Showing posts with label منقول. Show all posts
Showing posts with label منقول. Show all posts

9/25/2012

أشهر صورة إنسانية لدى " ناشيونال جيوغرافيك "


بعد هجمة للقوات السوفيتية  قتل خلالها والدي ( شَربَت غوله  ) اسم الفتاة الافغانية التي  أجبرت أن تكون لاجئة في أحد المخيمات بباكستان ( المجاورة لوطنها أفغانستان ) مع أشقائها وجدتها , كان هناك المصور بناشونال جيوغرافيك ( ستيف ماكوري ) الذي التقط لها هذه الصورة . وقتها أصبح وجهها رمزاَ للصراع بأفغانستان ومشكلة اللاجئين في جميع أنحاء العالم . ظل اسم الفتاة وهويتها مجهولين لمدة 17 سنة وكانت معروفة باسم “الفتاة الأفغانية” فقط , إلى أن سافر ماكوري وفريق ناشيونال جيوغرافيك مرة أخرى إلى أفغانستان عام 2002 وبعد بحث مضنِ تم العثور على الفتاة .


كان سن الفتاة وصل للــ30 ومتزوجة ولديها 3 بنات . التقى بها ماكوري بعدما سُمح له , وأخبرها بأن صورتها أصبحت مشهورة , لم تُبدِ المرأة أي اهتمام بالشهرة الشخصية ولكنها سُرَّت عندما أخبرها أن وجهها أصبح رمزاَ لكرمة وصمود شعبها .
وعندما سأل ماكوري أخاها عن حياتها , قال بأنها تستيقظ قبل شروق الشمس فتصلي ثم تقوم بأعمال المنزل وتعتني ببناتها , وبأنها لم ترَ يوماَ سعيداَ في حياتها إلا ربما يوم زفافها وكانت لديها طفلة رضيعة رابعة ولكنها توفيت . وافقت شَربَت على التقاط صورة

6/17/2012

اخلاق الراقصة و التاجر و السياسي !!!


للكاتب هادي جلو مرعي - كاتب عراقي

" تعليق : هنا تثبت بلاغة العبارة الشهيرة القائلة : ما افصح فاضحة الأخلاق حينما تتكلم عن العفاف ... و ما أكثر نفاق السياسيين حينما يتكلمون عن الولاء "

تتحدث الراقصة عن علاقتها الاجتماعية وحضورها الإنساني ووقفاتها الجليلة في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، وإصرارها على متابعة أحوال المرضى الراقدين في المستشفيات وخاصة الأطفال الصغار، وكيف أنها تعمل على إسعادهم من خلال تخفيف آلامهم ومعاناتهم الشديدة.
تتحدث ايضاُ عن عبادتها وقربها من الله . لكنها تفصل في الأمر في حال كانت تؤدي عملها ، حيث ترتدي (لاشيء) وهي شبه عارية ، وتضع مساحيق تجميل فاضحة ولا يكاد شيء من جسدها يخفى على النظارة باستثناء (عورتها) لكنها تجتهد في إسعاد الناس الذين يتمايلون مع الموسيقى، ومع جسدها البض المتلوي كأفعى، بينما تلعب برؤوسهم الخمر.
عندما تقترب الراقصة من الله فهي تمارس الإحتيال، تذهب الى مكة المكرمة وترتدي ملابس الإحرام وتتبتل إلى خالقها الذي منحها القدرة على إسعاد الناس وتقرر أن تصلي عدداً من الركعات في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي، لأنها مشغولة في العادة عن العبادة في عامة الموسم، وتتذكر الله في أوقات محددة وترى انه يغفر لها ويساعدها طالما أنها توفر المتعة لعباده.
تقول. لقد وفقني الله في هذه الرقصة، وأنا أمارس شكلاً من الإبداع غير المسبوق، وسوف أنقل تجربتي في الرقص الشرقي إلى اوربا الغربية، بل إني وفرت فرصة لبنات أوكرانيات ومن دول الإتحاد الاوربي، وحتى من الإتحاد السوفيتي السابق ليأتين الى بلادنا المشهورة بشوارعها وملاهيها وفنون الرقص فيها ليتدربن على أنواع الرقص الشرقي، وكذلك كيفية إرتداء ثياب الرقص، وطريقة إظهار الصدر وإبراز الفخذين، وهز الوسط بشكل مثير.
هذه هي أخلاق الراقصات وهن مقتنعات بها ويمارسنها يومياً، فقد حكم الشيطان نفوسهن ولا نجاة لهن من سطوته، هذه الأخلاق تطبع سلوك سياسيين وتجار وأصحاب شركات وأناس عاديين وغير عاديين يمارسون طبائع غير منضبطة في حياتهم، ينهبون المال العام، ولا يؤدون واجباتهم بطريقة مرضية ويغشون في الصناعة، وفي الوقت وفي الجهد، ثم يتحدثون عن الأمانة والصدق وعن إنجازات غير مسبوقة. ثم هم أيضاً يتبرعون من المال الحرام لدعم مشاريع خيرية ، وإعانة المحتاجين والمرضى، بل ويقيمون الولائم لإطعام الناس في المناسبات الدينية، ومنهم من يشيّـد مسجداً يذكر فيه الله. ومنهم من يتطوع لتقديم خدمات للعامة. وكلها مدعومة بمال حرام. فلا فرق بين سياسي مستجد يخادع الناس ، أو صاحب شركة أو مسؤول خدمي يكذب ويعد دون أن يفي بوعده وبين راقصة مستجدة لا تعلم بالضبط أسرار وفنون الرقص الشرقي.

5/31/2012

مقالة اعجبتني " الشعب يريد الاستقرار "


أعتقد علينا أن نتوقف عن استخدام المصطلحات التالية: الدستور، الديمقراطية، دولة المؤسسات المدنية، القانون، السلطات الثلاث، وكل مصطلح له علاقة بأنظمة الدول المتقدمة حتى نتعلم المعنى الحقيقي الفعلي لتلك الكلمات ومتى ما أصبحنا نعرف كيف نوظفها حسب مفاهيمها الواقعية من خلال أنشطتنا اليومية، حينها قد لا نحتاج لان نتلفظ فيها الا ما ندر!. وعلينا أيضا أن نتوقف عن مقارنة واقعنا الفعلي مع الواقع الفعلي لتلك الدول التي تقدر وتثمن ماهية تلك المصطلحات حتى أصبح لها نظام واضح وحتى لا نظلم مجتمعات و« أوادم» تلك الدول!. وعلينا أن نعترف أننا شعب نحب الهذرة ونبتكر الهذيان ولا ننتج الا الفذلكة. يا جماعة الخير، هل العوامل المشتركة التي تربطنا كمواطنين تمزقت أوصالهم وأصبح لا هم لهم الا ان يهدموا «بيتهم» الكبير بأيديهم؟!. وهل منكم أحد لا يرغب في أن يكون «الاستقرار» العامل المشترك بين الجميع؟!. 
لا أعتقد أن أحدا منكم وبعد عودته من عمله يتمنى أن يرى زوجته وأبناءه تغمرهم مشاعر التعاسة والخوف والقلق والحزن بعد أن تركهم في قمة السعادة والمحبة والاطمئنان وفي حفظ الله وأمنه قبل أن يغادر بيته في الصباح!. ببساطة «الاستقرار» يعني امكانية الاعتماد على الحكومة في أن تكون غدا أو بعد سنة أو سنوات أفضل مما هي عليه اليوم، لكن هذا المطلب لا يمكن ان يتحقق في ظل مجلس اتخذ منهج العنف السياسي واتبع الدبلوماسية العدوانية العدائية المفرطة حتى أصبح الشعب غير قادر على الاستفادة من وجود الحكومة وكأنها منعدمة!. ولو أن غاية المجلس هي أن يستفيد الشعب من وجود الحكومة لكان عليه أن يأتي على محاسبتها عندما تخفق في توفير سبل الراحة للمواطنين حين يكون أعضاؤها ينعمون براحة البال ونفسياتهم مطمئنة وشؤونهم الادارية مستقرة!. 
من يعتقد أن ممارسة العنف السياسي المفرط ضد الحكومة وبدون توقف لا تؤثر على الوزراء ولا تؤخر مشاريع التنمية وتنفيذ خططها المستقبلية، لربما هو فاقد للشعور لا يميز بين القلق والاطمئنان وبين الفرح والجزع!. الصراحة «ملينا» والشعب يريد الاستقرار.

5/10/2012

كلمات جميلة



" أعتقد أنَّ أقسى معارك خالد بن الوليد وأصعبها .. هي تلك التي يخوضها الآن مع جدران قبره  التي تمنعه من الخروج لنصرة أهالي حمص "

د. فيصل القاسم

4/08/2012

من المؤسف إنتقاء المعاناة الانسانية لدوافع سلبية


من يريد تقديم العون الانساني لا ينظر عادة الى التفاصيل و الى اصل الانسان و لونه و جنسه !!!
خبر مزعج قرأته في  احد المواقع الاخبارية الاردنية يتحدث عن مضايقات و صعوبات يتعرض لها اللاجئيين السوريين ممن يحملون وثائق سفر فلسطينية , لجؤا الى الاردن هربا من جحيم قوات الامن السورية باحثين عن ملاذ امن لهم و لعائلاتهم و اطفالهم .
كم من المحزن جدا ان يجد بعض هؤلاء اللاجئيين خصوصا ممن يشير اليهم تقرير الموقع الاخباري ان ما كانوا يعتقدون انه الملاذ الامن ليس الا بابا موصدا في وجوهم .
المصدر :الحقيقة الدولية

3/19/2012

مهزلة قانون المواقع الالكترونية الأردني

من الواضح أن أغلب الاردنيين المستخدمين لشبكة الانترنت لم يعوا خطورة و اهمية و تاثير قانون المواقع الالكترونية عليأرائهم او على ما يكتبونه او يعلقون عليه - معتقدين ان القانون يخص ناشري المواقع الاخبارية فقط ... فحتى مستخدمي الفيسبوك و تغريدات التويتر ليسوا بمنأى عن المسائلة أو التعرض لدفع غرامة مالية تصل الى 20 الف دينار اردني ,حتى و ان كان الامر يتعلق بتعليق لاحد ما ....

*** الاردنيين يجب أن يعوا خطورة هذا القانون الذي يقيد حريتهم في التعبير و يحملهم المسئولية و الغرامة الباهظة ... و يعملوا ما بوسعهم على رفضه و مبادرة اصحاب المواقع الالكترونية المتنوعة إلى عدم تسجيل مواقعهم الالكترونية  لدى دائرة المطبوعات و النشر .

*** تطبيق القانون سيلحق خسائر كبيرة بشركات التقنية الاردنية المستضيفة للهوست و التي تبيع الدومينات و التي تؤجر السيرفرات لكون الناشرين سيتجهون الى شركات غير اردنية تفادياً للحجب و لسيطرة وسائل الأمن على لوحات التحكم الخاصة بمواقعهم و سيرفراتهم .


*** بعض نصوص القانون و فقراته تخالف مبادىْ و سياسة الاستخدام الامن و العادل للناشرين و يقع ضمن السياسات السلبية التي تعمل منظمة مراسلون بلا حدود على محاربتها و التي من شان هذه النصوص ان تعمل علي تقييد حرية الراي - تصنيف الاردن بدولة حاجبة للمواقع - و كدولة عدوة للصحافة - دولة مقيدة لاستخدام الإنترنت و هي تصنيفات لا يندرج الاردن حالياً ضمنها .


*** تنويه : ما نعتقد أنه يعمل على تقييد حرية الرأي و التضييق على وسائل النشر اشير اليه باللون الاصفر .

*** التوضيح المشار اليه باللون الاحمر يفسر سبب معارضتنا للمادة او الفقرة . التي يثبت مضمونها ان القائمون على وضعها لا يملكون دراية واسعة حول اليات النشر الالكتروني .

 

**********************************


مشروع قانون المواقع الالكترونية لسنة 2012

نظراً للتطورات الكبيرة التي شهدتها الساحة الأردنية على الصعيد الثقافي والإعلامي, وإسهام الحريات الديمقراطية التي يتمتع بها الأردن في ازدياد المواقع الالكترونية في الحقل الثقافي والإعلامي بشكل خاص , والذي يؤثر بشكل مباشر في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية تم وضع مسودة مشروع قانون المواقع الالكترونية والذي يسهم في حماية حقوق العاملين في هذا المجال والشريحة المستهدفة منه .

ان تنظيم العمل في هذا المجال المهم والأكثر تطوراً وحداثة, وصونه وحمايته يجعل من هذا القطاع ذراعاً قوياً في ممارسة الحريات والتعبير عن الرأي , وفي ذات الوقت يحافظ على منظومة القٍيّم المجتمعية مترابطة ومتماسكة لما لها من أهمية في بناء مجتمع واع مدرك لما يدور حقيقة, وهذا ما يجب ان تكون عليه.

مشروع قانون المواقع الالكترونية رقم ( ) لسنة 2012

المادة (1) :

يسمى هذا القانون قانون المواقع الالكترونية رقم ( ) لسنة 2012 ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

المادة (2) :

يكون للكلمات والعبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المخصصة لها أدناه ما لم تدل القرينة على غير ذلك :
• الوزارة : رئاسة الوزراء.
• الوزير : رئيس الوزراء.
• الدائرة : دائرة المطبوعات والنشر.
• المدير : المدير العام لدائرة المطبوعات والنشر .
• الشخص : الشخص الطبيعي أو الاعتباري.

*المطبوعات الالكترونية :

موقع الكتروني له عنوان إلكتروني محدد على الشبكة المعلوماتية يقدم خدمات النشر, باستخدام التقنية الحديثة في بث أو إرسال أو استقبال أو نقل المعلومات المكتوبة والمرئية والمسموعة سوأ كانت نصوصا أم مشاهد أم أصوات أم صوراً ثابتة او متحركة أم الاخبار أم التقارير أم التحقيقات أم المقالات أم التعليمات لغرض التداول .

ويجب أن يكون له عنوان ثابت ويصدر في مواعيد منتظمة أو غير منتظمة , وتشمل الصحافة الالكترونية ووكالة الانباء الالكترونية ودور النشر الالكتروني وأي شكل من أشكال النشر الالكتروني التي ترى الوزارة لإضافته .

المادة رقم (3) :

يخضع النشر الالكتروني المحدد في المادة الثانية لاحكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول .

المادة رقم (4) :

يهدف هذا القانون الى تحقيق ما يلي :

1. دعم الإعلام الإلكتروني الهادف لتأصيل القيم المهنية.
2. تنظيم مزاولة نشاط النشر الإلكتروني في المملكة .
3. حماية المجتمع من الممارسات الخاطئة التي لها انعكاسات سلبية على منظومة القيم المجتمعية.
4. بيان حقوق العاملين في النشر الإلكتروني وواجباتهم .
5. حفظ حقوق الاشخاص في انشاء وتسجيل اي شكل من اشكال النشر الالكتروني .
6.حفظ حقوق الاشخاص في الدعوى لدى الجهات المختصّة في حال الشكوى .
7. دعم ورعاية الوزارة والدائرة للمواقع الالكترونية والعاملين فيها من أجل تسهيل القيام بعملهم بمهنية عالية بعيداً عن كل ما من شأنه ان يؤثر سلبا على المجتمع .
8. دعم حرية التعبير المكفولة للجميع بالدستور ووفق احكام القانون.

المادة (5) :

اشكال النشر الالكتروني التي يمكن تسجيلها او ترخيصها وفق احكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول هي المواقع الاخبارية الالكترونية والمنتديات والمدونات ومواقع الاعلانات التجارية ومواقع المواد المرئية والمسموعة والمواقع الشخصية والمجموعات البريدية والارشيف الالكتروني وغرف الحوار ومواقع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والبحثية والجمعيات العلمية والاندية الادبية والثقافية والرياضية .

المادة (6) :

يشترط فيمن يرغب بالتسجيل او الترخيص لمزاولة انشطة النشر الإلكترونية الاخبارية ما يلي :
1. ان يكون اردني الجنسية.
2. ان يكون حاصلاً على مؤهل علمي لا يقل عن الثانوية العامة , او ما يعادلها.
3. ان يكون له عنوان بريدي معروف .
4. ان يقدم ما يثبت ملكية الموقع .
5. تحديد اسم رئيس التحرير المسؤول.
6. تحديد اسم الموقع بطريقة لا يمكن معها الالتباس مع اسم موقع آخر .
7. ان يكون الموقع المراد تسجيله قائما وذا عنوان محدد .

8. يشترط في رئيس التحرير المسؤول ان يكون عضوا في نقابة الصحفيين أو تكون لديه خبرة عملية في احدى وسائل الاعلام المرخصة لا تقل عن خمسة سنوات .

من المتعارف عليه الكترونيا ان اغلب الناشرين ليسوا صحفيين و ليسوا مضطرين لاثبات امتلاكهم الخبرة لغايات النشر .
9. تقديم كفالة مالية بقيمة (15) الف , خمسة عشر الف دينار اردني.

تتعارض هذه الفقرة مع المخاوف المستنتجة من الفقرة (8) من المادة (6) والمادة  (7) و المادة (10) 

المادة (7) :

مدة الترخيص وفق هذا القانون (5) سنوات يجدد بعدها عبر الطرق الرسمية, وتصدر هذه التراخيص من دائرة المطبوعات والنشر ووفق قانونها .

من المتعارف عليه إلكترونياً أن مدة إستئجار السيرفر او الدومين او الهوست غالبا ما تكون عام واحد و لا يكون المستخدم مضطرا لتحمل مسئولية النشر بعد انتهاء مدة استئجار السيرفر او الهوست او الدومين و بالتالي فان القانون يلزم الناشر بتحمل مسئوليات غير محدودة طيلة الخمس سنوات .

المادة (8) :

يلتزم صاحب الموقع أو من قام بتسجيل موقعه الالكتروني بتحديث معلوماته في حال ايقاف نشاطة او دمجه او اضافة نشاط جديد او تغيير العنوان او الاسم خلال شهر من تاريخة , وفق القوانيين المعمول بها .


المادة (9) :

يحظر التنازل عن التسجيل او الترخيص لاي شخص آخر او جهة أخرى الا وفق الشروط المنصوص عليها بقانون المطبوعات والنشر الساري المفعول , و في حال الوفاة يتم ذلك من خلال تقديم الورثة ما يثبت ذلك .

من المتعارف عليه أن الناشر يخسر الدومين و نسخة ملفات الموقع في حال عدم تجديد استئجار السيرفر او الهوست او الدومين و عدم احتفاظه بنسخة من الملفات . و يكون الناشر هنا مضطرا لقبول شروط الشركة المستضيفة قبل ان يقدم عن اجراء تنازل او نقل لما ذكر حسب قانون المطبوعات الاردني .

المادة (10) :

يشترط في حال نشر التعليقات التأكد من اسم المعلق وان لا يكون بأسماء وهمية أوان يتجمل رئيس التحرير مسؤولية التعليقات .

لا يمكن لاي ناشر مهما كانت خبرته او طبيعة مجال النشر ان : يعرف هوية المعلق - ان يحدد نوعية التعليق حتى و ان كان خارج نطاق موضوع النشر - و لا يوجد اي وسيلة الكترونية لمراقبة مكان المعلق - باستثناء : التحكم في نشر او عدم نشر التعليق - معرفة الدولة التي جاء منها التعليق - معرفة وقت التعليق و تاريخه .

و بالتالي فان هذه المادة تحمل الناشر مسئولية غير محدودة لاشياء لا يمكن التنبؤ بها او منعها .

المادة (11) :

المالك او المدير المسؤول أو رئيس التحرير أو من يقوم مقامهم مسؤول عن محتوى المنشور وفي حال غيابهم تتحمل المسؤولية كاتب النص .

المادة (12) :

أ‌. تعتبر دائرة المطبوعات والنشر هي الجهة المناط بها التحقيق والمسائلة في المخالفات والشكاوى بما لا يتعارض مع القوانين والانظمة التي تشرف عليها جهات حكومية أخرى , وللمخالف الاكتفاء باقواله أمام الجهة المناط بها صلاحيات التحقيق وله الحق في طلب المثول أمام القضاء كما يعطى الحق نفسه للدائرة .
ب‌. للدائرة إحالة من يخالف هذا القانون الى النائب العام ويطبق عليه قانون الجرائم الالكترونية وقانون العقوبات .

ج‌. للمدعي العام اصدار امر بحجب الموقع عن الشبكة الالكترونية في حال مخالفته هذا القانون .

الحجب يكون هنا بفلترة الدومين كموقع غير مرغوب به من قبل هيئة تنظيم قطاع الاتصالات و لكن يمكن الالتفاف على هذا الاجراء من خلال الولوج الى الموقع من خلال مواقع وسيطة مهمتها فتح المواقع المحجوبة . بدون حتى ان يثبت على الناشر اي مسئولية او يمكن تحديد مسئوليته عن هذا الاجراء !!!! و هذا الاجراء المتمثل بالحجب مخالف لحرية التعبير و لسياسة حجب المواقع و مصنف ضمن السياسات العدوانية للصحافة التي تعتمدها منظمة مراسلون بلا حدود !!!

المادة (13) :

تسري احكام هذا القانون على مالكي وسائل النشر الإلكتروني من الاردنيين والمقيمين الذين يعملون داخل المملكة والعاملين فيها .

هذه المادة غير عملية جدا و ستشجع الناشرين الاردنيين على نقل سيرفراتهم و الشركات التي يتعاملون معها الى خارج الاردن !!!! بحيث تكون خارج نطاق المسئولية - السيطرة - الحجب !!!!

علاوة على تعارض القوانيين الاردنية مع قوانيين النشر غير الاردنية التي يتقيد بها الناشرون الاردنيين في الخارج و على سبيل المثال لا الحصر - تطبيق مدونون من أجل حقوق الإنسان لقانون النشر الالكتروني اللبناني سيجعلنا اام استحقاق قانوني اخر و تعارض بين المنع هنا و الاباحة هناك - المسئولية هنا و عدم المسئولية هناك .

المادة (14) :

تطبق أحكام قانون العقوبات الاردني على كل من لم يسجل او يرخص وفق أحكام هذا القانون وقانون المطبوعات والنشر.


المادة (15) :

كل من يخالف هذا القانون ولم يقم بالحصول على التراخيص اللازمة من دائرة المطبوعات والنشر يغرم مبلغ (20) الف دينار ويطبق عليه قانون الجرائم الالكترونية وقانون العقوبات.

الغرامة مبالغ فيها جداً مقارنة مع انعدام العدالة في المسئولية و عدم محدوديتها بالنسبة للناشر علاوة على كونها تقييد حرية التعبير و النشر .


و تخالف العقوبة المذكورة مع ما جاء في ديباجة و مقدمة هذا النظام من تنظيم وة تشجيع لحربة التعبير في ظل ما يشهده الاردن من تطور و ضرورة مواطبة التطورات !!!!

المادة (16) :

يصدر مجلس الوزارة الانظمة اللازمة لتنفيذ هذا القانون بما في ذلك تحديد مقدار الرسوم والبدلات التي تستوفيها الدائرة من المواقع الالكترونية .

المادة (17) :

رئيس الوزراء والوزراء مكلفون بتنفيذ احكام هذا القانون . 

2/01/2012

ثقافة حزبية - أهمية الشفافية لانجاح العمل الحزبي

منقول بتصرف
المصدر : المعهد الديمقراطي الدولي للشئون الدولية
اسم الدليل : افضل الممارسات للأحزاب الفعالة

الشفافية هي سلوك اخلاقي كونها تمثل الشعب , و تعمل بالاعتماد على الأموال العامة ( دعم حكومي أو / و دعم المانحين ) و غالبا ما يكون سلوك الحزب الاخلاقي غير واضح و يشوبه الغموض و لا يوجد طريقة أو وسيلة لتحديد تمتع الحزب باخلاق عالية من عدمها الا من خلال تبني و تطبيق الحزب لمبدأ الشفافية أمام الاعضاء و العامة على حد السواء .
إن تبني الحزب الناجح لمبدأ الشفافية ( المكاشفة و الصراحة ) في سياسته و في جميع قراراته و علاقته مع اعضاءه و مع العامة كفيل بمنع اي وجود لفساد إداري أو مالي أو سياسي داخل الحزب و باعث جيد للطمانينة .... للاعضاء و للرأي العام .
و الشفافية هي العامل التطبيقي الثاني المكمل لنجاح أي عمل حزبي على الإطلاق الى جانب تطبيق مبدأ الديمقراطية الداخلية للحزب . 
فإعتماد مبدأ الشفافية يمنع الإستئثار بالسلطة الداخلية للحزب من خلال وجود رقابة فاعلة ما كانت لتكون لولا تطبيق مبدا الشفافية , كما و تحمي الأحزاب نفسها من الإنهيار على المدى البعيد نتيجة فقدان الطمأنينة , و من إنقطاع الإتصال بين قيادة الحزب و الأعضاء .
كما أن تبني مبدأ الشفافية يمكًن الجهة الرقابية داخل الحزب من أداء عملها بطريقة سهلة و بمنع اي تجاوزات و تعدي على السلطة  و منع التعدي على موارد الحزب .
و الشفافية تحسن أداء الحزب و بالتالي زيادة ثقة العامة بالحزب خصوصاً عندما تكون حرية الوصول الى المعلومة سهلة و متاحة لهم . 
تنويه : 
إن تبني مبدأ الشفافية داخل الحزب إنما هو فتح المجال واسعاً أمام النقد ( لا يهم إن كان صحيحاً ام خاطئاً ) بقدر ما يشكل فتح هذا المجال تحدياً كبيراً للحزب , و لكنه الأجدى و الأكثر فائدة للحزب في نهاية المطاف .

تقدير أليات و وسائل الشفافية  داخل حزبك / الحزب :
  1. هل يحتوي القانون الاساسي ( الداخلي ) للحزب على ما يشير إلى تبني الحزب لمبدأ الشفافية ؟
  2. هل تعتقد أن عدم إشارة القانون الداخلي للحزب لمبدأ الشفافية يؤثر على ثقة العامة و الأعضاء بالحزب و قياداته ؟
  3. ما هي الأليات و الوسائل المتوقع أن يستخدمها حزبك لمحاربة الفساد حالما يحدث ؟
  4. هل يوجد إنفاق غير مبرر داخل الحزب ؟
  5. هل يوجد مسائلة عن سياسة الحزب أو حول طرق الإنفاق ؟
  6. هل يوافق حزبك على تسلم تبرعات مالية من رجال أعمال لهم مصلحة سياسية او قانونية او ادارية خاصة في اي مجال ؟
  7. هل يختار رئيس الحزب القيادات بالتعيين ام بالترشيح و الانتخابات الحرة ؟
  8. هل يوجد اي صلة قرابة لرئيس الحزب بأحد رؤوساء الفروع او إدارات الحزب ؟

ثقافة حزبية - الديمقراطية الداخلية للحزب الناجح


منقول بتصرف
المصدر : المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدولية
اسم الدليل : افضل الممارسات للأحزاب الفعالة

* هي سلسلة اجراءات و ممارسات عملية - ديمقراطية يتبناها الحزب الناجح تبدا من بقانون داخلي واضح و باجراءات و ممارسات تتسم بالتنظيم من محافظة على عقد المؤتمرات و الاجتماعات الداخلية مع الاعضاء .
* الديمقراطية الداخلية للحزب الناجح تعني الكثير فهي تتيح المشاركة الفاعلة للاعضاء في انشطة الحزب بحيث يكون متواجدا على مدار الاسبوع و السنة .
* و لا تغفل الديمقراطية الداخلية للحزب الناجح الانصات و الاستماع لاي شكوى او مقترح سواء كان مقدما من قبل العضو ام من خارج كادر الحزب .
* الديمقراطية الداخلية للحزب الناجح هي عملية اشراك العضو في صنع القرار سواء كان حاضرا ام غائبا من خلال الاستمرار في التواصل الاعلامي و المباشر مع الاعضاء .
* الديمقراطية الداخلية للحزب تنمي مشاركة المتطوعين و توسع انشطة الحزب و تستقطب معرفين جدد للحزب و بالتالي اكتشاف اولويات الناخبين .

كيف تقيم الديمقراطية الداخلية لحزبك / الاحزاب ؟
تنويه : لتقييم الحزب بشكل عملي  : اعتمد الخيارات التالية لتحديد الاجابة و يقابلها الدرجة المناسبة 
قم بتحديد الاجابة المناسبة و اجمع الدرجات لتحدد مستوى الديمقراطية الداخلية للحزب 

الدرجات :
100% يفعل ذلك بانتظام 
75%   يفعل ذلك بشكل دوري غير منتظم 
50%   يفعل ذلك احيانا 
25%   لا يفعل ذلك 
  1. هل يكشف الحزب للاعضاء عن قوانين الحزب و احكامه و يدرب اعضاءه عليهم.
  2. هل يعمل الحزب ضمن وحدات جغرافية ( الفروع) بطريقة مستقلة؟
  3. هل يتم اختيار قيادات الحزب بناء على اسس نزيهة و حرة و اعتماد مبدا الكفاءة في الاختيار و التعيين ؟
  4. هل يشارك اعضاء الحزب امانة الحزب في صياغة السياسات و البرامج ؟
  5. هل يستخدم الحزب وسائل الاتصال مع اعضاءه؟
  6. هل يبلغ الحزب اعضاءه و عامة الناس عن مصادره و موارده المالية ؟
  7. هل يطبق الحزب استراتيجية للمراقبة الداخلية ليضمن الشفافية ؟
  8. هل يستقطب الحزب اعضاء جدد ؟
  9. هل يطور الحزب سياسته و برامجه للتواصل مع العامة ؟
  10. هل يجري الحزب تحقيقات مستقلة و يطبق قانون عقوبات داخلي ؟
  11. هل يتبنى الحزب منهجية لتدريب الاعضاء من اجل تمكينهم من استقطاب اعضاء جدد ؟
  12. هل يطور الحزب وسائل حديثة متجددة للاستقصاء ( معرفة ميول و اراء الشارع و الراي العام ) و ينقلها الى كافة اعضاء الحزب ؟

5/27/2011

مفهوم العمل و التظاهر السلمي


الأعمال السلمية بحر لا تنتهي جواهره، والمظاهرات هي فقط إحدى هذه الأعمال، لذلك لا بد للثورة السورية من الاستفادة من الأعمال الأخرى التي يمكن القيام بها لتوضيح أهداف الثورة ولكسب المزيد من المؤيدين.
وضع جين شارب في كتابه (من الديكتاتورية إلى الديمقراطية) حوالي مئتي عمل لاعنفي يمكن للثوار السلميين القيام بها، وهي تتدرج من تعليق علم على النافذة إلى لبس لون معين إلى التظاهر إلى الإضرابات والعصيان المدني.
يجب أن يبدع الثوار السلميون في سورية في أساليب عملهم حتى تبقى ثورتهم متوهجة وسلمية، وإننا نضع بين أيدكم أيضاً موقع أكاديمية التغيير الذي يحوي مكتبة متنوعة حول الأعمال اللاعنفية وبعض الفيديوهات المتعلقة بالموضوع.

5/21/2011

اسرائيل قلقة جدا من ثورات الشعب العربي و نتائجها

وجهة نظر من المرسل و من اليهود و من الاسرائيلين

عن قطر التي بات علمها يرفرف في أكثر من مكان


العلم القطري بات يرفف في أكثر من مكان
غاندي ابو شرار
يمكن القول بأن دولة قطر على رغم صغر مساحتها الجغرافية لدرجة لا تمكن متصفح الخرائط من رؤيتها على خارطة العالم و على قلة عدد سكانها و افتقادها لأي تاريخ يذكر باستثناء بعض الأواني المنزلية الفخارية , الا انها و بكل فخر يعتريه شكوك كثيرة استطاعت ان تجعل العلم القطري يرفرف في اكثر من مكان حول العالم لتؤكد لذاتها و لمواطنيها أن قطر ستكون لا محالة صانع القرار الاول في العلم العربي خلال العقد القادم و قبل حلول العام 2025 . شاء من شاء و أبى من أبى رغم أنني من أشد المتحفظين على العلو الكبير و المتسارع لدولة قطر نظرا لما تحيط بسياستها من شكوك و خفايا تصب في مجملها لخدمة المصالح الامريكية و الاسرائيلية في المنطقة العربية .
 و يمكن القول بان دولة قطر استطاعت أن تقفز هذه القفزة النوعية في مجال التعليم و الإعلام و الرياضة و في صنع القرار السياسي من خلال تبني أجندة خاصة للأمير القطري و بطانته الذكية التي تضع أمامه الاهداف الواجب السعي لتحقيقها لتمكين قطر من البروز عالميا , مما ساهم بشكل او بأخر في عزوف المواطن القطري العادي على المطالبة او المشاركة في رسم سياسة دولة قطر , بل و على العكس من ذلك بات من يعرف بصاحب الدشداشة البيضاء المكتنز بالمال أول من يدافع و يروج عن سياسة بلاده و الترويج لما حققته خلال العقدين الماضيين .
فالعلم القطري الذي رفرف في مصر و ليبيا و اليمن و قريبا سيرفرف في سوريا و في أكثر من مكان , ليس الا رسالة شكر اراد المتظاهرين ان يوصولها لقناة الجزيرة ( و للحكومة القطرية كونها من تديرها ) على جهودها في تبني اعلام الثورة العربية الشعبية في بلدانهم .
و البروز الهائل للرياضة القطرية على المستوى العالمي ليس الا نتاج تخطيط سليم لمستقبل مشرق سينعم به القطريون بلا شك .
و القفزة النوعية للتعليم في قطر و التي باتت تحاكي المناهج الغربية و إن كانت ستأتي ببعض النتائج السلبية على نمط و اسلوب تفكير المواطن القطري و تعمل على سلخه من دينه و جلده تدريجيا , إلا انها أعطت لدولة قطر قفزة نوعية كواحدة من واحات التعليم العالمية التي تتواجد داخل صحراء .
و يمكن القول بان مكانة دولة قطر على الخارطة السياسية في العالم العربي باتت وشماً بات من الصعب تجاهله أو إزالته , و ما تواجدها في السودان و دول الثورات الشعبية و داخل فلسطين إلا إدارة و ترويج إعلامي للسياسة القطرية و لرؤتها الخاصة .
فبإنعزال العراق سياسيا منذ سقوط نظام صدام حسين و عزلة سوريا القديمة و المتجددة بسبب الأوضاع الحالية و سقوط الانظمة العربية البالية التي كان بعضها يشكل صانع قرار استراتيجي للمنطقة مثل الرئيس المصري المخلوع , و مع التودد الأردني لدولة قطر لتفادي تسليط بوق الجزيرة عليه , علاوة على إنشغال السعودية بأوضاعها الداخلية و التي باتت أكثر من يحسب الحساب لقطر و لقناتها السحرية . بات بالامكان القول الأن بان قطر إستطاعت بشكل أو بأخر أن تكون صانع قرار أول و إستراتيجي في العالم العربي ؟؟!!!؟؟؟
و لم يعد ينقص دولة قطر التي باتت بغنى عن تشكيل جيش قوي مسلح بوجود الإدارة التكنولوجية للحروب , الا جهاز مخابرات يستطيع أن يحقق شهرة عالمية لقطر و بعض القفزات النوعية في مجال الفضاء .
فقطر تجاوزت مرحلة بناء البنية التحتية البشرية عندما استوردت نوعية مميزة من البشر و قامت بتجنيسهم , و تجاوزت مرحلة العتاب بين افراد عائلة ال ثاني بعد ان إتضحت نتائج سياسة الامير حمد الممتازة و تجاوزت مرحلة اللوم العربي لاستضافتها القاعدة الامريكية و لسياسة التودد مع اسرائيل بعد أن سقطت الانظمة الراديكالية المتعفنة .

 مقالة منقولة : الجزيرة و الجزرة
نسرين عز الدين

 خلال ثورة مصر، حصلت قناة الجزيرة على ما كانت تسعى إليه، تهنئة الإدارة الأميركية على تغطيتها للأحداث. إذن وأخيرا وجدت قناة الجزيرة الإنكليزية جمهورا لها بعد طول مقاطعة

كتبت الصحيفة الأميركية التي نقلت الخبر حينها أنه لا يمكن أن يكون هناك شخص أكثر سعادة من عبد الرحمن فقرا مدير مكتب الجزيرة في واشنطن. وعلّق فقرا على "الحدث الجلل" بقوله "من يسعى من الأميركيين إلى فهم الوضع في المنطقة، عليه أن يتوجه إلى القناة".  
حققت الجزيرة ما حققته خلال ثورتي تونس ومصر، وفجأة أصيبت بالعمى حين وصلت الأحداث إلى البحرين. وفي الوقت الذي كانت تهلل فيه لضربات الناتو في ليبيا كانت تتغاضى عن الضربات التي تنهال على المتظاهرين في البحرين بلا هوادة

شخصيا كنت من أولئك الذين آمنوا بهذه القناة، وكنت من أشد المدافعين عنها، حالي حال عدد كبير من العرب الذين ظنوا في مرحلة ما أنهم وجدوا فيها صوتا للشعوب. لكن الصورة تغيرت وانقلبت وتحوّلت الجزيرة إلى شيء آخر.. كثير من خيبة الأمل وقليل من المهنية.

لم تتحدث القناة القطرية كثيرا عن البحرين، وحين تحدثت في مناسبات قليلة جدا وحاولت أن تستضيف شخصيات معارضة عبر الهاتف كان أسلوب مقدمي النشرات "وقحا"،  استخفاف واستفزاز ومقاطعة دائمة، فالرأي الآخر لا وجود له في حالة البحرين. وقاحة لم نلمسها حين قررت الجزيرة استضافة ناطق باسم الجيش الإسرائيلي خلال أحداث يوم النكبة الأسبوع الفائت. حينها أعطت القناة لهذا الرجل 15 دقيقة كاملة للحديث بلا مقاطعة تذكر وبلا استفزاز
مهلا قالت الجزيرة يومها، سنسمعكم في هذا اليوم تحديدا "الرأي الآخر"، لأن شعارنا يقول إننا الرأي والرأي الآخر، وبينما يطلق رصاص الجيش الإسرائيلي على رؤوسكم وصدوركم، سنسمعكم الرأي الإسرائيلي، لأنه ليس برأي ثابت وليس برأي يعرفه العرب ولن يكون كلاما مكررا سمعه العرب ملايين المرات
أمس حين خرج أوباما بخطابه الموده الى العالم العربي، قررت القناة أن تقوم "بتغطية خاصة".. قبل وبعد وما بعد بعد الخطاب.
تحدث الرئيس الأميركي وبشكل مباغت عن البحرين، وإن كانت "إفتتاحية" الحديث "إنطلقت من مبدأ "ملتوٍ"، إلا أنه تحدث في دقائق معدودة أكثر مما تحدثت الجزيرة خلال الأسابيع الماضية. صحيح أنه تحدث عن "شرعية قانونية" وحق لبقاء الحكم رغم كل ما يحدث إلا أنه أشار أيضا إلى الإعتقالات والعنف.. فماذا حصل للقناة القطرية في تلك اللحظة؟ 
ما حصل أنها تلقفت سريعا جملة "إيران حاولت استغلال الأوضاع في البحرين" ووضعتها في شريطها الإخباري، أما بقية الحديث فلم يجد له طريقا لينضم الى عواجل الجزيرة. إنتهى أوباما من حديثه عن البحرين وإنتقل إلى نقاط أخرى، دقائق طويلة مرّت قبل أن تضع الجزيرة خبرا عاجلا "متأخرا جدا" يتحدث عن ضرورة الحوار الجدي بين المعارضة والحكومة البحرينية.. تأخير قد يكون مرده إلى بلبلة ما اضطر خلالها المسؤول عن إختيار العواجل إلى العودة الى من هو أعلى مرتبة منه كي يقرر ماذا سيختار وماذا سيهمل من حديث الرئيس الأميركي عن البحرين، أو إلى مداولة ونقاش حول ما قاله وحول ماذا ستختار القناة من أقوال لن تخرجها عن خطها المعتمد في تغطية أحداث البحرين والمتمثل بـالإنتقائية حينا وبالتجاهل التام في أحيان أخرى.
هذا ما تم اختياره عن البحرين، فلا كلمة إعتقالات ولا كلمة عنف ولا كلمة سجون وجدت آذانا صاغية في القناة، بينما كل شاردة وواردة عن سوريا في الخطاب كان تخرج بشكل عاجل على الشاشة وتبقى لوقت طويل.
نظرية المؤامرة التي تم الترويج لها بقوة خلال التظاهرات البحرينية، إستخفت بها الجزيرة حين وصل الأمر الى سوريا. وتحولت التقارير الإخبارية عن سوريا إلى "ميني دراما" يؤديها المقدم بصوت بكائي حينا وغاضب في أحيان أخرى. وبعيدا عما يحدث فعليا سياسيا وعسكريا في سوريا، دخلت الجزيرة في معركة مع التلفزيون الرسمي السوري. وليس انتقاصا من قيمة أي وسيلة إعلامية، لكن أن تدخل قناة "بحجم الجزيرة" في صراع مع وسيلة إعلامية حكومية، فهذا إخبار لنا، نحن الذين كنا نؤمن بهذه القناة، بأنهم يرون أنفسهم هكذا..محطة اخبارية عليها أن تتصارع مع إعلام حكومي لتثبت نفسها !. 
تقول الجزيرة إنها تتعرض لهجوم عنيف ولإنتقادات لاذعة،لا وبل تشعر في أحيان عدة بأنها معنية بالدفاع عن نفسها ولو بشكل غير مباشر، فتقوم بوضع خبر في شريطها الإخباري عن ارتفاع عدد المتتبعين لها على صحفة فايسبوك الى مليون.. صحيح أنها تتعرض لهجوم، وصحيح أنه هجوم عنيف لكنه يأتي من جهة تشعر بأنه تمت خيانتها.. من جمهور يشعر بأنه تم خداعه وتضليله، جمهور لجأ إلى هذه القناة بعد أن شعر باليأس من قنوات محلية واخرى عربية تنتهج علنا سياسة الأحزاب والدول الممولة لهم. جمهور رأى فيها، رغم الشوائب الظاهرة في أحيان كثيرة، بعضًا من الأمل في إعلام يسير بين التبعية السياسية وبين نبض الشارع.. وفجأة إنهار كل شيء
أصبحت وبشكل علني العصا التي تضرب بها قطر على رؤوس من تريد إزاحتهم من دربها وعلى رؤوس من تريد قطر حشرهم في الزاوية من أجل مفاوضات حول ملفات ومن اجل مكانة سياسية عربية وعالمية.  
تحب أميركا سياسة العصا والجزرة، وباتت قطر بدورها مغرمة بهذه السياسة، فها هي الجزيرة تتحول الى عصا بينما تبقى الجزرة معلقة في مكان ما.
يرى البعض أنه كان للعرب نصيب في ثورة واحدة وهي ثورة الياسمين، وفي ثورة ممزوجة بالسياسة في مصر، أما بقية الأحداث في اليمن وليبيا وسوريا فهي حرب سياسية وقودها الشارع. وكان لنا نحن الجمهور العربي نصيب في إعلام جميل في ثورتين.. وجزيرة بوجهها الحقيقي في البقية
وجه ليتنا لم نره ولم نعرف له ملامح ولم نسمع له صوتا.


5/17/2011

معنى الحرية يتطلب شرحا لدى البعض في سوريا


منقول :
في إحدى استطلاعات التلفزيون السوري في الشارع قالت إحدى السيدات: يريدون حرية؟ ماذا يريدون أكثر من هذه الحرية؟ أنا أخرج من بيتي الساعة 12 ليلاً دون أي مشكلة.
لا أعرف إن كان جواب هذه السيدة مضحكاً أم مبكياً؟! هل  إلى هذا الحد شوهت حياة الظلم والاستبداد التي يعيشها السوريون مفاهيمهم الأساسية فأصبحوا لا يعرفون ما معنى كلمة الحرية عندما يسمعونها في سياق الحراك الشعبي السوري الحالي؟
هل يعقل أن هذه السيدة نسيت أنها لا تستطيع أن تنطق بكلمة تنتقد فيها سياسة بلدها إلا إذا تلفتت سبع مرات للتأكد من خلو المكان؟!
ألم تكن من متابعي صحيفة الدومري وتساءلت عن سبب توقفها يوماً؟!
هل تعرف هذه السيدة سورياً واحداً تجرأ على أن يختار "لا" في ورقة الاستفتاء؟!
هل نسيت هذه السيدة أن ابنها ترك الصلاة في الجيش لأن قائد فرقته قال لكل المجندين أن الصلاة ممنوعة في الجيش؟!
هل تعلم هذه السيدة أن هناك من يقبع في سجون بلدها سورية لأنه انتقد تزوير الانتخابات في إيران؟!
هل يا ترى كانت هذه المرأة تتغابى أم أنها فعلاً لا تعرف معنى الحرية؟ إن كان الجواب هو الأول فدواؤها ليس عندنا، أما إن كانت فعلاً لا تعرف معنى الحرية فنحن بحاجة إلى الحرية لنشرح لهذه السيدة وغيرها من أبناء شعبنا ما معنى الحرية!

ليت هذه السيدة و كثيرمن مواطني سوريا يعطون لأنفسهم فرصة لزيارة ذلك العالم الذي يصفه النظام السوري بالرجعي و المتخلف ليرى كم من الحريات و الحقوق يفتقد اليها المواطن السوري  و ليعي حينها معنى الحرية الحقيقي  و كيف أن الانسان السوري يعيش كما يقال من قلة الموت .
إن جزء غير قليل من المجتمع السوري يحتاج بعد سقوط النظام إن شاء الله إلى عملية غسيل دماغ مستعجلة لتنظيف ما خلفته الماكينة الاعلامية الرسمية طوال الاربعين عاماً حيث تركت تأثيراً كبيراً لدى قناعات بعض المواطنين من ان سوريا هي بلد الحريات و بخلافها فإن العالم فاسد .

4/30/2011

بأقلامهم : من يعيد صياغة العالم العربي؟ هبات ديمقراطية أم مواجهات قبلية؟


تساءل الكاتب البريطاني -من أصل باكستاني- طارق علي عمن يعيد صياغة العالم العربي، الشعب أم الولايات المتحدة الأميركية. وقال إن المرحلة الأولى من ربيع العرب انتهت، أما المرحلة الثانية وهي محاولة سحق واحتواء الحركات الشعبية الحقيقية فقد بدأت.
واستهل الكاتب مقاله بصحيفة غارديان بالقول إن خليط المشهد السياسي في العالم العربي من "ملكيات عميلة، ودكتاتوريات قومية ومحطات بترول خليجية"، جاء نتيجة تجربة مكثفة للاستعمار الفرنسي الإنجليزي.

وعندما وضعت الحرب الباردة أوزارها، تولت الولايات المتحدة أمور المنطقة، عبر حكام محليين ومن ثم قواعد عسكرية واحتلال مباشر.
ولم تدخل الديمقراطية في هذا الإطار، وهو ما أظهر الإسرائيليين على أنهم واحة النور في قلب ظلام العرب، فكيف تأثر كل ذلك بانتفاضة العرب التي بدأت قبل أشهر؟ يتساءل الكاتب.
في يناير/كانون الثاني، دوت الشوارع العربية بشعار وحّد الجماهير بصرف النظر عن الطبقة أو العقيدة، وهو "الشعب يريد إسقاط النظام"، وتدفقت صور الشعوب العربية من تونس والقاهرة وصنعاء والمنامة، وقد وقفت الشعوب على أقدامها.
ويلفت الكاتب إلى أن العاملين الأساسيين وراء تلك الانتفاضات يتمثلان في الاقتصاد من حيث البطالة وارتفاع الأسعار، والسياسة من حيث المحسوبية والفساد والقمع والتعذيب.
ويقول إن مصر والسعودية كانتا الركنين الأساسيين للإستراتيجية الأميركية في المنطقة، وهو ما أقر به جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي الذي أعرب صراحة عن قلقه بشأن مصر أكثر من ليبيا.
ويستطرد علي قائلا إن قلق بايدن بشأن مصر يتعلق بإسرائيل، والخوف من ظهور حكومة ديمقراطية تقوض معاهدة السلام مع إسرائيل.
ويشير الكاتب إلى أن أميركا نجحت حتى الآن في إعادة توجيه مسار العملية السياسية نحو تغيير حذر بقيادة وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان "المقرب من الأميركيين".
ويرى علي أن معظم أركان النظام السابق ما زالوا في مناصبهم، وأن ثمة مفاوضات حثيثة تجري وراء الكواليس بين واشنطن وجماعة الإخوان المسلمين.
كما أن قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا كان محاولة من الغرب لاستعادة المبادرة الديمقراطية بعد الإطاحة بحكامه المستبدين في مناطق أخرى، غير أنه زاد الأمور سوءا.
ومهما كانت النتيجة، يقول الكاتب، فإن الشعب الليبي هو الخاسر؛ لأن البلاد أمام خيارين، إما تقسيمها وإما سيطرة كاملة للغرب عليها وعلى احتياطها النفطي بعد الإطاحة  بالعقيد معمر لقذافي.
ويخلص الكاتب في الختام إلى أن على أميركا أن تدرك البيئة السياسية المتغيرة في العالم العربي، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه التكهن بالنتيجة النهائية، ويكتفي بالقول إن العملية لم تنته بعد.


هبات ديمقراطية أم مواجهات قبلية؟
فريدمان يكتب عن ثورات العرب


لفت الكاتب الأميركي توماس فريدمان إلى أن هناك سؤالا ملحا بشأن طبيعة ما يجري في العالم العربي، ويتعلق بطبيعة الثورة، أهي من أجل تحقيق الديمقراطية ضد حكم استبدادي أم مجرد مواجهات قبلية.

واستشهد فريدمان في مقال كتبه في صحيفة نيويورك تايمز بتساؤل طرحه رئيس مكتب صحيفة (تايمز) البريطانية في القاهرة بعد أنباء عن انضمام قائد دبابة إلى ابن عمه في مواجهات بنغازي، قائلا "أهي معارضة ديمقراطية ضد ديكتاتور مستبد أم حرب أهلية قبلية؟"


ويبرر فريدمان تساؤله بأن هناك نوعين من الدولة في الشرق الأوسط، هناك الدول "الحقيقية" ذات التاريخ الطويل في أرض وهوية محددتين، مثل مصر وتونس والمغرب وإيران، ودول أخرى وصفها بأنها "قبائل تحمل أعلاما"، أو دول "مصنوعة" بحدود رسمتها القوى الاستعمارية، وضمت الحدود قبائل وطوائف لم تندمج بعضها مع بعض ولم تتحد في "كيان مواطنة".
وأضاف فريدمان أن هذه القبائل كانت موحدة تحت سلطة قوى استعمارية وملوك وحكام عسكريين، ولا تملك مفهوم مواطنة بالمعنى الحديث، كما أن التداول الديمقراطي مستحيل، لأن كل قبيلة تحكم بمبدأ "احكم أو مت"، أي أن تكون السلطة لقبيلتي أو طائفتي وإلا فنحن موتى.
ورأى فريدمان أنه ليس مفاجئا أن تبدأ الثورات الديمقراطية في الشرق الأوسط في 3 دول "حقيقية"، وهي إيران ومصر وتونس، حيث السكان متحضرون ومنسجمون ويضعون اعتبار الوطن قبل الطائفة أو القبيلة، ولهم قدر من الثقة في بعضهم بحيث يتحركون معا ضد الحاكم، ولكن انتشار هذه الثورات إلى أماكن أخرى جعل من الصعب معرفة هل التحرك يستهدف تحقيق الديمقراطية أم أنه بداية سعي لانتزاع السلطة من قبيلة لصالح قبيلة أخرى.
واعتبر أن العراق قدم نموذجا واضحا عن إدخال الديمقراطية لبلد قبلي كبير كان محكوما بقبضة حديدية زالت فجأة (بيد أميركا في هذه الحالة)، واستلزم الأمر مليارات الدولارات و150 ألف جندي أميركيا ومواجهات طائفية، حيث عرف كل طرف مدى قوة الطرف الآخر، قبل أن يتم الوصول إلى تسوية ديمقراطية رعتها أميركا، وكتب فيها العراقيون دستورهم وعرفوا كيف يعيشون من دون قبضة حديدية.
ويوضح فريدمان أن مساعدة العراقيين على كتابة عقدهم الاجتماعي كان أفضل شيء فعلته أميركا، وهو أفضل تجربة ليبرالية في التاريخ العربي الحديث، لأنها أثبتت أنه بإمكان القبائل أن تنتقل نظامها التقليدي إلى الديمقراطية الحديثة.

لكن فريدمان يستدرك بأن هذا أمل في بدايته، فالعراقيون لم يقدموا جوابا لهذا السؤال "هل كان العراق بما هو عليه بسبب طبيعة صدام، أم أن صدام كان كذلك بسبب طبيعة العراق، أي مجتمع قبلي؟" وكل الدول التي تشهد الآن انتفاضات مثل اليمن وسوريا والبحرين وليبيا، تشبه العراق وبانتظار مواجهات حرب أهلية، وهناك دول محظوظة بحيث يمكن للجيش فيها أن يلعب دورا في مد يد المساعدة للديمقراطية، بينما لا تملك دول أخرى هذه الميزة.

ويؤكد فريدمان أن ليبيا تقف في مقدمة جبهة تشهد سلسلة تغييرات معنوية وإستراتيجية، وقال إنه يثمن جهود الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنع حدوث مجازر في ليبيا. وأضاف أنه على الولايات المتحدة أن تكون أكثر حذرا، لأن ما جعل الديمقراطية المصرية قوية هو أن الشبان المصريين تحكموا فيها كما أنهم عانوا في سبيلها.

وكرر فريدمان تحذيره من "تدخل أميركي -على الطريقة العراقية- في ليبيا "خاصة أننا لا نعرف المعارضة في ليبيا، أهي حركة ديمقراطية تقودها القبائل، أم قبائل تستخدم مفردات ومصطلحات ديمقراطية".

واختتم فريدمان مقاله بتذكير الأميركيين بوجوب العمل لمصلحة بلادهم، وإذا كان الرئيس أوباما مستعدا لاتخاذ بعض القرارات الصعبة والكبيرة، فيجب أن تكون لصالح أميركا وليس من أجل ليبيا. ويجب أن يكون أوباما أول من يضع سياسة حقيقية تضعف القذافي وأمثاله وسياسة ميزانية تؤمن الحلم الأميركي لجيل آخر.
إذا كان هذا ما سيحدث بالفعل، فسوف اتبع الرئيس "من سهول مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس"*.
(*- من نشيد البحرية الأميركية ويشير إلى المعارك التي 
حدثت ضد البحرية الليبية في القرن الثامن عشر).

More Labels

2012 مقالات حقوق الانسان العدالة الإجتماعية 2011 احزاب ثورات الغضب الشعبية حملات تضامنية 2014 فساد صور 2015 إعلام الانسان العربي courses certificates online دورات سياسة 2013 أفلام 2008 جرائم ضد الانسانية اديان 2010 حزب الخضر الأردني فلسطين الشرق الاوسط منقول تعليم التمييز العنصري الشباب العربي برامــج سلسلة قانون تراجيديا 2016 ديمقراطية press 2007 ENGLISH media اطفال مصطلحات حقوقية وثائق 2006 تنمية كتب مذاهب سياسية اعلان حريات حقوق تائهة تدوين حرية تعبير 2005 الانتخابات العنف تعذيب دليل دراسي ورش عمل 2009 الإنترنت حقوق المواطنة فكر الإخوان المسلمين البيئة المرأة جوائز حقوق الانسان رسائل شعر و أدب إنساني مظاهرات نشطاء حقوق اللاجئين green policy ارهاب اعلام الحروب الحرية الشفافية العراق المقاومة تقارير جامعات حماس اغاثة العدالة العنف الجامعي اليوم العالمي ايران تنمية سياسية عنف اعتقالات الجزيرة العشائرية ثورة العبيد سلام ويكيليكس Ecology اجندة حقوق الانسان اكراد الإمبريالية الامم المتحدة اليوم العربي انتخابات بروشورات حقوق الاقليات حقوق المعاقيين صحافة مبادرات معاهدات و اتفاقيات 2016 certificates ISIS interview إضراب الاستبداد البرنامج النووي البطالة السلطة الرابعة الغام الملكية الفكرية جامعة الدول العربية حقوق سياسية دراسات سياحة عقوبة الإعدام قافلة شريان الحياة مجلس النواب مدونة سلوك مقابلات منح