و الأراء التي ألهمت المجتمعات العربية للتطلع نحو التحرر من سلطة الاعلام أحادي القطب  .
لقد قدمت جوجل مساهمة عظيمة لنا للإطلاع على المعرفة و الثقافة العالمية .
بفضل جوجل أستطيع أن أقول الأن أني مدون و أتواصل مع العالم بسهولة , أشارك الأخرين أرائي و أفكاري و أقرأ عن الأخرين و ثقافتهم و أتبادل معهم وجهات النظر .
لقد جربت و أستخدمت كل خدمات جوجل و اعي تماماً اني لا استطيع الإستغناء عن أي خدمة أستعملها ...
بريدي الالكتروني من جوجل , محرك بحثي , قناة افلامي , متصفحي , محرر مستنداتي , مدونتي , مفكرتي , خرائطي , متحفي الفني , حاسة شمي الإلكترونية , معرض صوري , محلل بياناتي , قارئي المعتمد من جوجل . و لا أعلم ماذا ستقدم لي جوجل في المستقبل من خدمات إضافية .
لم يقتصر الأمر على استعمالي لوحدي هذه الخدمات الممتازة بل جميع افراد أسرتي باتت تستعملها ... أتذكر يوماً أن زوجتي ناقشتني حول ضرورة إستشارة طبيب اطفال بشأن أبنتي , فقلت لها إسألي جوجل فهو يعرف أكثر مني ... بالفعل وجدنا لدى جوجل إجابات و إستشارات كثيرة و مفيدة أوصلتنا الى غايتنا ..
إبنتي الصغيرة  كانت تتابع قناة أفلامها المفضلة المخصصة للأطفال من خلال الجوجل عندما كان التلفاز معطلاً لفترة طويلة .
منذ 2005 و لغاية الأن استعمل خدمات جوجل و لا استطيع أن أتخيل أن أبدأ يومي و عملي بدون مساعدة جوجل أو وجود خدماته .
كذلك لا أعتقد أن الكثيرين من شعوب العالم العربي قادرون عن الإستغناء عن خدمات جوجل ... لقد نقلتنا جوجل الى القرن الحادي و العشرين بدون أن نبذل جهداً كبيراً و بدون تكلفة باهظة ...
لقد عرفت ان جوجل ستنجح منذ خمس سنوات تقريباً بسبب مشكلة فنية حصلت معي جعلت إدارة موقع اليوتيوب العالمي يغلق حسابي في العام 2008 و عندما راسلت إدارة الموقع موضحاً رأي بادرتني إدارة ذلك الموقع العالمي ممثلة بالسيد ...... بالإعتذار و إعادة تنشيط الحساب رغم أن ذلك قد يبدو مستحيلاً تحققه او حدوثه خصوصاً أن حسابي ليس إلا واحداً من بين ملايين الحسابات العادية .
إن إهتمام جوجل و كفاءه موظفيها و السياسة التي تتبعها جوجل في الإستماع لجميع الشكاوي مكنت جوجل من تحقيق النجاح بسرعة و بقوة و لا أعتقد ان شركة مجنونة قادرة على منافسة جوجل في هذا القرن .
في النهاية ... أريد أن أقول .... شكراً جوجل

4/16/2013

فلنعود الى انسانيتنا و لنكرمها كما كرمها الله و بنو البشر المتحضرين


من الاولى بالاهتمام ... المواطن ام الوطن
مجرد راي
براي ان شماعة الوطن استعملها حكامنا و انظمتنا العربية لتثبيت سلطتهم فالكل مطالب بالتضحية لاجل الوطن و ذلك يتطلب رضى المواطن بوجود قيود و ضوابط تقود في نتيجتها الى تثبيت سلطة الحاكم .
الاهتمام بالمواطن و اقصد هنا بالذات الانسانية افضل لكونها هي من تبني الوطن بدون وجود اية قيود ... طبعا الاهتمام بالمواطن هنا سيكون كفيلا بمنازعة الحاكم على حكمه ... فلا يروق لهم ذلك .
و من شماعة الوطن نشا فكر قومي يدعو الى حماية الاوطان و لو على جثث المواطنيين
و يدعو الى الوحدة و لكن بقيادة ذات الحاكم ... فاين المواطن في معادلتهم ...
انه عبد مستعبد ... عليه السمع و الطاعة و الموت فداء الوطن ( الحاكم )
من الغرابة ان نجد اناس يفكرون بمثل هذا المنطق المخالف لناموس الفطرة الانسانية ... هم متواجدون بيننا بكثرة ... هم اصدقاء و اقارب لنا ...
تزول الغرابة سرعان ما نكتشف ان هؤلاء الاصدقاء و الاقارب لم يجربوا حياة العبودية تلك ... فافكارهم بالنسبة لهم مجرد اضغاث احلام ... بينما من جرب الحياة في جحيم هذه الافكار بات يثور عليها ... و من لم يثر فانه ينتظر فرصته لذلك .. بعد ان ضاقوا مرارة هذه التجربة
شعوب كثيرة تحررت  روسيا ( موطن و منشا هذا الفكر ) و دول شرق اوروبا - ليبيا و العراق و مصر  و بعضها يثور من اجل حريته كما يحدث في سوريا اليوم و البعض يتحين فرصته ... نحن لا نتعلم من تجارب الاخرين و لا نتعلم من اخطائنا ابدا ..
فلنعود الى انسانيتنا و لنكرمها كما كرمها الله و بنو البشر المتحضرين .

9/08/2012

مختلفون في كل شيء ...


إبتداءا من الاتفاق على منهج واحد و انتهاءا بقيمة الانسان 

استوقفتني مشاركة جميلة تحمًل اسرائيل و امريكا و الفكر الصهيوني .... الخ مسئولية ما نحن عليه الان من خراب ... الخ.و الحق يقال ان الداء فينا ... نحن اصل الفساد 
و الداء ... و هم اي اعدائنا كما يروج لهم ليسوا الا ذئاباً تسرح في حدائقنا ... فلو قضى الله عليهم بقدرته لجائت ذئاب اخرى تنهش في لحومنا

لا اعتقد ان هنالك امة اسوا من امة العرب حاليا و لا اعتقد ان هتلر كان سيغير رأيه في تصنيف الأمة العربية في المرتبة الثالثة عشرة بين الامم فيما لو عاد الزمن بنا و به الى الوراء .


واقعنا المرعب

يذكرني ما يدور في عالمنا العربي من إختلاف سرعان ما يتحول الى صراع ينتهي بمآسي و خراب و دمار يطال الانسان و الحجر و الشجر بأفلام الرعب حينما تحاول بعض الاموات الخروج من المقبرة و يمنعها البعض .
من يريد التنفس و الحياة و الحرية منا يجد من يحاول منعه في سبيل إبقاءه في عالم الأموات ...طبعاً هذا العالم يحكمه انظمة و شبيحة بما يملكون من اجهزة امنية و اعلامية

تحرير العقل * هو مفتاح التحرر

قد يفسر البعض العنوان بأنه دعوة لتحرير العقل من الاخلاق و لكن المقصود هنا تحرير العقل من القيود الامنية و الرهبة و الخوف و من التفكير بتدبير أمور حياته اليومية حتى نحصل في النهاية على عقل متفتح و ناضج و واعي ق
ادر على تحرير نفسه و أرضه و بناء نهضة بلده .

مجرد مثال حي و واقعي على نهضة الامم من وحي التاريخ المعاصر :
الأوروبيين حرروا عقول مواطنيهم بان منحوهم حقوقهم كاملة فكان ان ساهم المواطن ببناء ما خلفته الحرب على بلدانهم و شاركوا في التنمية بقلب و ضمير .
الروس لم تحرر عقولهم لانعدام حقوقهم فلم يساهم المواطن ببناء بلده و سارع بالتهليل و التكبير في الشوارع عندما سقط السوفييت .

6/13/2012

نعيش في متلازمة النفاق فهل من دواء له !!!


كثيرون منا نجدهم يصفون النظام في الاردن بانه فاسد و في ذات الوقت يتضامنون مع النظام في سوريا ... و لن يهم هنا فيما لو تحدثنا عن العكس ... فلن يتغير من نفاقنا الداخلي شيئا ... رغم ان النظاميين قد لا يتشابهان في الممارسات و في نفس الدرجة و النوع .

سبب نفاقنا بسيط جدا متمثل بعدم وجود مبادىء انسانية نستند اليها عند اطلاق افكارنا 
نغلب عواطفنا على تفكيرنا على الدوام
يسيطر الجهل علينا احيانا
يسيطر الخوف علينا احيانا اخرى
تسيطر حب المنفعة و المصلحة احيانا كثيرة .
نحتاج لنكون واقعيين و صادقيين مع انفسنا الى رؤية انسانية واحدة بعيدة كل البعد عن الفوارق العنصرية
نحتاج الى الحيادية و النزاهة في فكرنا
نحتاج الى الشجاعة و الثبات عند إقدامنا
نحتاج الى توعية بذات الإنسان و لذات الانسان 
حينها .... تسمو و تعلو قيمة الانسان لذاته - فلا يكون عندئذ مضطرا للنفاق .

6/02/2012

الاقليات الدينية في الوطن العربي


قضية الأقليات في العالم العربي قضية تشغل حيزاً واسعاً لما تواجهه هذه الأقليات من مضايقات تدفعها للتفكير في الهجرة خارج الوطن العربي ..وكنا قد أفردنا لها ملفا خاصا في الجديدة ….
ونستكمل هنا بزاوية جديدة الملف….
لبنان
تميز لبنان على مر التاريخ بتعدد طوائفه ومذاهبه التي لجأ أبناؤها إليه إما هربا من اضطهاد أو توقا إلى الحرية أو صداً لهجمات الافرنج. وكان عدد هذه الطوائف المعترف بها رسميا، حتى الأمس القريب، 17 طائفة ومذهبا، فأصبحت 18 بعد ضم طائفة الأقباط إلى القائمة الرسمية.
* الموارنة كانوا أكثر الطوائف عددا عند تأسيس دولة لبنان الكبير في العام 1922. لكن أعدادهم تراجعت نتيجة الهجرة. مرجعيتهم بكركي وعلى رأسها البطريرك الكاردينال نصر الله بطرس صفير.
* السنة: تركزوا في شمال لبنان ووسطه ومدن الساحل (بيروت، طرابلس، صيدا) لحماية الثغور من هجمات الافرنج. يلعبون دورا أساسيا في السياسة والتجارة. وهم رواد في العروبة والقومية. وتعود مرجعيتهم الدينية إلى (دار الإفتاء) وعلى رأسها مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.
* الشيعة: يتوزعون بين جبل عامل في الجنوب، وسهل البقاع، ولاسيما في منطقة بعلبك- الهرمل. وتزايد حضورهم في ضاحية بيروت الجنوبية بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب والحرمان التي تعاني منه منطقة البقاع. مرجعيتهم الرسمية حالياً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان الذي يقوم بهذا الدور منذ وفاة الشيخ محمد شمس الدين رئيس المجلس السابق وعدم تعيين خلف له. أما المرجعية الروحية في لبنان فتعود إلى العلامة محمد حسين فضل الله.
* الدروز: سكنوا وادي التيم والجبال اللبنانية الوعرة وخصوصا في الشوف وعاليه، مثل الموارنة الذين جمع بينهم الاضطهاد. مرجعيتهم الروحية اليوم مشيخة العقل وعلى رأسها الشيخ نعيم حسن الذي لا يعترف به الارسلانيون فاختاروا لأنفسهم شيخ عقل آخر هو الشيخ ناصر الغريب.
* الروم الأرثوذكس: هم مسيحيو المشرق وأكثر المسيحيين تعلقا بالعروبة. ويكثر حضورهم في منطقة الكورة (شمال لبنان) ومنطقة الاشرفية في العاصمة اللبنانية. ومرجعيتهم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم (مقره في سورية).
* الروم الكاثوليك: الذين يُعرفون بالملكيين والذين انفصلوا عن روما ثم عادوا إليها، وهم يختلفون عن الروم الأرثوذكس بكونهم تابعين عقائديا إلى كرسي روما (الفاتيكان). مرجعيتهم بطريرك إنطاكية وسائر المشرق اغناطيوس لحام الذي يتخذ من لبنان مقرا له.
* الأرمن الكاثوليك والأرثوذكس: سكنوا في لبنان، بصورة خاصة، في برج حمود (ساحل المتن) وزحلة، وعنجر (البقاعيتين). مرجعية الأرمن الكاثوليك المحلية هي الكاثوليكوس نرسيس بدروس التاسع عشر، ومرجعية الأرمن الأرثوذكس الكاثوليكوس آرام الأول.
* السريان الكاثوليك والأرثوذكس: سكنوا لبنان منذ أقدم العصور. وهم من الأقليات. مرجعية الكاثوليك منهم البطريرك مار اغناطيوس موسى الأول داود بطريرك إنطاكية وسائر المشرق، والأرثوذكس البطريرك زكا الأول عيواص.
* الكلدان: مشرقيون وفدوا من العراق. وطائفتهم هي من الأقليات، وموجودون في العاصمة اللبنانية بصورة خاصة. مرجعيتهم البطريرك مار روفائيل الأول بيداويد في بغداد.
* اللاتين: يعتبرون من المتحدرين عن الصليبيين في لبنان. وهم من اصغر طوائف الأقلية، ولا يقطنون منطقة معينة. ويتبعون، مرجعيا، المطران بولس دحدح.
* الإنجيليون: اعتنقوا هذا المذهب على أيدي المرسلين وموجات التبشير البروتستانتية. وهم من سكان لبنان الأصليين، وموجودون بغالبيتهم في بيروت، وتحديدا في منطقتي رأس بيروت والاشرفية، مرجعيتهم في لبنان هي القس سليم صهيوني.
* العلويون: جاؤوا من سورية واستقروا في جبل بعل محسن في مدينة طرابلس وعكار. ويتمثلون بنائبين، واحد في طرابلس وآخر في عكار. مرجعيتهم رئيس المجلس الإسلامي العلوي في لبنان الذي كان حتى العام 2004 النائب الحالي بدر ونوس.
* الاسماعيليون: قدموا من بلاد الشام التي جاؤوها من العراق هرباً من السلطة العباسية. وهم أقلية، ولا يتخذون مكانا محددا لإقامتهم. ومرجعيتهم الدينية خارج لبنان.
* الأقباط الكاثوليك والأرثوذكس: هم الطائفة الثامنة عشرة التي ضمت منذ فترة غير بعيدة إلى قائمة الطوائف المعترف بها رسميا في لبنان. ومرجعية الكاثوليك منهم الأب انطونيوس مقار إبراهيم، ومرجعية الأرثوذكس المطران سليم باتير.
* الأشوريون: طائفة مسيحية جاءت إلى لبنان من بلاد ما بين النهرين. وتوزعوا على بعض مناطق بيروت وجبل لبنان.
ما يواجه مسيحيي لبنان
كثرت في الآونة الأخيرة التحليلات والتصورات المستقبلية لوضع المسيحيين في لبنان وما آلت أحوالهم أن من حيث العدد أو التأثير السياسي كما طرحت جملة من الحلول بقيت جميعها في حالة من التمترس وبقيت المتاريس السياسية بعد أن نخرت متاريس الرمل المجتمع المسيحي حتى العظم.
ويطرح متابعون للوضع المسيحي عن كثب وريبة عن الآلية الواجب اعتمادها كي يبقى ما تيسر من المسيحيين في ارض أجدادهم وفي كنائسهم التي عمروها منذ مئات السنين وهذه الآلية التي طرحها هؤلاء المتابعون تتمحور حول بند واحد وهو جمع الكلمة والوحدة في سبيل البقاء وفق التالي:
أولا: التسليم بأن الدولة العادلة هي الملاذ الوحيد لبقائهم في هذا الشرق على اعتبار أن الدويلات أثبتت انها مشاريع حروب قائمة أو مؤجلة وويلات المسيحيين وما أصابهم من تهميش جاءت بفعل أيديهم أكثر تأثيرا من الحروب التي خاضوها ضد الغير ما دام معظم القادة من بينهم ينطلقون وينطقون ويعبئون قواعدهم الشعبية على خلفية واحدة وحيدة وهي الكيدية وهذه “الوظيفة” بالذات إلى أين ستؤدي وأين تصب مفاعيلها وما هي الثمار التي تجنيها من اجل التطلع نحو العنوان الأبرز لوجودهم وهو الوحدة ولكن يبدو أن نغمة التنوع ضمن الوحدة لم تنتج لحنا واحدا بل هي غطاء لجملة من الأخطاء التي لطالما تمت ترجمتها على الأرض وأصبحت نقمة من هذا التنوع ويسأل هؤلاء المتابعون عن كيفية تصريف هذه الوحدة إلى عملة واحدة حتى مع اختلاف الوجهين؟
يأتي الجواب في هذه الآونة وفي هذا الوقت الحاضر من خلال الموجب الثاني.
ثانيا: هذا الموجب الثاني والذي يؤدي إلى طمأنة المسيحيين إلى غدهم هو بالتطلع والتفتيش عن ضامن من خارج التمترس القائم وهو موقع رئاسة الجمهورية وحصرا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يتساءل هؤلاء المطلعون حول المانع من إدارته لكفة التحضير لوحدة الكلمة عند المسيحيين، فالرئيس سليمان هو من خارج النادي السياسي، العسكري وتاريخه ناصع في السياسة والأمن وإذا كان الرئيس سليمان استطاع في أصعب الظروف واحلكها وحين كانت كافة أجهزة الاستخبارات العالمية تعمل لزرع الشقاق خلال السنين الخمسة المنصرمة لا ينكر احد عليه فضله في حماية مئات الآلاف من اللبنانيين الذين كانت دماؤهم تغلي ولا يفصلهم عن بعضهم في ساحتي وسط بيروت سوى الأمتار العديدة وبالرغم من هول ما كان يتم تحضيره للبنان واللبنانيين بفعل هذه الأجهزة الغريبة بالإضافة إلى التنفس المعبأ لدى الإطراف اللبنانية بالرغم من كل ذلك استطاع بما ملكت يديه أن يوقف الفتنة ويدفنها في مهدها وهكذا فإن الذي استطاع ان يقوم بهذا العمل الذي اقل ما يقال فيه انه انجاز وطني سوف يسجله التاريخ لقائد من بلدة عمشيت استطاع توحيد مسألة »«عدم التعدي» على مستوى الوطن بأكمله فهل هو غير قادر على تقريب وجهات النظر بين المسيحيين لتسليمه إدارة دفة خلافاتهم ولماذا يفتش المسيحيون عمن يحميهم طوال سنوات طوال ما دام الشخص موجودا وتاريخه معروف ومعلن ومقرؤ فهل من موانع؟ الجواب في الموجب الثالث.
ثالثا: أن من يجعل الطمأنينة تدخل إلى نفوس المسيحيين كي يطمئنوا بالتالي إلى غدهم هو من يكون قد جربه الناس على النحو الايجابي وذلك بعرض سيرته وتاريخه أمام العامة من البشر وهذا كفيل بالطبع ودون الدلالة إلى التواريخ الأخرى من الرجالات المسيحيين ودون العودة إلى الماضي الأليم فالعماد سليمان مسيحي ماروني حتى العظم ومن يقول العكس فليرفع يده وليتم الكشف عن ماهية عظامه وهو تخرج من مؤسسة عسكرية وقادها باعتراف الجميع في أحسن سيرة وسلوك لا بل في أعظمها قياسا على التطورات التي حصلت في أيامه إذا كان العماد سليمان وهو رأس الدولة مسيحيا مارونيا فإن وطنيته يقول عنها حتى اخصامه إنها معفية من اية غبار وان مسألة حفاظه على الوطن وشعبه هي مهمته الأساسية بعيدا عن تمسكه بالأوراق السياسية والأحلاف التي تتساقط كأوراق الخريف، فهو ليس خائفاً، وبكل وضوح لا من الطائفة الشيعية ولا من الطائفة السنية ولا الدروز فيما الذين قادوا الساحة المسيحية في فترات متعاقبة، لهم مع هذه الطوائف الكريمة ألف حساب وحساب، وتكفي عودة سريعة وموجزة إلى العداء الذي استحكم بين أهل السنة حين تحالفوا مع الفلسطينيين والمسيحيين أوائل الحرب، وتكفي أيضا الإشارة إلى حرب الجبل وما جرته من ويلات مع الطائفة الدرزية، وألان جاء من يقول أن الشيعة هم أهل للعداء مع المسيحيين، هذا الموجز يقول لهؤلاء المطلعين وليدل دلالة كافية على أن أهل الربط والحل لدى بعض القادة المسيحيين بدلوا تبديلا واضحاً في استراتيجيتهم للعيش مع شركائهم في الوطن وان وضع”اللوم”على هذه الطوائف ليس منصفاً، ذلك أن عدم وجود رؤية واضحة لعيش المسيحي مع إخوانه في الوطن كانت معدومة خصوصاً في ظل رؤى وأذان “سمّيعة” للخارج، وبدل أن ينسجوا مع بقية الطوائف حدا ادني من الشراكة ذهبوا إلى التبديل في التحالفات والانتقال من عدو غير مرئي إلى آخر حتى حصل ما حصل ووصلنا إلى التفتيش عن حال المسيحيين ومعالجة الأمر وصولا إلى مقولة من يحمي الوجود المسيحي؟
رابعا: يقول المطلعون على الحاضر المسيحي والماضي الأليم فيه، أن المجتمع المسيحي ليس بإمكانه تحمل المزيد من التجارب لا بل مجرد مشروع تجربة إذ أن واقع المسيحي النفسي وقراءته للتواريخ السابقة أصبح لديه إحساس أن امتداده مع عائلته وتربية أولاده إنما يتم خارج الحدود وهذا من أقسى حالات اليأس فيما شريكه في الوطن يزداد عددا وعمرانا وهو لا يجد مأوى أمنا سوى في الغربة، ومن ذهب إلى خارج الوطن أصبح من الصعب عليه العودة إلا وهو على شفير الموت فيما الوطن بحاجة إلى الشباب وقوتهم وعزمهم وعلمهم وكل هذا يضعونه تحت تصرف المهجر، ويستعرض هؤلاء المطلعين على سبيل اخذ العبرة وليس نبش القبور.
سيرة قادة المسيحيين من رؤساء وقادة أحزاب وتيارات ويضعون في كفة الميزان الأخرى انجازاتهم التاريخية والوزن الحقيقي الذي تم انجازه فتكون النتيجة هو الحاصل اليوم على الصعيد المسيحي والذي يتمثل بالآتي:
1- نقص عدد المسيحيين بإعداد موجعة ومذهلة في وطنهم الأصلي.
2- خوف دائم على مستقبلهم وأولادهم مما يولد حالة عدم استقرار.
3- عدم الاستثمار والخوف على الرأسمال المتبقي لديه والدفع نحو الخارج للحفاظ على ما تبقى لديه.
4- حالة الولادات المتناقصة والتغيير الديمغرافي العددي والجغرافي وتقوقعهم في منطقة محددة سوف تولد “النقار”.
5- العامل الأهم وهو العيش بقلق دائم، واستحضار حقيبة السفر وهي أصبحت غب الطلب.
6- تخويفهم من شريكهم في الوطن والتي وإن كانت مبررة قليلا فهي قابلة للعلاج والتاريخ البعيد من الاضطهاد والتنكيل، كان يقابله المزيد من التشبث بالأرض.
7- العامل المؤثر أكثر من غيره في حياة المسيحيين ليس وفرة عددهم أو تناقصه والاستناد إلى التوعية بمقدار أن النفس المسيحي غير مؤهل لإعادة اجترار ماضيه ومن هنا تتوالد النفسية المربكة والضعيفة والتوجه نحو الهجرة.
سوريا
يوجد في سوريا  كافة الأديان السماوية :الاسلام والمسيحية  وأقلية من اليهودية . وتتميز الأديان في سوريا  بشكل عام بأن غالبية أعضاء الجماعات الدينية قد انتموا إلى تلك الجماعات منذ الولادة حيث أن عملية انتقال شخص من طائفة إلى أخرى نادرة الحدوث.
وفقاً لتقديرات إحصائية تعود لعام 2006 م فإن المسلمون  يشكلون ما يقدر بـ90% بينما تبلغ نسبة المسيحيين  ما يقدر ب 10% من مجموع سكان البلاد. ويعتقد أن نسبة المسلمين في ازدياد على خلاف بقية الأقليات وذلك لأن نسبة الولادات لدى المسلمين هي أعلى مما هي عليه لدى الأقليات الأخرى كما أن نسبة الهجرة من المسلمين هي أقل مما في الأقليات الأخرى.
حوالي67% من سكان سوريا  هم من المسلمين السنة.
في حين أن الدروز يشكلون5.%
الطوائف الإسلامية الأخرى مثل العلويين والاسماعيليين والشيعة الاثنا عشر والمرشدية  يشكلون ما نسبته18% مجتمعين.
وال7.5% الباقية هي لغير المسلمين، الغالبية العظمى من غير المسلمين هم من المسيحيين  مع وجود نسبة ضئيلة جداً من اليهود والايزيديين  (الطائفة الايزيدية).
ماتواجهه الاقليات في سوريا
بلغت الهجرة من سورية أوجها عام 1980 وما بعد واستطاع قسم من الراغبين أن يهاجر عن طريق أقرباء لهم أو مقيمين في بلدان الهجرة، كندا، أمريكا، السويد، وكان قسم منهم ميسوراً، وله مشاريع حيوية في سورية ولبنان، ومن بينهم من يشغل مسؤوليات إدارية عالية، وعدد من الكفاءات العلمية، أطباء مهندسون ومحامون.. الخ. وفاقمتها الأحداث التي اندلعت بين السلطة في سورية والأخوان المسلمين منذ عام 1980 وبعدها، ثم تعاظمت الهجرة حتى بدت واضحة تماما بعد أن انحسرت نسبة المسيحيين لدرجة ملحوظة. ففي عام 1980 كانت نسبتهم في سورية حوالي 9%، انخفضت خلال ربع قرن إلى 10%، ولم تكن النسبة هي التي انخفضت فقط بل العدد نفسه، إذ كان عدد المسيحيين في تلك الفترة 2.5 مليون، بينما الآن لا يصل هذا العدد إلى 2 مليون.
مصر

إن أتباع الديانة المسيحية  يقدرون بحوالي 5.4% في حين تقول مصادر أمريكية أن نسبتهم 10% من سكان مصر، 90% منهم من الأرثودكس ، ومنهم كاثوليك وانجيليون ، كما يوجد رعايا للكنائس السريانية والرومية والارمنية، ويعد هذا أكبر تجمع للمسيحيين في الشرق الأوسط، وفي الوقت الذي قدرهم آخر إحصاء رسمي بمليوني مسيحي و800 ألف؛ اختلفت تقديرات رجال الدين المسيحيين حول عدد المسيحيين في مصر، حيث ذكر الأنبا مرقس -رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الأرثوذكسية- بأن عدد المسيحيين في مصر يصل إلى 12 مليون نسمة، وقال مرقس عزيز  كاهن الكنيسة المعلقة  أن عدد المسيحيين في مصر يصل إلى 16 مليون مسيحي، بينما وصف رئيس الطائفة الإنجيلية القس إكرام لمعي هذه الأرقام بالمبالغ فيها حيث قدر عدد المسيحيين بما لا يزيد عن 10 ملايين حسب رأيه لاحقا صرح البابا شنودة  بأن عدد المسيحيين 12 مليون، في موقف يخالف سياسته المعتادة في عدم التصريح بتعدادات المسيحيين، مما دفع بعض المصادر إلى التشكيك في هذا الرقم مقدرين تعداد المسيحيين بما لا يتجاوز ثمانية ملايين في ظل عدم التأكد من الرقم الحقيقي هناك مصادر تقول أن نسبتهم تتراوح بين 10 و20% بينما تقدرهم مصادر بنسبة 15%.
يوجد حوالي 200 من اليهود  في مصر وهم يقطنون الفيوم  وهم من تبقوا من إحدى أقدم الجماعات اليهودية في العالم وكانت تضم أغلبية من اليهود القرائين، إلى جانب ربانيين ونورانيين؛ هاجر معظمهم مع بداية الصراع العربي الاسرائيلي  في منتصف القرن العشرين.
كما يوجد حوالي 2000 من البهائيين  في مصر.
ويتواجد كذلك مصريون يعرفون ذواتهم بأنهم لا دينيون، إلا أنه لا يوجد تعداد لهم.
ما يواجهه أقباط مصر مثالاً
لأول مرة منذ خمسينات القرن العشرين , يغادر المسيحيون الأقباط بلدهم بأعداد كبيرة, وهم لا يتجاوزون ألان، وفقا لتقديرات غير رسمية، نسبة 6 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 72 مليون نسمة بحسب تعداد 2006. وفي العراق، وطبقا لتعداد السكان الذي اجري عام 1977 كان عدد المسيحيين في العراق نحو مليون و 684 ألف نسمة، هبطت في أخر إحصاء بالعراق عام 1987 إلى مليون وربع المليون نسمة، بنسبة 5 في المئة من الشعب العراقي، وعشية الغزو الأميركي عام 2003 بلغ عدد المسيحيين العراقيين نحو700 ألف شخص، أي نحو 3 في المئة من جملة عدد السكان البالغ عددهم نحو 25 مليون نسمة. وبعد مرور نحو أربع سنوات على الاحتلال يقدر عدد المسيحيين العراقيين الذين غادروا البلاد بنحو 350 ألف نسمة.
كتب الدكتور شاكر النابلسي
إن ما نراه من عسف وإعراض عن منح الأقليات في العالم العربي حقوقها كاملة، ومساواتها بباقي المواطنين، بحيث تصبح هذه الأقليات مواطنين لا رعايا، وليست مواطنين من الدرجة الثانية ليس لها حقوق الآخرين، كما كان عليه الوضع خلال 14 قرناً مضت وحتى الآن. ولعل ما حصل في العهد العراقي البائد، وما يحصل الآن في مصر وغيرها من البلدان العربية لأكبر دليل على أن مشكلة الأقليات في العالم العربي وفي العصر الحديث تتزايد خطورة، في ظل غياب معايير وقيم إنسانية،  أبرزها قيم الحرية والديمقراطية.
وإذا كان الإسلام كدين قد ساوى بين البشر، ولم يميز فئة عن أخرى أو طائفة عن أخرى إلا بالتقوى وبميزان سماوي ميتافيزيقي وليس بميزان بشري أرضي، فإن معظم المسلمين لم يفعلوا ذلك على مر التاريخ الإسلامي، وكانوا في موقفهم تجاه الأقليات المختلفة يتمسكون بقيم العصبية والقبلية، وبقيم الدين التي تم تزييفها وتحريفها واستخدامها استخداماً سياسياُ سيئاً.

أما الكاتب حواس محمود
الأقليات الدينية والإثنية واللغوية في العالم العربي قلما يتم تناولها من قبل النخبة الفكرية والسياسية العربية، وعندما يثير موضوعها أحد الكتاب المنتمين إلى هذه الأقليات أو غير المنتمين إليها فإنه يواجه بسيل من الكتابات التشكيكية  والاتهامات والاستفهامات، وتصل هذه الكتابات إلى حد اتهام هذا الكاتب بالتواطؤ مع القوى الغربية و”الإمبريالية” وحتى الصهيونية!
قضية الأقليات يتم تجاهلها وطمسها بحيث لا تظهر كقضية ديمقراطية تحتاج للمعالجة والحل، وذلك بدوافع أن هذه الأقليات عليها أن تخضع لإرادة الأغلبية العربية والمسلمة، فالأقليات القومية يتم الالتفاف عليها بمقولة أن من تكلم اللغة العربية فهو عربي، وهذا بحد ذاته نوع من المراوغة والهروب من الواقع الحقيقي، فهل يمكن اعتبار كل فرنسي أو أمريكي أو روسي يتحدث العربية من العرب والقومية العربية، هذه نظرة تدخل في سياق صهر الأقليات القومية في البوتقة العربية، أما بالنسبة للأقليات الدينية فهي أيضا تطمس إذ تغيب عن المشاركة السياسية وتغفل حقوقها الدينية والثقافية إلى حد كبير في العديد من الدول العربية والشرق أوسطية.

5/17/2012

الحكيم : من إحتكم لصوت الاغلبية و إسترشد بناموس الشعب


الدستور الأردني مثله مثل باقي دساتير الدول العربية ... غير عملي و لا يحظى بالمكانة السامية التي يفترض ان يحظى بها الدستور عادة .... و يمكن وصفه بانه قانون يفرض ذات الهية بشرية على الشعب ,,, لا يمكن باي حال من الاحوال ان يبقى في ظل تنامي وعي الشعب و علو  سقف مطالبه .
دساتيرنا جامدة لا من حيث انها تقيد و تحدد المسئوليات و مصادر التشريع بل من كون موجبات الحقوق التي تضمنها الدستور في حقيقة الأمر ليست إلا حبر على ورق لا يطبق منها على أرض الواقع إلا القليل  و بما يخالف نص المادة الدستورية من الاساس !!!
اكثر ما يحيرني بشان دساتيرنا و بعيدا عن تقييدها لحق الإدارة و الحكم ,,, كيف قبل المشرعون القانونيين و السياسيين على انفسهم ان يضعوا لبنات الدستور بما يحتويه من اخطاء جسيمة بحق الشعب و اجياله و  بحق الامانة و المسئولية التي تقتضيها مكانتهم و وظيفتهم سواء كانت القانونية أم السياسية ؟؟؟!!!

السبب قد يكون بسيطا ... حب السلطة و الثروة  او الخوف و الجبن . 

للأسف يمكن التاكيد بان انظمتنا السياسية محصنة جيدا بطبقة سياسية منيعة تعتبر بمثابة   الستر و الغطاء القانوني و الامني و السياسي لإدارتهم و حكمهم .
هم يعيشون بيننا و نسمع عنهم و نكاد نعرفهم بالاسم و بالعنوان ... بعضهم غادرنا الى دار الحق حيث محكمة العدالة الانسانية التي لا طعون و لا استئناف تطعن في قراراتها حيث يقتص المولى باسم الشعب ,,, و البعض الاخر منهم ما زال بيننا منتظراً دوره و أجله 
هم اغبياء في غايتهم - اذكياء في خبثهم - مذهبهم مادي - فكرهم تحرري - عقيدتهم حب المال و الجاه و السلطة .
فهل يعقل انه لا يوجد لدينا و لو حكيم واحد على مر التاريخ السياسي الاردني ليحتكم لصوت الاغلبية و يسترشد بناموس الشعب ام ان الحكمة الأولى ظهرت مؤخرا عندما قالت انه لا يوجد لدينا عمل سياسي حقيقي في الاردن ؟!!!

الشعب الأردني شعب حالم و تغلب عليه عاطفته احيانا كثيرة و قد يخضع للسطوة الامنية في بعض الحالات و قد تشتت مطالبه بين وعود و تسويفات كثيرة , و لكنه في نهاية المطاف شعب حالم و طامح يواكب تقدم المجتمعات و الحضارات و  يرغب في صناعة مستقبل افضل يشارك هو في بناءه و ادارته و سيكون له ذلك لا محالة .

5/09/2012

إنسانيتنا ليست للبيع أو للإستغلال !!!

تقديم ...
رغم تحريم الشرائع السماوية لبيع أعضاء الجسم و إستغلال الإنسان بأي شكل من الأشكال كالرق و الإستعباد و الإجبار على ممارسة الجنس و إستغلال الاطفال في نصوص واضحة و متبوعة بالعقوبات الكفيلة بالقضاء على هذه الظواهر و رغم تناول القوانيين المحلية للمجتمعات و التشريعات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة و أجهزتها الرئيسية لهذه الممارسات و الحث على التعاون المشترك ما بين الدول لتتبع و مقاضاة الشبكات الغجرامية التي تعمل في هذا المجال و تروج له , إلا أننا نسمع بين الفينة و الأخرى عن وجود شبكة إجرامية إقليمية او دولية او حتى محلية مهمتها الترويج لهذه الممارسات اللاأخلاقية و اللادينية و اللاقانونية حيث يكون الجنس البشري سلعة معروضة للبيع لمن يدفع ثمناً أعلى مقابل الحصول على عضو من جسمه او لإستغلاله لممارسة الدعارة او لاستغلاله للترويج للمخدرات او للمشاركة في النزاعات المسلحة و ما الى ذلك من استغلال بشع لقيمة و مكانة الإنسان مهما كانت طبيعة العمل .

الأسباب و الدوافع
  • كثيرة هي الأسباب التي تسهل عمل هذه الشبكات الإجرامية و لعل اهمها عدم وجود تشريعات مجرمة لهذه الممارسات .
  • او على الاقل نجد عدم تنفيذ عملي فعال و وقائي لتطبيق هذه التشريعات في حال وجودها .
  • الأسباب المادية قد تكون هي السبب الأكثر تشجيعاً و إغراءً لدفع الضحايا طلب بيع أعضائهم أو طلب إستغلالهم .
  • الجهل بالمخاطر المحدقة و عدم وجود توعية صحية و إجتماعية من الأسباب التي تشجع على إنتشار هذه الممارسات ,  فغالباً ما يعي ضحايا هذه الممارسات مخاطر ما اقدموا عليه بعد فوات الوقت ... كمصابي الإيدز و فاقدي الأعضاء البشرية و ضحايا الألغام  و النزاعات المسلحة من الأطفال و الشباب المراهقين الذين غالباً ما يفقدون حياتهم أو يجبرون على العمل و هم أسرى .
  • عدم وجود توعية دينية بحرمة ممارسة هذه الممارسات اللادينية و اللاأخلاقية و التي تعتبر غريبة عن عادات و تقاليد و خصوصيات المجتمعات العربية . و التي تختلف من حيث الإباحة عما أباحته الشرائع من تبرع مجاني لبعض الاعضاء و إعتبرته من باب الصدقة الجارية للمتبرع . حيث تختلف الظروف التي لا تلعب المادة فيها الدور الرئيسي و الغاية من التبرع .
من طرق محاربة عمل الشبكات الاجرامية 
  • إن تعاون الدول الأطراف الموقعة على الإتفاقيات الدولية التي تمنع و تكافح و تجرم العاملين و المروجيين و حتى ضحايا الاستغلال أحياناً ينبغي ان يكون تعاوناً فعالاً و مستمراً و نشطاً . بحيث يؤسس له مقراً دولياً على غرار الإنتربول ( الشرطة الدولية ) يتابع و يتتبع الشبكات الإجرامية من حول العالم .
  • تطبيق الدول لنصوص الاتفاقيات الدولية بشكل فعال و نشط و مستمر لتتبع و متابعة و تجريم و تقديم اعضاء هذه الشبكات للقضاء .
  • نشر التوعية الصحية ابتداءا من المدارس و مرورا بجميع مراحل التعليم بالمخاطر التي تصيب الشخص الذي يتعرض للإستغلال من أمراض و عاهات و إعاقات تؤثر على مجرى حياته سلبياً في المستقبل القريب .
  • تسليط الضوء إعلامياً على هذه الأفة و مخاطرها على نسيج المجتمع و تعارضها مع قيمه و مبادئه .
  • تقديم مساعدات معنوية و عينية من قبل وزارة التنمية الاجتماعية للاسر الفقيرة لمنع إستغلالهم من قبل هذه الشبكات الإجرامية .
  • التشجيع على التبرع القانوني للاعضاء للمساهمة في علاج الحالات الطبية الصعبة و النادرة كزراعة القرنيات و الكلى .
  • التشديد في تطبيق القوانيين التي تحرم إستغلال الأطفال - عمالة الأطفال - التسول - ممارسة الدعارة 
رواية من الواقع الإجتماعي !!! تجارة الأعضاء البشرية
أدلى المتهم الأردنى فى قضية الاتجار بالبشر، بالاشتراك مع 3 مصريين، باعترافات مثيرة بعد أن قررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيقات، منها أن المتهمة الرئيسية «صباح.ع» هى التى شجعته على الاستمرار فى تجارة الأعضاء، وأنها كانت تؤكد أن «الحاجة والظروف الصعبة هى التى تدفع أى مواطن لبيع أعضائه، وأن أى إنسان يستطيع أن يعيش بكلية واحدة»، وأنها كانت تمنحه 3 آلاف جنيه عن كل متبرع، وأنه وجد فى هذه التجارة الثراء السريع.


 واكد مصدر مصرى مطلع ان المتهم الأردنى «عثمان. م»، داخل حجز السيدة زينب، حيث اعتبرته النيابة والتحريات وأقوال الضحايا المتهم الرئيسى فى القضية، الذى استطاع إسقاط 7 ضحايا تبرعوا بأعضائهم مقابل 15 ألف جنيه، وقال: «حضرت من الأردن فى 2006، وشجعنى شقيقى المقيم فى الإسكندرية على العمل فى مصر».


وأضاف المتهم الرئيسى: «تعرفت على (صباح. ع) - المتهمة الثانية فى القضية - منذ 3 سنوات، عن طريق صديق مصرى، أقنعنى بشراء محل ملابس منها، والعمل معها فى تجارة الملابس، ووافقت بعد أن علمت أنها على دراية كاملة بأنواع الملابس وأسعارها، بعدها تعرفت على باقى أفراد التشكيل وأقنعونى بالبحث عن متبرعين بأعضائهم (الكلى) نظير حصولى على 3 آلاف جنيه عن كل متبرع أحضره لهم».

وقال المتهم: رفضت فى البداية هذا الدور، وأكدت لهم أننى لن أعمل فى هذا المجال، فقرروا أن يكون دورى بعيدا عن نزول الشارع، وإقناع المجنى عليهم بالتبرع، وطلبت منى المتهمة «صباح» أن أتولى مهمة عمل التحاليل والأشعة الطبية لراغبى التبرع بالكلى، بعد أن يأتى بهم سماسرة متخصصون فى هذا المجال من الشوارع، لافتاً إلى «أن كل المتبرعين كان يتم اختيارهم من الشوارع وداخل المساجد، وغالبا ما يكونون غير قادرين على توفير احتياجاتهم الشخصية أو قوت يومهم وأنهم هربوا إلى الشوارع وناموا فى المسجد بسبب الفقر والحاجة».

وأوضح المتهم الأردنى أن الفقر والحاجة هما ما يدفع المتبرعين إلى قبول بيع أجزاء من أجسادهم بمقابل مادى، وأنه كان يحصل على 3 آلاف جنيه على كل متبرع يصل إليه، ويجرى له الفحوصات الطبية سواء فى مستشفيات أو معامل خاصة، وأن «صباح» والمتهم الثالث «محمد. ا» كانا يتوليان الإنفاق ودفع التكاليف التى تتطلبها الفحوصات الطبية لهم فى أحد المعامل الشهيرة بالمهندسين.

وأشار المتهم الأردنى: «فقدت زوجتى وابنى الوحيد - 5 سنوات - فى حريق دمر شقتى، وعندما أصبحت وحيدا وجدت يد صباح تمتد لى، وتطلب منى الاستمرار فى مساعدتها للإيقاع بضحايا جدد، وأنا نادم على ما فعلته، وأشعر أن ربنا انتقم منى، وأنتظر العقاب» ورفضت المتهمة «صباح» أن تتحدث إلى الجريدة ورفضت التصوير، إلا أن المتهمين الثلاثة اعترفوا عليها فى التحقيقات.

كما قال المصدر على لسان  أحد الضحايا ويدعى «رامى. ق» ان «ظروفى الصعبة وحاجتى إلى توفير قوتى وقوت أسرتى هما ما جعلنى أوافق على التبرع بقطعة من جسدى، والمتهمان عثمان وصباح عرفا حاجتى للمال، فوافقت على أن أحصل على 15 ألف جنيه وعندما ذهبت إلى المستشفى شاهدت 7 آخرين تبرعوا بـ(الكلى) وأجبرهم المتهمون على التوقيع على إيصالات أمانة قبل التبرع بحصولهم على المبلغ بالكامل».

وقال «محمد. ع»، سودانى: «حضرت إلى مصر من أجل السفر عن طريقها إلى ليبيا وتعرفت على المتهمين وأقنعونى بالتبرع مقابل حصولى على 15 ألف جنيه نصفها قبل التبرع وباقى القيمة بعد إجراء الجراحة، فوافقت وحصلت على 7 آلاف جنيه وبعد التبرع بكليتى لم أتقاض باقى المبلغ، وقررت مسايرتهم وإقناعهم أننى معهم للحصول على باقى المبلغ المتفق عليه»، معتبرا أن القضية بها متهمون وشخصيات شهيرة لم تصل التحقيقات إليهم.

كان المقدم محمد الشرقاوى، رئيس مباحث السيدة زينب، قد تلقى بلاغاً من «محمد. س - 24 سنة» بائع متجول يفيد بأنه أثناء تواجده بالقرب من مسجد السيدة زينب عرض عليه أحد الأشخاص بيع كليته مقابل 15 ألف جنيه. تم إعداد الأكمنة اللازمة، وألقى القبض على المتهمين، بمواجهتهم اعترفوا بتجميع المتبرعين واستضافتهم بالشقة لمدة أسبوعين قبل إجراء الجراحة وإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية لهم بمستشفى بالدقى للتأكد من سلامتهم.

الاعتداء على الرموز الدينية ... لعله من ابشع الانتهاكات !!!

لا اعتقد ان هنالك ما يبرر إقدام الاشخاص الذين يظهرون في الفلم التالي على ما يفعلونه و يعتقدون انهم بذلك  يطبقون احكام الشريعة الاسلامية - فهو مخالف تماماً لسماحة الشريعة الاسلامية و لابسط الأعراف الانسانية !!!

5/03/2012

قضايا إعلامية معاصرة / المنع من النشر

كثيراً ما نطلع على عبارة " تتم مراجعة كافة التعليقات . ويحتفظ الموقع بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية . علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط . " ؟
فلماذا تعني هذه العبارة و لماذا نشاهدها و نقراها على الدوام داخل المواقع الالكترونية ؟


العبارة أعلاه تكاد موجودة حصرا في المجتمعات التي لا تنتشر فيها ابجديات و ثقافة حقوق الانسان حيث يكون مفهوم النقد و حرية التعبير عن الرأي غير واضحيين .... بشكل سلبي .
كما تتواجد في المجتمعات التي لا يوجد فيها ضوابط عملية تحكم و ترشد الناشر .
والعبارة أعلاه حيثما وجدت فإنها تحمل دلالات و معاني كثيرة , فمن خلالها يمكن قراءة واقع المجتمع و مستوى فكره و مستوى حق التعبير عن الرأي الذي ينعم به هذا المجتمع او ذاك .
  • وجود هذه العبارة ضروري جداً و لولا الحاجة من و جودها لما شاهدناها تتكرر أيما وقت نتصفح فيه المواقع إلكترونية .
  • فالعبارة أعلاه تعني أن حرية التعبير مقيده النشر من قبل إدارة الموقع الإلكتروني لحين مراجعة مضمونها للتأكد بان مضمونها لا يخالف الأعراف او التقاليد او القانون او المزاج احياناَ.
  • و التشريط أعلاه يعني أنه يوجد بيننا من يسيْ حقه في التعبير فيقذف و يشتم و يقدح صاحب الموضوع أو أحد المشاركين في التعليق على الموضوع في حالة مخالفتة بالرأي .
  • كما ان التشريط اعلاه و كونه يخاطب بلغة العموم و لا يخص شخص او فئة معينة قد يعني على الأغلب ان ظاهرة إساءة إستعمال حق التعبير قد تكون عامة و منتشرة في المجتمع .
  • ناهيك على ان كثير من الردود قد تكون على الأغلب خارج سياق الموضوع مما يجبر الناشر على إيقاف النشر التلقائي للردود لحين مراجعتها و تدقيقها .
  • العبارة أعلاه يمكن الاستدلال من مضونها على سبيل المثال لا الحصر بأنه يوجد ردود قد تشكل في مضمونها و في غاياتها نوازع و دعوات عنصرية بسبب الاختلاف حول التبعية الينية او الاختلاف حول الاصل او اللغة او الجنس او العرق او الفكر السياسي او الثقافي .
  • و اكثر ما تتضمنه عبارات التشريط أعلاه و ما على شاكلتها هو أن تقراً العبارة التالية " جميع الردود او المشاركات تعبر عن راي أصحابها فقط .... و قد نجد أحيانا .... و لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع !!! و العبارة هذه يستدل من مضمونها على وجود مسئولية قانونية و أخلاقية متوقعة من نشر الموضوع أو من تلك الردود المعقبة عليه  , قد يتحملها الناشر في حال السماح بالردود دون تقييد و مراجعة لمضمونها  . و بالتالي فإن مسالة مخالفة القانون " حسب تفسيرات و إجتهادات المشرعين " واردة بل و مؤكدة في دولنا و مجتمعاتنا العربية .
نحن لن نذهب بعيداً من خلال نقدنا لمضمون هذه العبارة . فلا يمكن التصور بوجود حرية مطلقة للنشر ذات جدوى ما دمنا على قناعة بوجود إساءة إستعمال لحرية إبداء الرأي تظهر من خلال الردود ( التعليقات ) في حال إفترضنا وجود حرية مطلقة لها .
فالاساءة موجودة لدى كلا الطرفين .... الناشر عندما يقدم على نشر ما يخالف الواقع و ما يخالف خصوصية المجتمع معتقداً أنه يبدي برأيه و يملك حرية التعبير عن رأيه .
و بين صاحب رد أو تعليق من الممكن ان يستخدم حقه بالتعبير عن رأيه و حسب فهمه لغاية و مضمون الموضوع بإستخدام الإساءات او ما يجعل رده خارج الموضوع .
و لا يمكن أبداً ان نلوم أيا من الطرفين خصوصاً إذا ما علمنا أننا ما زلنا مبتدئين في إستعمال حق التعبيرعن رأينا و قد عشنا دهراً في ظلمات التجهيل و عانينا الامرين لكي نخرج من عنق الزجاجة لنتنفس حرية الرأي ... فمن الطبيعي جداً أننا سنخطأ مع ذاتنا و ضد بعضنا البعض في إستعمال حقنا في التعبير.
في الواقع العملي لا يمكن من خلال وضع هذه العبارة داخل المواقع الالكترونية الحد من إساءة الإستخدام أو من تفادي المسئولية القانونية و الأخلاقية للنشر حيث أن الوعي المطرد للكاتب و للناشر و للقارىء هو الكفيل بالحد من إنتشار ظاهرة إساءة إستعمال الحق في التعبير .
و يمكن النظر إلى وجود مدونة سلوك للصحفيين ( ذات مضمون هادف بحيث تحدد حقوق و و مسئوليات النشر و الناشر و تضع تعريفاً واضحا و عمليا لمفهوم النقد ) تعمل على ضبط النشر دون تقييده من الوسائل العملية التي تساعد على الحد من نشر ما يعتقد انه تعدي خصوصية و حقوق الأخرين .

More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح